Sahafi
  موسوعة الإعلام الأردني  
 
 
الصفحة الرئيسية الإعلام العربي  المعلومات و المعلوماتية   الإعلام الرقمي   الثقافة و الإعلام   الإعلام العالمي   

 
الأرشيف و الملفات
السيرة و الانطباعات
الصحف و المجلات
الإذاعة و التلفزيون
الفضائيات
المواقع الإلكترونية الإخبارية
الحريات الصحفية
التشريعات و القوانين
العلاقة مع البرلمان
الحكومة و الاعلام
الإعلام و الشباب
المطبوعات المتخصصة
المنظمات و المؤسسات
الابحاث و الاستطلاعات
الصحافة و الصحفيون
الصحافة الاستقصائية
الشخصيات الإعلامية
التدريب و الندوات
التمويل و المُلكية
الرسوم و الكاريكاتير
الإعلان و العلاقات العامة
دليل المؤسسات الإعلامية
دليل الصحفيين
 
 
اوباما ينقذ تلفزيون 'الحرة' من الإيقاف
28-Jul-2010
[طباعة] [ارسل لصديق] [رجوع]
السياسي الشرق الاوسط - بعد جدل سنوات بين البيت الأبيض والكونغرس حول مستقبل تلفزيون «الحرة»، وافق الكونغرس أخيرا على ثمانية أشخاص اختارهم الرئيس أوباما لإدارة مجلس حكام الإذاعة (بي بي جي) الذي يدير تلفزيون «الحرة» وإذاعة «سوا»، وشبكات إذاعية وتلفزيونية خارجية أخرى.

وكان قادة الحزب الجمهوري في الكونغرس أصدروا تقريرا دعوا فيه إلى إيقاف «الحرة»، إذا لم تحل مشكلاتها الإذاعية والإدارية.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن جانبا من الجدل كان حول عدم شعبية «الحرة»، والجانب الآخر كان حول فعالية المجلس. وإن قادة الحزب الجمهوري في الكونغرس وافقوا على قائمة أوباما بعد أن أدخل فيها أشخاصا مؤيدين للحزب الجمهوري. وإن أكثر الجمهوريين تشددا كان السيناتور ريتشارد لوقار والسيناتور توم كوبيرن.

وقال مسؤول في مجلس حكام الإذاعة (بي بي جي) إنه بعد صدور تقرير السيناتور لوغار، أصدر الرئيس باراك أوباما القائمة، ووافق عليها الكونغرس. وإنه بحسب قانون المجلس، سيديره 9 أعضاء، وسيكون العضو التاسع، بحكم المنصب، هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية.

وقال المسؤول إن إرشادات الرئيس أوباما إلى المجلس الجديد هي التركيز على تقديم صور صادقة وإيجابية للشعب الأميركي إلى شعوب العالم الأخرى، مضيفا: «نحن نشرف على إذاعات وتلفزيونات تدعمها الحكومة وتهدف إلى نشر الحرية والديمقراطية لزيادة التفاهم عن طريق إعلام صادق وهادف ومتوازن».

وحسب التعيينات الجديدة، يترأس المجلس وولتر ايساكسون، مدير معهد «اسبين» للدراسات والبحوث، وكان مديرا لتلفزيون «سي إن إن» ورئيسا لتحرير مجلة «تايم». ويعتبر من الديمقراطيين. ومن أعضائه دانا برينو، متحدثة باسم البيت الأبيض في إدارة الرئيس السابق بوش الابن، ونائب مدير معهد «هدسون» المحافظ في واشنطن، ويعتبران من الجمهوريين.

وكان التقرير الذي أصدره السيناتور لوقار طلب إعادة النظر في تلفزيون «الحرة»، مع احتمال إغلاقه نهائيا، وذلك بسبب قلة المشاهدين، وبسبب مشكلات بيروقراطية، ومنافسات بين إذاعات وتلفزيونات أخرى.

وقال التقرير: «كنا في أوائل الإذاعات العالمية، وكان كل العالم يستمع إلينا. لكن، اليوم وصلت إذاعات وتلفزيونات روسيا والصين إلى الأراضي الأميركية. وصار المهاجرون العرب الجدد يشاهدون تلفزيون (الجزيرة)». وأضاف التقرير: «أضيفوا إلى هذا انتشار الإنترنت».

وقال التقرير إن المنافسات الخارجية هزمت تلفزيون «الحرة» «هزيمة قاسية»، وإن «الحرة» صارت «مكلفة»، وإنه «فيما عدا العراق، يشاهدها عدد قليل من الناس في هذه المنطقة الهامة»، وإن ميزانيات أكبر من ميزانيات «إذاعات أخرى تهم الاستراتيجية الأميركية».

وقال مراقبون في واشنطن إن تلفزيون «الحرة» تأسس عام 2004، بعد بداية الحرب ضد الإرهاب، وبعد غزو العراق. وتبلغ ميزانيته السنوية 90 مليون دولار. بينما تبلغ ميزانية «إذاعة أوروبا الحرة» 40 مليون دولار، وميزانية «مارتي» باللغة الإسبانية 30 مليون دولار، وميزانية «صوت أميركا» باللغة الفارسية 20 مليون دولار.

ولاحظ المراقبون والصحافيون أن ميزانية «الحرة» تساوى ميزانيات هذه الإذاعات مجتمعة، هذا بالإضافة إلى ارتفاع ميزانية مجلس الحكام الإذاعيين (بي بي جي)، الذي يدير الإذاعات والتلفزيونات الموجهة إلى الخارج. وبخاصة بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) سنة 2001. في تلك السنة، كانت الميزانية 300 مليون دولار. وفي السنة الماضية، وصلت إلى أكثر من 700 مليون دولار.

وأوصي التقرير بخيارين: «بسبب زيادة المنافسات الإعلامية في الشرق الأوسط، إما أن تزيد ميزانية التسويق والتطوير، أو تتغير البرامج بما يناسب السوق هناك. وإذا فشل هذان الخياران في رفع نسبة المشاهدين، على الكونغرس أن يقرر ما إذا كان استمرار (الحرة) يستحق هذه التكاليف».

وبالإضافة إلى نقد «الحرة»، انتقد تقرير السيناتور لوقار مجلس الحكام الإذاعيين (بي بي جي) الذي يشرف عليه البيت الأبيض، والذي يدير تلفزيون «الحرة»، وإذاعة «سوا»، وشبكة «صوت أميركا» وغيرها.

وقال التقرير إن المجلس «غير مستقر، وبالتالي لا بد أن تكون الجهات التابعة له غير مستقرة». وأضاف: «يتغير أعضاء المجلس بصورة غير عادية. يبقى العضو في منصبه متوسط 460 يوما (سنة وثلاثة شهور). ويوجد مقعد خال منذ أربع سنوات. ليست هذه طريقة لإدارة شبكة تشرف على عكس صورة الولايات المتحدة في الخارج، وبخاصة في هذه الظروف الصعبة والمعقدة».

وقالت دورية «فورين بوليسي» (سياسة دولية) إن المجلس تأسس عام 1994، حسب قانون جديد لإعادة ترتيب الإذاعات والتلفزيونات الحكومية الموجهة إلى الخارج. وأضافت الدورية: «لكن بمرور الزمن، صار المجلس أداة سياسية تتبع هذا الحزب أو ذاك، أو هذا الرأي أو ذاك». ولأن قانون المجلس ينص على موافقة الكونغرس على كل عضو بالإجماع، «يتجمد تعيين كثير من الأعضاء بسبب مناورات حزبية وعقائدية».

يذكر أن اسم التقرير الذي أصدره السيناتور لوقار كان «الإذاعات الأميركية الخارجية: هل هناك من يسمعنا؟».

ونقلت وكالة «أميركا أرابيك» من واشنطن على لسان نظام مهداوي، وهو صحافي استقال مؤخرا من «الحرة»، قوله: «كل العاملين في حالة خوف من التطرق إلى مواضيع لا تعجب الإدارة، حتى لا يتم إنهاء أعمالهم، وفقدانهم فرصة الهجرة إلى أميركا. يقول العاملون لأنفسهم من الأفضل أن لا نخوض في مناطق حساسة».

وأضاف مهداوي أن إدارة «الحرة» تمنع الصحافيين من الحديث مع أعضاء في حركة «حماس» الفلسطينية. وأحيانا، تمنع الحديث مع أي شخص من غزة. وتفضل تقليل المساحة المخصصة لوجهة نظر إيران. ورفضت تغطية مقتل مروة الشربيني، المسلمة التي قتلت في ألمانيا لأنها كانت ترتدي حجابا إسلاميا «لأن هذا موضوع ديني».

لكن، في الوقت نفسه، ركزت الإدارة على تغطية أخبار جلعاد شاليط، الجندي الإسرائيلي الذي تعتقله حماس. وقال مهداوي: «تتم استضافة والده وأقاربه مائة مرة. وتتم إعادة بث اللقاءات معه عدة مرات، في حين لا تتم استضافة أهل أي أسير فلسطيني على الإطلاق».

من جهتها دافعت عن «الحرة» ديردري كلاين، مديرة الاتصالات في شبكة الشرق الأوسط الاذاعية (ام تي ان) التي تدير «الحرة» حسب عقد مع «بي بي جي»، وقالت لـ«الشرق الأوسط» ان تقرير السناتور لوغار نفسه اوضح ان المشاهدة الأسبوعية لـ«الحرة» في العراق تبلغ 64 في المائة، وانها ثالث شبكة موثوق بها هناك، وبصورة عامة، يشاهد 25 مليون شخص «الحرة» كل أسبوع خلال الثلاث سنوات الماضية، وانها «تتمتع بنهج منتظم في سوق الشرق الأوسط الذي تكثر فيه المنافسة».

وأضافت كلاين ان استفتاء اجرته «اي سي نيلسون» اوضح أن غالبية المشاهدين يرون اخبارها «ذات مصداقية»، وانها مصدر أخبار لوسائل اعلامية عربية وعالمية.


 

 
أضف تعليق
 
أظهر التعليقات
 
ما قلّ و دلّ

عمون - وكالات - قالت مصادر فلكيَّة في لندن أنَّ هلال شهر شوال سيظهر ليل يوم الأربعاء 29 رمضان 1431 هـ الموافق 9 أيلول (سبتمبر) 2010. وقالت المصادر " إنَّه بناء للدراسات الفلكيَّة والحسابات العلميَّة تبين أن يوم الخميس الموافق 9 أيلول (سبتمبر) الجاري سيكون أول أيام شهر شوال وأول أيام عيد الفطر لهذا العام ".(وكالات).

 

عمون - قرر مجلس الوزراء في جلسة الثلاثاء تعيين المحامي والوزير والنائب الاسبق غالب الزعبي رئيسا لديوان التشريع والراي خلفا لهشام التل الذي انتقل للعمل وزيرا للعدل . والزعبي كان وزيرا للدولة للشؤون البرلمانية ووزيرا للقانونية ورئيسا للجنة القانونية لمجلس النواب.اضافة الى عمله السابق في الامن العام حيث وصل الى رتبة لواء.

 

الرأي- بمناسبة عيد الفطر السعيد, تصدر «الرأي» أول أيام العيد, في حين ستحتجب يومي الثاني والثالث منه, حيث تعاود الصدور بعد ذلك.

 

قالت كواليس ان الحكومة منحت الجامعة الأردنية قطع أراض في منطقة "قطنة" في عمان مساحتها تقارب 2000 دونم مجانا, وذلك كدعم حكومي للجامعة.

 

رفض رئيس حزب التيار الوطني العين المهندس عبدالهادي المجالي إطروحة إبرام الحكومة أية "صفقات" مع أي حزب من الاحزاب السياسية على حساب الأحزاب الأخرى، بمن فيهم التيار الوطني. جاء ذلك في سياق الحديث عما إذا اتجهت الحكومة الى أبرام صفقة مع الحركة الاسلامية لثنيها عن قرار مقاطعتها للانتخابات نحو المشاركة. المجالي رفض في مؤتمر صحافي عقده امس أيضا، فكرة توجه الحزب "لبيع برنامجه الانتخابي" الى الحكومة، قائلا "برنامجنا الانتخابي ليس للبيع بل هو برنامج للدفاع عن الشعب".وفق زواريب

 

أدى أمام وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال علي العايد بحضور نقيب الصحافيين عبد الوهاب زغيلات اليمين القانونية الزميلان عدنان القرالة وهاني السعايدة أعضاء جددا ممارسين في نقابة الصحافيين الأردنيين.وفق عيمن الراي

 

قالت كواليس انه تزور الاردن الرئيسة السويسرية دوريس لويتارد خلال الفترة 4-6 من شهر تشرين اول المقبل

 

انضم وزير الدولة للشؤون القانونية والقاضي الأسبق فهد ابو العثم، إلى شخصيات سياسية وقانونية، اعترضت على الدوائر التي ستقترع فيها، اذ اعادت الاعتراضات على جداول الناخبين ابو العثم من الدائرة الأولى في مدينة السلط، إلى مكان اقامته وسكنه الحالي في عمان.وفق زواريب

 
المزيد
 
             
             


   
   
   
   
  جميع الحقوق محفوظة | اتصل بنا | الخصوصية | من نحن | التسجيل