عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-Jul-2018

المذيعة السورية “مهندسة صفقات التهجير” متهمة بعرقلة اتفاق درعا للحصول على مزيد من الأموال- (فيديو)

 

 

“القدس العربي”: اتّهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقرير نشره، أمس الإثنين، المذيعة السورية المحسوبة على نظام الأسد، كنانة حويجة، بتعمد تأخير البدء بتنفيذ الاتفاق بين المعارضة والنظام في جنوب البلاد وذلك من أجل “الحصول على مكاسب شخصية ومالية أكبر”.

وقال المرصد إن حويجة الملقبة بـ”الإعلامية المليونيرة ومهندسة صفقات التهجير”، هدّدت بمنع خروج كل الرافضين للاتفاق الذي تم بين ضباط روس وممثلي الفصائل المعارضة في درعا، نحو الشمال السوري. وتساءل مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، في مداخلة هاتفية مع قناة “الحدث”، الإثنين، عن سبب عرقلة خروج رافضي الاتفاق الروسي، من درعا، قائلا “هل تريد الحصول على ملايين الدولارات كالتي حصلت عليها في مفاوضات (مخيم) اليرموك؟”.

وكانت حويجة، التي اشتهرت بلعب دور الوساطة بين النظام والمعارضة، هي من فاوضت تنظيم “الدولة” في مخيم اليرموك لإتمام اتفاق الانسحاب. واستفادت ابنة اللواء إبراهيم حويجة، الذي كان قد تقلد منصب رئيس الاستخبارات الجوية، ما بين عامي 1987 و2002، من صلاحيات واسعة وعلاقات مميزة مع الضباط الروس، وقد عرفت بانخراطها في مفاوضات التسوية في المناطق الخارجة عن سيطرة الأسد منذ عام 2015، بدءاً من دخولها كمذيعة في التلفزيون السوري لبرنامج “سوريا تتحاور”، إلى مناطق المعارضة في حي العسالي ثم مشاركتها بمفاوضات مدينة المعضمية عام 2016 وصولاً إلى مفاوضات الرستن وريف حمص الشمالي في الأسابيع الأخيرة، حيث ظهرت في تسجيل مسرب انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي ترتدي العباءة السوداء إلى جانب الضابط الروسي الكسندر إيفانوف.

وكان عمر رحمون القيادي السابق في المعارضة السورية، الذي أنجز اتفاق التسوية في حلب بين المعارضة والنظام، كشف في حديث خاص سابق لـ”القدس العربي”، أن كنانة حويجة حالياً من أقوى شخصيات الظل في النظام وهي ذات كلمة مسموعة عند الأجهزة الأمنية، وأن ‏كل المصالحات تمت عن طريقها باستثناء اتفاق حلب.

وعن أسباب تمكنها من القيام بهذا الدور، قال رحمون “بدأت القصة معها من الإعلام، فالإعلاميون يدخلون إلى خطوط النار، ودخولها إلى الجبهات عرّفها على الميدان وجعلها قريبة من الواقع، ثم أن عائلتها قريبة من صانع القرار، وبحكم أنها امرأة فإن تواصلها مع الفصائل أقل خطراً من تواصل الرجل، ‏ثم هي ليست ضابطاً، ونحن نعلم أنه ممنوع على الضباط التواصل مع المسلحين الخارجين على القانون، ‏وبحكم أنها مدنية ولا تحمل صفة رسمية، سهل لها إمكانية التواصل”.

ووفقا لرحمون فإن حويجة، قامت بالتواصل مع تنظيم “الدولة” في الحجر الأسود منذ عامين، لكن الاتفاق لم ينجز حينها.

وكان ممثلو المعارضة وضباط روس توصلوا إلى اتفاق، يوم الجمعة الماضي، يقضي بتسليم درعا وبلدات أخرى في محافظة درعا الجنوبية على الحدود مع الأردن في نصر جديد للأسد وحلفائه الروس والإيرانيين.

وقبل الاتفاق أجبرت العديد من القرى والبلدات في محافظة درعا على العودة لسيادة النظام بعد حملة قصف جوي روسي عنيف على مراكز حضرية مما أدى إلى أكبر موجة نزوح للمدنيين منذ بدء الصراع قبل أكثر من سبع سنوات. ومن المفترض أن يسمح الاتفاق للمقاتلين الذين يرفضون السلام بالمغادرة لمناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال البلاد قبل تسليم الأسلحة وعودة سيادة النظام السوري.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات