عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    29-Aug-2017

أطفال الرقة ينتظرون دعما نفسيا للتعافي من كوابيس الحرب

 

 بيروت - دعت منظمة "سيف ذي تشيلدرن" امس إلى توفير دعم نفسي لأطفال الرقة الذين روعهم هول ما عاينوه تحت حكم تنظيم "داعش"، وخلال العملية العسكرية المتواصلة لطرد الإرهابيين من المدينة السورية.
وقالت مسؤولة الملف السوري في المنظمة سونيا خوش "من الضروري جدا توفير الدعم النفسي للأطفال الذي نجوا بحياتهم لمساعدتهم على التعامل مع صدمة ناتجة عما شهدوه من عنف وقسوة" في الرقة.
وأضافت "نخاطر بأن نعرض جيلا كاملا من الأطفال لمعاناة على مدى الحياة إلا إذا توفرت حاجاتهم النفسية".
ولا يحصل أطفال الرقة كما في مناطق أخرى يوجد فيها "داعش"، وفق المنظمة، على الدعم النفسي اللازم لمساعدتهم على التعامل مع الرعب الذي عاشوه. وأجرت المنظمة مقابلات مع أطفال وعائلاتهم فروا من المدينة.
وقال الون ماكدونالد من "سيف ذي تشيلدرن" "تحدثنا مع أطفال رووا قصصا مروعة للحياة تحت حكم داعش وكيفية استخدامهم دروعا بشرية، ولكنهم أيضا تحدثوا عن منازل تتعرض للقصف وجيران يقتلون في الغارات الجوية".
وبين هؤلاء الأطفال رشيدة (13 عاما) التي فرت قبل أشهر مع عائلتها من الرقة ولجأت إلى مخيم للنازحين شمال المدينة.
ونقلت المنظمة عن رشيدة قولها "في إحدى المرات، قطعوا (المتطرفون) رؤوس (أشخاص) ورموا الأجساد من دون الرؤوس على الأرض، لم أستطع أن أتحمل المشهد".
وأضافت الفتاة "أردت أن أنام ولم أستطع لأني تذكرت ما رأيته (...) كنت أبقى سهرانة من الخوف".
ويعيش السكان في مناطق سيطرة "داعش" في خوف دائم من أحكام الإرهابيين الذين يغذون الشعور بالرعب من خلال الإعدامات الوحشية والعقوبات من قطع الأطراف والجلد وغيرها.
وحاول عون والد رشيدة أن يبقي أبناءه في المنزل ليحميهم من رؤية ممارسات الإرهابيين، لكنهم مع الوقت باتوا معتادين على الأمر.
وقال "لم تعد هناك طفولة لا توجد مدارس ولا ألعاب، وحتى إن أراد الأطفال الذهاب إلى المدرسة فإنهم سيتعلمون أصول القتال".
وتحدث يعقوب (12 عاما)، وفق المنظمة، عما شهده خلال سنوات من حكم الإرهابيين في الرقة. وقال "ملأوا الميدان بالرؤوس المقطوعة، رأيناهم يقومون بذلك كما رأيناهم وهم يقطعون الأيادي".
ولم تقتصر معاناة عائلة يعقوب على ممارسات الإرهابيين، إذ روت شقيقته فريدة (13 عاما) عن إصابة شقيقها فؤاد (عامان) في قصف جوي.
وقالت "كنا نياما في إحدى ليالي الصيف، وفجأة رمت طائرة قنبلة وبدأ هو بالصراخ".
وأضافت "كانت هناك شظية في رأسه"، قبل أن تخلص إلى القول "في كل مرة يقصف الطيران، تصل الأضرار إلى كل مكان".-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات