Sahafi
  موسوعة الإعلام الأردني  
 
 
الصفحة الرئيسية الإعلام العربي  المعلومات و المعلوماتية   الإعلام الرقمي   الثقافة و الإعلام   الإعلام العالمي   

 
الأرشيف و الملفات
السيرة و الانطباعات
الصحف و المجلات
الإذاعة و التلفزيون
الفضائيات
المواقع الإلكترونية الإخبارية
الحريات الصحفية
التشريعات و القوانين
العلاقة مع البرلمان
الحكومة و الاعلام
الإعلام و الشباب
المطبوعات المتخصصة
المنظمات و المؤسسات
الابحاث و الاستطلاعات
الصحافة و الصحفيون
الصحافة الاستقصائية
الشخصيات الإعلامية
التدريب و الندوات
التمويل و المُلكية
الرسوم و الكاريكاتير
الإعلان و العلاقات العامة
دليل المؤسسات الإعلامية
دليل الصحفيين
 
 
الأردن في "ووكماس" * أحمد جميل عزم
30-Jul-2010
[طباعة] [ارسل لصديق] [رجوع]
الغد- كان الحضور الأردني في المؤتمر الدولي للدراسات الشرق أوسطية في برشلونة، (WOCMES - وكماس) الأسبوع الماضي، بمشاركة نحو 2700 باحث من دول العالم، قويا وباديا بل وكان أقوى مما يظهر في الوثائق والبيانات الرسمية. ويكشف تحليل هذا الحضور معلومات ومعطيات لافتة، لا تخلو من مفارقات. ويمكن الوقوف عند أربعة معالم رئيسية لهذا الحضور. 

 
أول معالم الحضور الأردني القوي، يكمن في أن الأردن كان قد نظم المؤتمر السابق قبل 4 أعوام، ورغم النجاح الاسباني في تنظيم المؤتمر، إلا أنّه لم يكن صعبا أن تسمع المقارنات من قبل باحثين أجانب حضروا مؤتمر عمّان، ويمتدحون التنظيم الأردني مقارنة بالتنظيم الاسباني في قضايا كثيرة خصوصا اللوجتسية، من مكان إقامة وترتيب المواصلات وغير ذلك، وكان بروز مشكلات تنظيمية في المؤتمر الإسباني فرصة لتذكر التنظيم الأردني. 
 
ثاني معالم الحضور القوي، جسّده دور سمو الأمير الحسن بن طلال، فإذا كان سموه من يقف خلف نجاح تنظيم المؤتمر في عمّان، فإنّ حضوره متحدثا في الجلسة الافتتاحية كان لافتا لسببين أساسيين؛ أنّ سموه يدعى للمرة الثالثة (انعقد المؤتمر ثلاث دورات حتى الآن)، للحديث في الافتتاح، وهو ما يعد أمرا غير تقليدي في مؤتمرات دولية من هذا الوزن، أي أن تدعى شخصية دون غيرها على هذا النحو. والسبب الثاني قوة خطاب الأمير الذي مزج بين الارتجال والإعداد المسبق، وفيه الكثير من اللفتات الفلسفية العلمية، مع تقديم الموضوع الفلسطيني بقوة، كما كان الأمير حادا وغاضبا، خصوصا عند تعرضه لبعض الأوراق البحثية في المؤتمر التي تتبنى مواقف سلبية مسبقة من الأردن. 
 
ثالث معالم الحضور الأردني، هو الأوراق البحثية التي تعلقت بالأردن، وهنا يجدر الاستطراد قليلا، والقول إنّ الأردن حاضر في أقسام الدراسات الشرق أوسطية بقوة، خصوصا بسب دوره الإقليمي، إضافة إلى اهتمام قديم بتطور المجتمع الأردني وخصوصا البادية باعتبارها نموذجا متاحا للدراسة في قضايا مثل تطور البادية، بعكس مجتمعات عربية أخرى. 
 
وقد ذكر لي قبل سنوات صديق باحث ومحاضر سابق في جامعة أوكسفورد، أنّ كلية سانت أنتوني الشهيرة في الجامعة المتخصصة بالشرق الأوسط باتت تشعر بالإحراج لأنّ جزءا لا يستهان به من باحثيها منكب على دراسة الأردن على حساب مناطق أخرى.
 
تناولت أوراق عدة في "ووكماس" الشأن الأردني، وتراوحت بين السلبية والإيجابية من الأردن، وتنوعت بين السياسة والموقف من الموضوع الفلسطيني، والعمل الطلابي، وقضايا التنمية في الريف والبادية، ولكن اللافت أنّ أغلب الأوراق قدّمها غير أردنيين. 
 
رابع معالم الحضور الأردني، الباحثون الأردنيون. وهنا يمكن تسجيل ملاحظتين: أنّ هؤلاء الباحثين تناولوا في الغالب موضوعات غير أردنية تتعلق بقضايا مختلفة مثل الحجاب والمرأة، وقضايا فلسطين والعراق والديمقراطية. والملاحظة الثانية أنّ غالبية المشاركين الأردنيين جاؤوا باسم جامعات ومراكز أبحاث عالمية وعربية يعملون ويدرسون فيها، أي أنّ اسم الأردن لم يكن واضحا، ولهذا فإنّ المشاركة الأردنية الفعلية أقوى مما تبدو رسميّا. 
 
في شرحها عن تاريخ مدينة برشلونة، قالت المرشدة السياحية، إنّ الألعاب الأولمبية عام 1992 كانت نقطة تحول في تاريخ المدينة، حيث بنيت بنية تحتية وحصلت المدينة على تغطية إعلامية عالمية، ما ساعد في تحويل المدينة لموقع سياحي وتجاري ومالي مهم. باعتقادي أنّ مشروعا لتطوير الجامعات الأردنية، الرسمية والخاصة، يمكن أن يستفيد من الحضور الأردني في الدراسات الشرق أوسطية للتحول إلى مركز لتعليم اللغة العربية والدراسات الشرق أوسطية، بما ذلك من عوائد مالية، وسياسية، وثقافية، وعلمية. 
 
أضف تعليق
 
أظهر التعليقات
 
ما قلّ و دلّ

عمون - دعا شباب عشيرة التل أبناء الاسرة الاردنية الواحدة لزيارة بيت كل الاردنيين ومرقد شهيدهم "البطل" وصفي التل في يوم السبت ثاني أيام عيد الفطر السعيد لقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة وتبادل التهاني بحلول العيد بين أفراد العشيرة الاردنية الواحدة. وذلك من الساعة الحادية عشرة صباحا وحتى الواحدة من بعد الظهر, عند ضريح الشهيد الواقع في حي الكمالية / طريق السلط بعد دوار الكمالية بكيلومتر واحد. والدعوة مفتوحة لكل نشمي ونشمية من عاشقي تراب الوطن من كل الاصول والمنابت.

 

الراي- طلب جلالة الملك عبد الله الثاني خلال مأدبة الافطار التي اقامها امس للنقابات العمالية والمهنية وامناء عاميّ الاحزاب من مستشار جلالته ايمن الصفدي الاطمئنان على صحة الامين العام لجبهة العمل الاسلامي حمزة منصور الذي تشرف بحضور المأدبة , الذي بدا عليه الاعياء , وتبين ان الشيخ منصور يخضع لحميه غذائيه قاسية .وقام جلالته لدى مغادرته بمصافحة الشيخ منصور والاطمئنان عليه

 

قالت زواريب ان رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري، يقضي إجازة العيد في منزله، بعد أن منّ الله عليه بالشفاء، وغادر أول من أمس المستشفى إثر إجراء عملية ناجحة في القلب. الأصدقاء والمحبون من الأهل ومختلف الفاعليات والشخصيات، أحاطوا أبو نشأت بمحبتهم، بالتفافهم حوله في وعكته الصحية.

 

علمت «الرأي» ان رئيس الوزراء السيد سمير الرفاعي التقى مساء امس بعدد من رؤساء النقابات المهنية والامناء العامين للاحزاب, وذلك خلال حفل الافطار الرمضاني الذي أقامه جلالة الملك عبدالله الثاني لرؤساء النقابات وامناء الاحزاب. ووعد السيد رئيس الوزراء خلال اللقاء بزيارة مبنى النقابات المهنية عقب عطلة عيد الفطر السعيد وبالترتيب لعقد لقاء بينه وبين الامناء العامين للاحزاب.

 

وفق زواريب فانه لم يؤيد 58 % من المشاركين في استطلاع "غير علمي" للرأي، نفذه الموقع الإلكتروني لـ"الغد"، قرار وزارة الأوقاف بمنع استخدام سماعات المساجد الخارجية لغير الأذان وإقامة الصلاة، وحظر نقل الصلوات الجهرية والدروس الدينية. القرار وجد تأييد 40 %، بينما لم يبد رأيا 2 % من مجمل عدد المستطلعين، وعددهم حتى مساء أمس 4619 زائرا للموقع.

 

قالت زواريب انه من المرتقب أن تعلن وزارة الشؤون البلدية بعيد العيد، نتائج دراستها لتقييم تجربة دمج البلديات الذي جرى العام 2007. وقالت ان وزير البلديات علي الغزاوي جال أمس على جميع مكاتب وموظفي الوزارة مهنئا بحلول عيد الفطر السعيد، ومطمئنا على أحوالهم.

 

عمون - وكالات - قالت مصادر فلكيَّة في لندن أنَّ هلال شهر شوال سيظهر ليل يوم الأربعاء 29 رمضان 1431 هـ الموافق 9 أيلول (سبتمبر) 2010. وقالت المصادر " إنَّه بناء للدراسات الفلكيَّة والحسابات العلميَّة تبين أن يوم الخميس الموافق 9 أيلول (سبتمبر) الجاري سيكون أول أيام شهر شوال وأول أيام عيد الفطر لهذا العام ".(وكالات).

 

عمون - قرر مجلس الوزراء في جلسة الثلاثاء تعيين المحامي والوزير والنائب الاسبق غالب الزعبي رئيسا لديوان التشريع والراي خلفا لهشام التل الذي انتقل للعمل وزيرا للعدل . والزعبي كان وزيرا للدولة للشؤون البرلمانية ووزيرا للقانونية ورئيسا للجنة القانونية لمجلس النواب.اضافة الى عمله السابق في الامن العام حيث وصل الى رتبة لواء.

 
المزيد
 
             
             


   
   
   
   
  جميع الحقوق محفوظة | اتصل بنا | الخصوصية | من نحن | التسجيل