عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Sep-2017

المفوضية الأوروبية: أفعال تركيا تجعل انضمامها للاتحاد مستحيلا
 
بروكسل- استبعدت المفوضية الأوروبية انضمام  تركيا للاتحاد الأوروبي، معللة ذلك بأفعال أنقرة التي تبعدها كليا عن أوروبا.
وقال المتحدث باسم المفوضية في مؤتمر صحفي دوري، عقب دعوة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لوقف محادثات انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي، إن "تركيا تتخذ خطوات ضخمة تبعدها عن أوروبا وهذا يجعل انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي مستحيلا".
لكنه أكد أن أي قرار بشأن إنهاء المفاوضات المتوقفة بالفعل منذ فترة يتطلب موافقة الدول الـ28 دول الأعضاء، وليس بروكسل.
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن تجاهل ألمانيا وأوروبا للأزمات الأساسية والعاجلة والهجوم على تركيا ورئيسها هو انعكاس لانكماش الدور الأوروبي وهجوم على المبادئ التي قامت عليها.
جاء ذلك بعد يوم من تصريحات ميركل خلال مناظرة تلفزيونية مع منافسها المرشح الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتز في الانتخابات بأن تركيا يجب ألا تصبح أبدا عضوا في الاتحاد الأوروبي.
وأضافت في المناظرة أنها تريد "مناقشة هذا الأمر" مع شركائها في الاتحاد الأوروبي "لنرى إذا كان بالإمكان التوصل إلى موقف مشترك إزاء هذه النقطة، وإذا كان بإمكاننا وقف مفاوضات الانضمام".
وتابعت "أنا لا أرى أن الانضمام قادم، ولم أؤمن يوما بأنه يمكن أن يحدث"، مضيفة أن المسألة تكمن في معرفة من "سيغلق الباب" أولا، تركيا أم الاتحاد الأوروبي.
من جانبه، قال شولتز إنه سيسعى إلى إنهاء مفاوضات حصول أنقرة على العضوية حال انتخابه.
واتهم المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ساسة ألمانا، أمس، بالانغماس في الشعبوية بالحديث عن إنهاء محادثات انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي.
وعلق قالن في تغريدة على حسابه على "تويتر" قائلا "هم يحاولون بناء سور برلين بحجارة الشعبوية".
وأضاف "ألا تدرك ألمانيا التي فتحت أحضانها بشكل علني لمنظمات إرهابية مثل بي كا كا وغولن أنها تدافع عن الإرهابيين والانقلابيين وليس عن الديمقراطية".
وتابع "ليس هناك أهمية كبيرة لفوز أي حزب في الانتخابات الألمانية، لأن العقلية التي ستفوز في الانتخابات واضحة من الآن".
وأردف أن عدم تطرق ميركل وشولتز إلى التمييز والعنصرية المتصاعدين، يظهر النقطة التي وصلت إليها السياسة الألمانية، معربا عن أمله في أن يتغير هذا الجو المضطرب في العلاقات التركية الألمانية بأسرع وقت ممكن.
لكنه أكد أن أي قرار بشأن وقف عملية الانضمام المتعثرة منذ فترة طويلة في أيدي الدول الثماني والعشرين الأعضاء بالاتحاد وليس المفوضية في بروكسل.
من جهتها اتهمت المفوضية الأوروبية تركيا بـ"التراجع بدرجة خطيرة" فيما يتعلق بالحقوق وحكم القانون منذ الانقلاب الفاشل في 15 يوليو (تموز) الماضي.
وتزامنا مع صدور تقييم سنوي لمستوى التقدم في مسعى أنقرة للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، قال مفوض شؤون توسيع الاتحاد يوهانس هان إن الإجراءات التي شهدتها تركيا عقب محاولة الانقلاب "أثرت على شرائح المجتمع كافة".
وتشهد العلاقات بين البلدين توترا متصاعدا، منذ اعتقلت السلطات التركية 12 ألمانيا من بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في صيف العام الماضي. وتقول برلين إن الاعتقالات لها دوافع سياسية، وطالبت أنقرة بالإفراج غير المشروط عن رعاياها.
وتبادل الطرفان انتقادات لاذعة، فوصف الرئيس التركي الشهر الماضي زعماء الحزب الحاكم في ألمانيا بـ"أعداء تركيا"، وقال إنهم يستحقون رفض الناخبين الألمان ذوي الأصول التركية لهم في الانتخابات الألمانية الوشيكة.
ويمكن لنحو مليون شخص من أصول تركية يعيشون في ألمانيا التصويت.
ولطالما عارض حزب ميركل، الاتحاد الديمقراطي المسيحي، عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، لكن تركيا بدأت مفاوضات الانضمام قبل تولي حزب ميركل سدة الحكم العام 2005.-(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات