عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Sep-2017

‘‘فرحة‘‘ توفر القرطاسية للطلبة المحتاجين في المناطق الأقل حظا

 

معتصم الرقاد
عمان-الغد-  مع حلول العام الدراسي الجديد، يفكر كثير من أصحاب المبادرات الخيرية في طرق لمساعدة الطلاب في المناطق الأقل حظا وإدخال البهجة والسرور على قلوبهم.
لذلك جاءت فكرة مبادرة "فرحة" التي أطلقتها إسراء العموري وبمجهود فردي لإدخال الفرحة والسرور على أبناء هذه الفئة مع بداية العام الدراسي.
ويوفر القائمون على المبادرة، بمساعدة بعض الأصدقاء، مجموعة من القرطاسية ويقومون بتوزيعها على الأطفال لإدخال لو القليل من السعادة على قلوب الأطفال الفقراء.
و"فرحة" هي مبادرة أردنية اجتماعية ذات فكر مختلف، يتم تنفيذها على مستوى محافظة العاصمة عمان، وتحمل "فرحة" بين طياتها مضمون كلمتها؛ حيث تهدف هذه المبادرة الى شد وثاق التآزر بين مختلف الفئات العمرية في المجالات الثقافية والعملية والاجتماعية بنكهة تعاونية، وتستهدف خصوصا فئتي الأطفال والشباب.
وقالت العموري "نعمل من خلال هذه المبادرة على رفع مستوى منطقة عمان الشرقية من الناحية الثقافية والاجتماعية والترفيهية والنشاطات المخصصة للأطفال".
وبينت أن المبادرة تسعى لنشر الفرح والبهجة بين الأطفال باستمرار عن طريق استغلال بعض المواسم والمناسبات من خلال حشد وتوجيه طاقات الشباب، والتعاون مع المؤسسات المجتمعية لتحقيق الرفعة المطلوبة، منوهة إلى أن المبادرة تتطلع إلى جمع وتشكيل فريق متنوع التخصصات والرؤى المستقبلية والأفكار التطوعية وتطبيقها على أرض الواقع وذلك لزيادة مستوى الوعي لديهم.
وتطمح العموري، من خلال المبادرة، وبحلول العام 2019، إلى تحقيق الفرق الواضح في المناطق المستهدفة.
وتكمن رسالة مبادرة "فرحة" في السعي وراء إيجاد الأفضل من جميع النواحي والمجالات، والمضي أيضا نحو المساعدة للجميع، والمحاولة المستمرة لزيادة الوعي والتقليل من المشاكل الاجتماعية بشكل عام والمادية بشكل خاص للأسر العفيفة.
ومن أهداف المبادرة التي تسعى إلى تحقيقها "فرحة"؛ محاولة تحسين مستوى الأطفال المعيشي لدى العائلات الفقيرة، وإثراء الجانب الترفيهي والنشاطات في عمان الشرقية، وعمل زيارات ميدانية ضمن الفريق لمؤسسات الدولة الحكومية والخاصة التي تؤوي أطفالا مهما كان وضعهم.
ومع أن العمر الزمني لـ"فرحة" ليس بالكثير، إلا أنها حققت العديد من الإنجازات ومنها بازار فرحة الخيري الذي أقيم في مدرسة نادي السباق النموذجية، وهو الأول من نوعه في منطقة عمان الشرقية؛ حيث تضمن أنشطة وفعاليات مختلفة، والتبرع بمبلغ مادي لمرضى السرطان في مركز الحسين للسرطان، وتوزيع طرود رمضان الخيرية، وقرطاسية الخير، ويعمل القائمون عليها الآن على برنامج وخطة لتجهيز كسوة الشتاء.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات