Sahafi
  موسوعة الإعلام الأردني  
 
 
الصفحة الرئيسية الإعلام العربي  المعلومات و المعلوماتية   الإعلام الرقمي   الثقافة و الإعلام   الإعلام العالمي   

 
الأرشيف و الملفات
السيرة و الانطباعات
الصحف و المجلات
الإذاعة و التلفزيون
الفضائيات
المواقع الإلكترونية الإخبارية
الحريات الصحفية
التشريعات و القوانين
العلاقة مع البرلمان
الحكومة و الاعلام
الإعلام و الشباب
المطبوعات المتخصصة
المنظمات و المؤسسات
الابحاث و الاستطلاعات
الصحافة و الصحفيون
الصحافة الاستقصائية
الشخصيات الإعلامية
التدريب و الندوات
التمويل و المُلكية
الرسوم و الكاريكاتير
الإعلان و العلاقات العامة
دليل المؤسسات الإعلامية
دليل الصحفيين
 
 
عمان: كرنفال وأزمة هوية* لينا شنك
28-Jul-2010
[طباعة] [ارسل لصديق] [رجوع]
بحسب ما جاء في مقدمة كتاب “عمان: مدينة الحجر والسلام”، فإن السائح الذي زارها في الأربيعينيات من القرن الماضي اعتقد أنها في كرنفال مستمر لكثرة اللهجات والعادات المتعايشة فيها بسلام “فالتعدد الموجود في المدينة يفوق مثيله في أي مكان آخر”، ويشهد على هذا التعدد كل من عاصر نموّ المدينة.
في أحاديثنا اليومية، كثيرا ما توصف عمّان بأنها “المدينة التي كبرت بفضل نكبات ومصائب الآخرين، فقد كبرت وهي تستقبل اللاجئين من كل صوب”، ولطالما كان هذا التعدد مبعث فخر للمتحدثين الذين يسردون حكاياتهم وحكايا المناطق التي كانت خاوية وأصبحت اليوم من أكثر أحياء عمان اكتظاظا بالسكان والأنشطة الاقتصادية.
بيد أن تعدد عمّان لا يحمل دائما تلك الصورة الزاهية عن تسامح الأعراق والأديان وتآلفها في “واحة السلام” وكثيرا ما يطرح الأسئلة حول “هويتها المتأزمة”. في مقابل الصورة التي ينقلها د. جواد العناني بقوله أن عمّان فيها ما لا يقل عن 52 اثنية عرقية وجغرافية تعايشت وانصهرت في “بوتقة واحدة” ليصبح لهؤلاء السكان “هوية عمانيّة”، يجادل الكاتب الصحافي ابراهيم غرايبة ويقول أن عمّان تفتقر إلى مجتمع يشار اليه على أنه عمّاني، وتقتفر إلى ثقافة شعبية عمّانية، ويستشهد بأن أهل عمان لا يعرفون بأنفسهم على أنهم من عمان، بل يعود كل منهم إلى المنبت والأصل في التعريف.
عمّان التي يهجرها نصف سكانها يوم الانتخابات – على حد تعبير غرايبة – ليدلوا بأصواتهم في قراهم ومدنهم الأصلية، هي المدينة ذاتها التي تثير حسد المحافظات الأخرى بسبب الاعتقاد السائد بانها وحدها تستفرد بالاهتمام الحكومي والخدمات والمشاريع بينما يعيش أبناء المحافظات الأخرى في تهميش مستمر.
لماذا تفشل عمّان في استقطاب انتماء أهاليها؟ لا أملك أي دراسة موثقة حول السبب ولكن من وحي تجربة لا زلت أخوضها يوميا في نقاشات عقيمة، استنتجت خلاصة مفادها أن الكثير من أهل عمان لا ينقصهم الانتماء لها، ولكن تنقصهم جرأة الاعتراف بهذا الانتماء أمام شريحتين تزدادان اتساعا، واحدة لا تحبذ هذا الانتماء وتفضل الانتماءات الأولية، وشريحة أخرى لا تثق في هذا الانتماء مهما قدموا من حجج.
عندما أقول أن مدينتي هي عمّان، تنهال الأسئلة من قبيل “هل يكفي أن أكون من مواليد مدينة حتى أنتمي اليها؟”، “هل يكفي أن أنعم بأمن مدينة حتى أنتمي اليها؟”، الخ من أسئلة تحقق في انتماء يراه الكثيرون على أنه “غير مشروع”، نحن غارقون في البحث عن اجابات لأسئلة تدور حول معيار الانتماء وفلسفته، هل هو مكان الولادة والاقامة؟ هل هو المنبت والأصل فقط؟ هل هو الاثنين معا؟ هل نقبل بالانتماء القطري وننسى أننا كنا يوما أمة واحدة؟
ثم ننتقل لمعتقدات وصور نمطية تصور أهل “مدينة المهاجرين” على أنهم “ركاب ترانزيت”، ليسوا بالكفاءة والانتماء الكافيين للوقوف في وجه اي خطر يلحق بمدينتهم وبالأردن، أذكر أن أحد زملائي السابقين كان يجادل بأن أجداده وأهل مدينته الأصلية هم وحدهم سيتصدون لأي عدوان خارجي، “أهل عمان بدهم يوقفوا للأردن؟ أهل عمان يا دوب يلحقوا يلموا شناتيهم ويسافروا!”
في نظرة سريعة على المدينة، تبدو وكأنها كما جاء في الكتاب لا تزال تعيش الكرنفال، ولكن بنظرة أقرب تبدو لي وكأن كل ساكن فيها يعيش “أزمة هوية” تعمقها سياسة وقوانين تحتم عليه الانتماءات الأولية، لربما نحتاج اليوم لقوانين وممارسات تحتوي التعدد الذي ينحني له زوار الأردن وتقبله، نحتاج للإعتراف بعمّان كمدينة شرعية تستحق الحياة وتستحق من أهلها الانتماء. عمّان مدينة تستحق اليوم أن نقول أننا منها دون أن نرى ملامح الحيرة والتخوين في وجوه الآخرين.
 

 

الملفات:
  • المدن

أضف تعليق
 
أظهر التعليقات
 
ما قلّ و دلّ

عمون - دعا شباب عشيرة التل أبناء الاسرة الاردنية الواحدة لزيارة بيت كل الاردنيين ومرقد شهيدهم "البطل" وصفي التل في يوم السبت ثاني أيام عيد الفطر السعيد لقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة وتبادل التهاني بحلول العيد بين أفراد العشيرة الاردنية الواحدة. وذلك من الساعة الحادية عشرة صباحا وحتى الواحدة من بعد الظهر, عند ضريح الشهيد الواقع في حي الكمالية / طريق السلط بعد دوار الكمالية بكيلومتر واحد. والدعوة مفتوحة لكل نشمي ونشمية من عاشقي تراب الوطن من كل الاصول والمنابت.

 

الراي- طلب جلالة الملك عبد الله الثاني خلال مأدبة الافطار التي اقامها امس للنقابات العمالية والمهنية وامناء عاميّ الاحزاب من مستشار جلالته ايمن الصفدي الاطمئنان على صحة الامين العام لجبهة العمل الاسلامي حمزة منصور الذي تشرف بحضور المأدبة , الذي بدا عليه الاعياء , وتبين ان الشيخ منصور يخضع لحميه غذائيه قاسية .وقام جلالته لدى مغادرته بمصافحة الشيخ منصور والاطمئنان عليه

 

قالت زواريب ان رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري، يقضي إجازة العيد في منزله، بعد أن منّ الله عليه بالشفاء، وغادر أول من أمس المستشفى إثر إجراء عملية ناجحة في القلب. الأصدقاء والمحبون من الأهل ومختلف الفاعليات والشخصيات، أحاطوا أبو نشأت بمحبتهم، بالتفافهم حوله في وعكته الصحية.

 

علمت «الرأي» ان رئيس الوزراء السيد سمير الرفاعي التقى مساء امس بعدد من رؤساء النقابات المهنية والامناء العامين للاحزاب, وذلك خلال حفل الافطار الرمضاني الذي أقامه جلالة الملك عبدالله الثاني لرؤساء النقابات وامناء الاحزاب. ووعد السيد رئيس الوزراء خلال اللقاء بزيارة مبنى النقابات المهنية عقب عطلة عيد الفطر السعيد وبالترتيب لعقد لقاء بينه وبين الامناء العامين للاحزاب.

 

وفق زواريب فانه لم يؤيد 58 % من المشاركين في استطلاع "غير علمي" للرأي، نفذه الموقع الإلكتروني لـ"الغد"، قرار وزارة الأوقاف بمنع استخدام سماعات المساجد الخارجية لغير الأذان وإقامة الصلاة، وحظر نقل الصلوات الجهرية والدروس الدينية. القرار وجد تأييد 40 %، بينما لم يبد رأيا 2 % من مجمل عدد المستطلعين، وعددهم حتى مساء أمس 4619 زائرا للموقع.

 

قالت زواريب انه من المرتقب أن تعلن وزارة الشؤون البلدية بعيد العيد، نتائج دراستها لتقييم تجربة دمج البلديات الذي جرى العام 2007. وقالت ان وزير البلديات علي الغزاوي جال أمس على جميع مكاتب وموظفي الوزارة مهنئا بحلول عيد الفطر السعيد، ومطمئنا على أحوالهم.

 

عمون - وكالات - قالت مصادر فلكيَّة في لندن أنَّ هلال شهر شوال سيظهر ليل يوم الأربعاء 29 رمضان 1431 هـ الموافق 9 أيلول (سبتمبر) 2010. وقالت المصادر " إنَّه بناء للدراسات الفلكيَّة والحسابات العلميَّة تبين أن يوم الخميس الموافق 9 أيلول (سبتمبر) الجاري سيكون أول أيام شهر شوال وأول أيام عيد الفطر لهذا العام ".(وكالات).

 

عمون - قرر مجلس الوزراء في جلسة الثلاثاء تعيين المحامي والوزير والنائب الاسبق غالب الزعبي رئيسا لديوان التشريع والراي خلفا لهشام التل الذي انتقل للعمل وزيرا للعدل . والزعبي كان وزيرا للدولة للشؤون البرلمانية ووزيرا للقانونية ورئيسا للجنة القانونية لمجلس النواب.اضافة الى عمله السابق في الامن العام حيث وصل الى رتبة لواء.

 
المزيد
 
             
             


   
   
   
   
  جميع الحقوق محفوظة | اتصل بنا | الخصوصية | من نحن | التسجيل