عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    01-Aug-2017

إصدار كتاب "إبدر تاريخ الارض والإنسان" للمؤلف علي الدقامسة

الغد–  صدر كتاب "قرية إبدر- تاريخ الأرض والإنسان"، لمؤلفه الباحث علي موفق الدقامسة.
ويقع الكتاب في (420) صفحة والذي استغرق فترة بحث وعمل أكثر من 8 سنوات من تسجيل المعلومات وتوثيقها وقراءة أكثر من 200 مرجع ومصدر ودراسة وتحليل أكثر من 300 وثيقة.
ويتناول الكتاب العديد من القضايا حول قرية إبدر غلتي تقع في لواء بني كنانة في محافظة إربد، وعالج الكتاب المعلومات بطريقة منهجية اعتمدت بشكل رئيسي على الوثائق والمخطوطات سواء الأردنية أو العثمانية أو دراسات المستشرقين، بالإضافة إلى دراسة ومقارنة الروايات المحلية فيما يتعلق بالنواحي الاجتماعية.
يستعرض الفصل الأول من الكتاب بعض ما كتبه الرحالة والمستشرقين فيما يتعلق بقرية إبدر وتدقيق ما كتبه المستشرقون وتوضيح المعالم والآثار التي تناولوها خلال مرورهم في القرية وتدوين ما شاهدوه ووصفوه ورسموه.
بينما يتحدث الفصل الثاني عن العصور والحضارات التاريخية كالعصور الحجرية والحضارات والممالك والامبراطوريات القديمة التي شهدتها القرية، ومحاولة تسليط الضوء على اثر تلك الحضارات على القرية من ناحية تشكلها وتسميتها وآثارها. فالآثار والشواهد في القرية تدل على أن عددا من الحضارات القديمة قد وضعت بصمتها في القرية مثل الحضارة الرومانية والبيزنطية. كما يناقش هذا الفصل أصل تسمية القرية باسمها الحالي "إبدر" بتدرج تاريخي بما وجده الباحث من أصول وروايات اعتمادا على نتائج الفصل الأول.
وجاءت الحضارة الاسلامية في الفصل الثالث، حيث تناولت الدراسة تاريخ العرب والحضارة الإسلامية من بداية دعوة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وتشكل أول دولة إسلامية وانتشار النهضة الإسلامية ونشوء الممالك والحروب والصراعات انتهاء بحضارة المماليك في المنطقة وتحديد موقع القرية في هذه الحضارات حتى لو لم يكن لها تأثير يذكر، لكن ناقش هذا الفصل الوضع الإداري والسياسي والاجتماعي الذي كانت سائدة انذاك.
 وفيما يتعلق بالفصل الرابع، والذي يبدأ بدخول البلاد تحت الحكم العثماني بعد هزيمة المماليك في المنطقة. وقد تناول الباحث في هذا الفصل معظم الوثائق التي تحتوي قرية إبدر من ناحية دفاتر الطابو والاسكان واليوقلمة والحجج الشرعية وغيرها التي اثبتت وجود قرية إبدر وقرية كنيسة آنذاك واسماء سكان المنطقة والضرائب التي كانوا يدفعونها وخاصة في القرن السادس عشر الميلادي.
وتتناول الدراسة في الفصل الخامس الاوضاع السائدة في المنطقة بعد انتهاء الحكم العثماني والفراغ السياسي وغيرها من الأوضاع الناتجة التي لا يمكن فصلها وفصل تأثيراتها على قرية إبدر، وعالجت الدراسة الظروف التي مرت بها المنطقة وكيف كان الأهالي في القرية يتدبرون أمورهم في ظل الارباك وشبه الفراغ السياسي والإداري قبل تشكل إمارة شرق الأردن.
وفي الفصل السادس، تتناول الدراسة قرية إبدر في ضل نشوء وتطور إمارة شرق الأردن في عهد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، وقيام حكومات شرق الأردن بتطوير الجهاز الإداري وتنظيم أمور المجتمع، وادرجت الدراسة جميع اسماء مالكي الاراضي في فترة الثلاثينيات من تلك الفترة وتوزيع الينابيع والابار في الاودية والمزارع، إضافة إلى قرار نقل مركز ناحية بني كنانة إلى إبدر.
وقد كان للحياة الاجتماعية لسكان أهل القرية الكثير من البحث، فقد تناول الفصل السابع معظم مظاهر الحياة الاجتماعية للقرية سواء من ناحية التكوين العشائري، والمساكن والبيوت القديمة وما تحتويه من أثاث وادوات سواء صناعية أو زراعية، وسلطت الدراسة الضوء على المنتوجات الزراعية في القرية على مر العقود، وتناولت ايضا حياة الفلاح اليومية في بيته وحقله. إضافة الى ذلك، تناولت الدراسة الحياة الاجتماعية في القرية من مراسم الخطبة والزواج وعاداتهم وتقاليدهم.
وارفق الباحث وثائق عقود الزواج لبعض شباب القرية وبناتها ومقدار المهر واسماء الشهود والمخاتير. ويحتوي الفصل السابع ايضا على الامثال واللهجة والمصطلحات الريفية في القرية، اضافة الى دراسة مراحل تطور التعليم واسماء بعض المتعلمين في العقود المتأخرة واسبابها وحيثياتها. الى جانب ذلك، استعرضت الدراسة مظاهر تطور قرية إبدر إداريا من مرحلة الهيئة الاختيارية ومن ثم المجلس القروي حتى مرحلة البلديات.
ولانه لا يمكن فصل قرية إبدر عن الاحداث والصراعات العربية الإسرائيلية، جاء الفصل الثامن يعالج ويناقش المراحل التاريخية ابتداء من النكبة الفلسطينية وسقوط أول شهيد من قرية إبدر، ويستمر الفصل الثامن في ذكر بعض اسماء المجاهدين من أبناء القرية في حروب 1948 وحرب 1967 ومعركة الكرامة 1968.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات