عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    02-Jan-2012

هل زال خطر استهداف الامن الاردني ليتم اعدام المركز الوطني للامن وادارة الازمات?!*رداد القلاب
العرب اليوم - رداد القلاب 
يواجه المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات حالة من نسيان الغاية والتنكر للحالة والاهداف التي اوجبت انشاءه وذلك نتيجة الاحداث التي استهدفت الاستقرار والامن في فترة التفجيرات الاجرامية التي اصابت ثلاثة فنادق في عمان في تشرين الثاني .2005
ويأتي عدم اقرار قانون المركز الوطني للامن وادارة الازمات كجزء من الحالة العامة التي تسود البلد من ترك ملفات مهمة داخل الادراج وعدم الالتزام بالتخطيط الاستراتيجي اضافة الى ترك الاشياء الى حالة "الفزعة " التي يتمتع بها السياسيون او قد يكون قد توصلت الدولة الى عدم الحاجة للمركز بسبب انتفاء مبررات وجودة.
ويهدف إنشاء المركز الوطني للامن وادارة الازمات منذ المباشرة بانشائه في 2007 والذي لم ير النور لغاية الان بالمحافظة على الاردن واحة للأمن والاستقرار والتعامل مع المستجدات والتحديات الأمنية التي تستهدفه لموقعه ومواقفه ورسالته الحضارية المشاكل التي تحول دون اقرار قانونه الخاص به من اجل المباشرة بالعمل.
وكان القائمون على المركز قد انتهوا من انجاز البنية اللوجستية والقانونية من اجل المباشرة به مطلع عام ,2009 دون ان يكون بديلاً عن المؤسسات الامنية القائمة بل سيعمل على تسهيل مهام وواجبات هذه الاجهزة,الا ان ذلك لم يحصل وبقي وضع ادارة الازمات موزعا الى جهات عدة كما في السابق. 
وصاغت ادارة المركز الوطني للامن وادارة الازمات آنذاك مسودة مشروع قانون المركز مشيرة الى امكانية اقرارة نهاية العام 2009 من اجل ايجاد اطار قانوني ودستوري ليقوم بمهامه, حيث بدأ المركز العمل في اعداد البنية اللوجستيه والقيام بجهود كبيرة منذ الرابع من حزيران في العام .2007
وصدرت الارادة الملكية بتشكيل المركز الوطني للامن وادارة الازمات بدايه العام 2009 وكلفت سمو الأمير علي بن الحسين برئاسته, وذلك نتيجة زيادة وتيرة مخاطر البيئة الاستراتيجية الدولية والاقليمية والمحلية والتي تتمثل في "حالات الطوارئ والأزمات, سواء كانت اعاصير أو زلازل أو فيضانات أو عواصف ثلجية أو حوادث ارهاب وأعمالا مسلحة أو حوادث سير او وباء أو تسمما جماعيا او تلوثا خطيرا.. إلخ".
وبحسب تأكيدات القائمين على المركز فانه لن يكون بديلا عن مؤسسات الدولة الاخرى مشيرا ان المركز يحقق الرؤية الملكية للتكيف الاستراتيجي للازمات الناجم عن تنسيق بناء قدرات الاستجابة الفاعلة المرنة والمتوازنة لمواجهة معالجة الاثار الناجمة عن الازمات.
وشملت خطة عمل المركز على تجهيز قوى بشرية مدربة تدريبا مميزا وتوفير المعدات اللازمة لجميع الازمات المفترضة والتي يمكن ان تحيق بالمملكة واعداد الخطط اللازمة والخرائط الطبوغرافية والجغرافية للمملكة واعداد توضيح لمفهوم العمليات التي يقوم عليها المركز والسياسات وتحديد نقاط الضعف والقوة لدى المؤسسات وتحديد قدرتها على التكيف الاستراتيجي والاستجابة للازمة والاستثمار في البنية التحتية الموجودة الاجتماعية والاقتصادية وغيرها.
ويهدف انشاء المركز الى تحقيق القدرة على التكيف الاستراتيجي لمواجهة انواع الازمات المفترضة وبناء وتطوير قاعدة بيانات وطنية شاملة لخدمة اصحاب القرار في القطاعين العام والخاص والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية على المستوى الوطني وتسهيل سرعة اتخاذ القرار الفعال لمواجهة الازمات.
وتعتمد استراتيجية المركز لمواجهة ازمة مثل الارهاب بتقليل التهديد وتقليل نقاط الضعف وزيادة نقاط القوة من خلال التخطيط الاستراتيجي المسبق ومحاولة اعادة التوازن الى الوضع الذي كان عليه قبل الازمة او ايجاد توازن قريب من التوازن الطبيعي في حال تعذر الوصول اليه كما يسهل المركز اجراءات الانتقال السريع والفعال من حالة الامن الطبيعي الى حالة الازمة وبالعكس من خلال توفير المعلومة والخطة لمتخذ القرار وتوحيد الجهود وعدم تضاربها.
كما يقوم المركز بالواجبات اثناء فترات الامن والاستقرار والتي تتمثل بدراسة وتحليل المخاطر بمختلف انواعها وتقديم التوصيات اللازمة حول السياسات وتطوير البرامج في بناء القدرات الوطنية وتطوير البرامج والسياسات المتعلقة ببناء قاعدة البيانات الوطنية وتقديم الصورة الاستخبارية الشاملة على المستوى الوطني بمعنى" توحيد عمل الاجهزة الامنية تجاة الازمة" وتكوين الصورة العملياتية على المستوى الوطني وتقييم قدرة البنى التحتية الحيوية في مواجهة المخاطر وتطوير وتنسيق الخطط الوطنية والتدريب.
 وكان المركز قد اوصى بتشكيل مركز طوارئ ومركز اسعاف متطور يضم جميع التجهيزات والكوادر لذلك وتحديثه بشكل مستمر وان يصار الى اختبار الخطط والمؤسسات في الوقت القريب وذلك مع اقرار القانون.
ويرى القائمون على ادارة المركز بان المركز سيعمل اثناء الازمات كمركز قيادة ووسيط وطني بين صاحب الشأن اي المسؤول بالازمة بمساعدة هيئة ركن ازمات المركز والمؤلفة من 52 شخصا مؤهلين ومدربين وفق احدث تدريب ومن مختلف الاجهزة الامنية.
ويتشكل الهيكل التنظمي من الامير علي بن الحسين رئيسا واللواء رضا البطوش نائبا للرئيس وترتبط معه هيئة الركن الخاصة التي يرتبط بها عدة مكاتب منها المكتب القانوني والاعلام التي سينبثق عنها اذاعة وتلفزيون والعلاقات العامة والماليه والقوى البشرية والامن كما وترتبط بالرئيس ونائبه دوائر العمليات المشتركة والبنى التحتية والدراسات الاستراتيجية والتي سيرأسها خبراء كلا بحسب اختصاصه.
وبحسب ادارة المركز فقد تم انجاز غرفة عمليات بالمركز تم تجهيزها باحدث الاجهزة التكنولوجية والانتهاء من بناء مقر المركز وتزويده ب¯ 70 فني وخبير, من اصحاب الخبرة والتأهيل العلمي, حيث يتم التوسع لاحقا بالخبرات الضرورية ليشمل كل الميادين والوزارات والمؤسسات الرئيسية اضافة الى تشكيل مكاتب تابعة للمركز في الوزارات والمؤسسات المعنية.
وسعت ادارة المركز آنذاك الى خلق مشروع حيوي متكامل يتمثل ببناء مفهوم وثقافة لدى المواطنين وما بين الاجهزة الرسمية المعنية في الازمة والمواطن ويتم تنميتها عن طريق الجامعات ودور العبادة والمراكز الشبابية والاندية الرياضية والاعلام بحيث يكون المواطن جزءا من استراتيجية مواجهة الحدث وتداعياته.
وتشمل استراتيجية المركز ان يكون لدى المؤسسات والوزارات مركز امن وادارة ازمات فعال ولديه قاعدة معلومات المركز ليصبح جزءا من خرائط وخطط الطوارئ الشاملة و يجب تحديثها باستمرار, وفي ظل جهة تراقب وتدقق بجاهزية الجميع.
كما تؤكد ادارة المركز بان الامتحان الحقيقي لجاهزية وفعالية الخطة الموضوعة والوقوف على استعداد الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة هي التمارين الوهمية لكوارث مفترضة وباشراك جميع الفئات المعنية بالازمة من اجل تغيير ثقافة المواطنين واقرانها بالتدريب العملي وكان جلالة الملك عبدالله الثاني امر بانشاء المركز الوطني للامن وادارة الازمات اثر التفجيرات الاجرامية التي استهدفت ثلاثة فنادق في عمان في تشرين الثاني 2005حفاظا على الاردن واحة للأمن والاستقرار والتعامل مع المستجدات والتحديات الأمنية التي تستهدف الاردن لموقعه ومواقفه ورسالته الحضارية.
 
التعليقات - أضف تعليق
06-Oct-2013 7:40:48 AM 1
للاسف نحن خريجي ادارة كوارث من اكادمية الامير حسين لما لا يتم توظيفنا في هذا المركز