Sahafi
  موسوعة الإعلام الأردني  
 
 
الصفحة الرئيسية الإعلام العربي  المعلومات و المعلوماتية   الإعلام الرقمي   الثقافة و الإعلام   الإعلام العالمي   

 
الأرشيف و الملفات
السيرة و الانطباعات
الصحف و المجلات
الإذاعة و التلفزيون
الفضائيات
المواقع الإلكترونية الإخبارية
الحريات الصحفية
التشريعات و القوانين
العلاقة مع البرلمان
الحكومة و الاعلام
الإعلام و الشباب
المطبوعات المتخصصة
المنظمات و المؤسسات
الابحاث و الاستطلاعات
الصحافة و الصحفيون
الصحافة الاستقصائية
الشخصيات الإعلامية
التدريب و الندوات
التمويل و المُلكية
الرسوم و الكاريكاتير
الإعلان و العلاقات العامة
دليل المؤسسات الإعلامية
دليل الصحفيين
 
 
رموز المقالة الساخرة : نقص حريات التعبير يحد من التهكم الإبداعي وبعض ما نقرأه محاولات بائسة لتقليد محمد طمليه
30-Jul-2010
[طباعة] [ارسل لصديق] [رجوع]
عين نيوز- من سليم النجار- يؤرخ المهتمون بمقالة الكاتب الراحل محمد طملية بأنها بداية الكتابة الصحفية اليومية الساخرة، إلا ان الوثائق ذات الصلة تشير الى وجود كتابة صحفية ساخرة منذ خمسينيات القرن الماضي، ويدللون بكتابات الصحفي لطفي ملحس، التي ظهرت بشكل غير دوري في جرائد مثل الدفاع، وفلسطين، قبل نصف قرن تقريباً.
واذا كان المتابعون ايضا يؤرخون بجريدة الرصيف، الصادرة في عمان في منتصف تسعينات القرن الماضي، بأنها اول جريدة اردنية ساخرة، فإن الكاتب كامل النصيرات، ذهب في نيسان الماضي الى إطلاق وكالة إخبارية على الانترنت اطلق عليها اسم (تنفيس)، ووصفها بأنها وكالة انباء شبه ساخرة، ولم تقتصر الكتابة الساخرة على اقلام ذكورية فقط، بل اقتحمت هذا العالم اقلام نسائية من بينها صاحبة كتاب (إمرأة لا تجيد لف الدوالي)، الكاتبة هند خليفات التي تقدم مقالا صحفيا يوميا في جريدة الدستور بصفة ساخرة.
عين نيوز التقت بعدد من الكتاب الساخرين و اكدوا ان هناك مقالا ساخرا اردنيا، وهذا ما اكده الكاتب الساخر احمد الزعبي الذي يكتب مقالا ساخرا يوميا في جريدة الرأي. والذي اطلق موقع الكتروني ساخر، اطلق عليه اسم (سواليف)، طبعا هناك مقالا ساخرا معتبرا ان الكاتب محمد طمليه الذي افتتح بمقالاته الساخرة منذ بداية العام 1980، هذا الاسلوب الكتابي، مضيفا، ان هنالك اجيالا جديدة لحقت بالكتابة الساخرة واعتبرهم الجيل الثالث، امثال، يوسف غيشان، وكامل نصيرات، موضحا في السياق ذاته ان المقال الساخر ليس شرطا ان يكون ادبا ساخرا، فهناك فرق كبير بين الاثنين، فالاول ظرفي ووقتي، والثاني صالح لكل مكان وزمان، وهذا النمط الادبي الساخر من رواده، عزيز نسين والشاعر العربي السوري محمد الماغوط
وعن الاشكالات التي تواجه الكاتب الساخر في الاردن، ومن اهمها الفكرة التي يجب تناولها الكاتب وتليها الاسلوب، معتقدا الزعبي ان قد تتكرر الافكار، لكن المهم الاسلوب الذي يتناول هذه الفكرة ، فلكل كاتب اسلوب، مؤكدا ان الاسلوب هو الذي يميز المقالة الصحفية الساخرة، واضاف الزعبي انه اجرى احصائية قبل فترة، بأعداد كتاب المقالة الساخرة، فاكتشف ان كتاب المقالة الساخرة غير متفرغين، ويعملون بهذه المهنة كوظيفة، وليس احترافا، مما يعني انه لا يوجد حتى الآن حرفية كافية، واختتم حديثه قائلا: ان هناك اشكالا كبيرا يواجه كتاب المقالة الساخرة، ان معظم الجرائد اليومية مملوكة للقطاع العام، وهذا يعني عملياً، فقدان حرية التعبير، وهذا برأيه يقتل حرفة الكتابة الساخرة اذا اعتبرنا ان الحرية هي الهواء التي تتنفس منها المقالة الساخرة ودونها تموت، واسترسل قبل انتهاء حديثه قائلا، ان الكتابة الساخرة تحتاج لقارئ ساخر يمتلك عين ثالثة ليقرأ ما بين السطور.
ونسج على منواله الكاتب فؤاد ابو حجلة، مدير تحرير جريدة الغد اليومية، قائلا، نعم هناك مقالة ساخرة في الاردن، لكنها تختلف على ما هو مألوف في مصر وسوريا، مؤكدا، ان هناك مبالغات في المقالة الساخرة المنتشرة في الجرائد اليومية او حتى في المواقع الالكترونية، مضيفا، يضاف الى المبالغة، التسطيح في تناول الفكرة، مما يفقد المقال الساخر بريقه، واكد ابو حجلة ان توظيف بعض المفردات الشعبية لم تكن موفقة، وتبدو مقحمة على المقال الساخر وتأتي على حساب الفكرة. واردف ابو حجلة قائلا، ان من ابرز الكتاب الساخرين الراحل محمد طمليه، الذي تفرد بلغته وقدرته على الجمع في جملة واحدة بين البسمة والدمعة، مختتم حديثه قائلا، انا متفائل في وجود كتاب ساخرين قادرين على ترسيخ اسمائهم، ليس في الاردن فقط، ولكن في الوطن العربي ايضا، كقارئ، احب كثيرا مقالة احمد ابو خليل.
غير ان الكاتبة الساخرة هند خليفات التي تكتب في جريدة الدستور لها رأي يرى ان استغلال المفردة الشعبية يهبط بالمقال الساخر ويحوله الى بهرجة، مؤكده انها كإمرأة واجهت صعوبة، قائلة: لك ان تتخيل النظرة الشرقية للمرأة التي تقبلها بفرح عارم، بأنها سيدة نفسها بالمطبخ، اما ان تلج الكتابة واخرة، فهذا مرفوض بالمطلق. باختصار، بأن تنتقل المرأة من المطبخ الى الصالون السياسي في العرف والتقاليد كارثة! واضافت خليفات، ان عشرات القضايا اليومية التي يعاني منها المواطن الاردني، واعتقد ان افضل وسيلة تعبير عن هذه القضايا المقالة الساخرة، وفي ذات السياق علقت على بعض الكتابات التي تسمي نفسها انها كتابات ساخرة، وتدخل في تفاصيل المكان وكأنها حكاية او (خرافية) تقتل المقال الساخر، مضيفة ان هذا الاسلوب اثبت فشله الذريع، معتبرة ان المقال الساخر هو ابداع بكل امتياز.
وكعادته، الكاتب الساخر يوسف غيشان اثار إشكالا حول هذا الموضوع، معتبرا الحديث عن الكتابة الساخرة وعن شرعية تواجدها في الصحافة المكتوبة والالكترونية، معتبرا ان هذا الطرح استنكاري، مؤكدا في الوقت ذاته ان هناك مقال ساخر في الاردن ومتطور، وفي ذات السياق قال غيشان عن تجربة “عبد ربه” انها اول صحيفة ساخرة كانت تصدر بشكل منتظم، مؤكدا ان “عبد ربه” مدرسة خرجت معظم الكتاب الساخرين الذين يملأون الصحف الاردنية، مضيفا ان الكتابة الساخرة في الاردن تحمل صفات مميزة، كالسخرية اللاذعة التي يتم توظيفها من خلال الصورة التي يفصلها عن الكاريكاتير خيط رفيع، موضحا، من اهم الإشكالات التي تواجه الكاتب الساخر، نظرة المسؤولين، فهؤلاء ينظرون لهذا الاسلوب الابداعي على انه نوع من الدعاية، وفي حقيقة الامر فإن المقال الساخر لا يقرأ بهذه الصورة، بل انه يحمل رسالة يريد توصيلها الى المسؤول المعني بشكل ابداعي، مبديا استغرابه في هذا السياق ان المسؤول في بلادنا يفضل المقال المباشر على المقال الساخر. وعن المعوقات التي تواجه الكاتب الساخر، قال، انه شخصيا وبعد إغلاق صحيفة “عبد ربه” ظل يذهب الى المحكمة لمدة ثلاث سنوات، ولك ان تتخيل هذه المعاناة.
من جانبه اكد الكاتب الساخر كامل نصيرات صاحب وكالة انباء “تنفيس” ان هناك مقالا ساخرا وان تفاوتت المستويات بين كاتب وآخر، مؤكداً في الوقت ذاته انه لا توجد كتابة ساخرة احترافية بمعناها الادبي، وان كنا نطمح تحول المقال الساخر الى ادب ساخر، وعن اهم المشكلات التي تواجه الكاتب الساخر الذي يكتب بشكل يومي، انه مرتبط بمفهوم الوظيفة والراتب الشهري، فالقائمون على الصحف يريدون تعبئة الصحف، بمعنى ان الكتابة الساخرة في رأى هؤلاء إملاء الفراغ، وباختصار القضية قضية مالية، وحتى يأتي اليوم الذي ينظر اصحاب القرار في الصحف ان الكتابة الساخرة هي حالة ابداعية، يمكن القول اننا نسير على طريق بناء ادب ساخر في الاردن.
الكاتب الساخر احمد ابو خليل الذي اكد بدوره بوجود مقال ساخر، لكن في الوقت ذاته لا توجد عندنا في الاردن معايير محددة لتصنيف المقال على اعتباره ساخرا او غير ساخر. وفي هذا السياق قال ابو خليل ان الكتابة الساخرة تدخل في تكوينها بعض حالات التهكم وليس بالضرورة ان يكون كاتبها من الكتاب الساخرين، وخير مثال على ذلك الكاتب والباحث عزمي بشارة الذي يكتب مقالات تحمل في طياتها “نفس” تهكمي، وعن استجابة القراء لهذا النمط من الكتابة قال ابو خليل: هذا يعتمد اولا على الموقع الذي يكتب فيه المقال الساخر، واعتقد هذا يلعب دورا في توصيل المقال للقارئ، واضاف ابو خليل ان هناك تزايدا في اعداد الكتاب الساخرين، وهذا بالضرورة يلعب دورا هاما في تطور هذا النمط من الكتابة، خاصة اذا ما توفر المناخ الديمقراطي وليس كما هو دارج الآن، فنحن لا نعرف اننا نعيش هذا المناخ ام لا، اعتقد اذا صح القول اننا نعيش في مناخ ضبابي.
 

 
أضف تعليق
 
أظهر التعليقات
 
ما قلّ و دلّ

عمون - وكالات - قالت مصادر فلكيَّة في لندن أنَّ هلال شهر شوال سيظهر ليل يوم الأربعاء 29 رمضان 1431 هـ الموافق 9 أيلول (سبتمبر) 2010. وقالت المصادر " إنَّه بناء للدراسات الفلكيَّة والحسابات العلميَّة تبين أن يوم الخميس الموافق 9 أيلول (سبتمبر) الجاري سيكون أول أيام شهر شوال وأول أيام عيد الفطر لهذا العام ".(وكالات).

 

عمون - قرر مجلس الوزراء في جلسة الثلاثاء تعيين المحامي والوزير والنائب الاسبق غالب الزعبي رئيسا لديوان التشريع والراي خلفا لهشام التل الذي انتقل للعمل وزيرا للعدل . والزعبي كان وزيرا للدولة للشؤون البرلمانية ووزيرا للقانونية ورئيسا للجنة القانونية لمجلس النواب.اضافة الى عمله السابق في الامن العام حيث وصل الى رتبة لواء.

 

الرأي- بمناسبة عيد الفطر السعيد, تصدر «الرأي» أول أيام العيد, في حين ستحتجب يومي الثاني والثالث منه, حيث تعاود الصدور بعد ذلك.

 

قالت كواليس ان الحكومة منحت الجامعة الأردنية قطع أراض في منطقة "قطنة" في عمان مساحتها تقارب 2000 دونم مجانا, وذلك كدعم حكومي للجامعة.

 

رفض رئيس حزب التيار الوطني العين المهندس عبدالهادي المجالي إطروحة إبرام الحكومة أية "صفقات" مع أي حزب من الاحزاب السياسية على حساب الأحزاب الأخرى، بمن فيهم التيار الوطني. جاء ذلك في سياق الحديث عما إذا اتجهت الحكومة الى أبرام صفقة مع الحركة الاسلامية لثنيها عن قرار مقاطعتها للانتخابات نحو المشاركة. المجالي رفض في مؤتمر صحافي عقده امس أيضا، فكرة توجه الحزب "لبيع برنامجه الانتخابي" الى الحكومة، قائلا "برنامجنا الانتخابي ليس للبيع بل هو برنامج للدفاع عن الشعب".وفق زواريب

 

أدى أمام وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال علي العايد بحضور نقيب الصحافيين عبد الوهاب زغيلات اليمين القانونية الزميلان عدنان القرالة وهاني السعايدة أعضاء جددا ممارسين في نقابة الصحافيين الأردنيين.وفق عيمن الراي

 

قالت كواليس انه تزور الاردن الرئيسة السويسرية دوريس لويتارد خلال الفترة 4-6 من شهر تشرين اول المقبل

 

انضم وزير الدولة للشؤون القانونية والقاضي الأسبق فهد ابو العثم، إلى شخصيات سياسية وقانونية، اعترضت على الدوائر التي ستقترع فيها، اذ اعادت الاعتراضات على جداول الناخبين ابو العثم من الدائرة الأولى في مدينة السلط، إلى مكان اقامته وسكنه الحالي في عمان.وفق زواريب

 
المزيد
 
             
             


   
   
   
   
  جميع الحقوق محفوظة | اتصل بنا | الخصوصية | من نحن | التسجيل