الغد
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
إميلي وايلدر* - (جيويش كرَنتس) 14/10/2025
صحفية أُسرت خلال مهمة مناصرة ضمن أسطول بحري تروي ما تعرّضت له على أيدي جنود سلاح البحرية الإسرائيلية، وشرطة الحدود، وحراس السجون.
استيقظ المشاركون الذي يبلغ عددهم قرابة المائة من العاملين في المجال الطبي، والصحفيين، والناشطين، وأفراد الطاقم على متن سفينة "الضمير" عند الساعة الخامسة فجرًا من يوم 8 تشرين الأول (أكتوبر) على صوت الإنذار. كنّا قد ذهبنا إلى النوم على وقع أنباء عن اتفاق وشيك لوقف إطلاق النار سيتم إبرامه بوساطة ترامب. كانت سفينتنا -وهي عبارة عن عبّارة قديمة أُعيد تأهيلها وتغيير وظيفتها لتنضم إلى أحدث موجة من حركة الأساطيل الإنسانية الساعية إلى اختراق الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على غزة منذ ستة عشر عامًا، ومحاولة إيصال مساعدات إنسانية- كانت تُبحر شرقًا في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط قرب قناة السويس، على بُعد يزيد على مائة ميل بحري عن أيّ أراضٍ إسرائيلية أو فلسطينية. وعبر مكبّر الصوت، نَبَّه القبطان الجميع إلى ضرورة التجمّع فورًا على السطح، حيث كانت القوات العسكرية الإسرائيلية تقترب.
صعدتُ الدرج وحاولتُ إرسال رسالة إلى محرّريَّ، والتي لم تصل؛ كان اتصالنا بالإنترنت قد تعرّض للتشويش. ارتدينا سترات النجاة، وألقينا بأجهزتنا في الماء من على متن السفينة، واتخذنا مقاعدنا، وفي غضون عشر دقائق فقط -وقبل أن نتمكّن من استكمال تعداد الأسماء- كانت السفن الحربية الإسرائيلية قد أحاطت بنا، وحامت المروحيات فوقنا وهي تُثير الرياح ورذاذ البحر وتُغرق هتافاتنا: "نحن صحفيون. نحن مسعفون طبيّون".
تدلّى عشرات الجنود بالحبال من المروحيات إلى السطح العلوي، وصوّبوا أشعة الليزر المنبعثة من مناظير بنادقهم إلى صدورنا. وفي الوقت نفسه، تسلّق آخرون من زوارق سريعة صغيرة على سلالم معلقة على جانبي السفينة. حطّموا كاميرات المراقبة المغلقة (CCTV) وقطعوا أسلاك "ستارلينك". وأنزلوا القبطان من غرفة القيادة إلى السطح، وشرعت "الضمير" في التمايل في المياه بينما تولوا السيطرة على مقودها غير المستقر.
أمرونا بمغادرة مقاعدنا، ونزع سترات النجاة والأحذية، وإفراغ الجيوب، والخضوع للتفتيش الجسدي. سألتني مجنّدة شابّة عن الشيء الذي يتدلّى من حبل تعليق حول عنقي. قلت لها: "إنها بطاقة اعتمادي الصحفي. أنا صحفية، وقد اختطفتموني للتو في عرض البحر بينما أؤدي عملي". لم تُجب. أُعيد توزيع جلوسنا وفق منطق غير معلن، حيث تم تقييد عدد من الرجال -كان معظمهم من أصول شرق أوسطية أو شمال أفريقية- بأربطة بلاستيكية وفصلهم عن الآخرين. طلبت إحدى النساء الجلوس معهم، وهو ما سمح به الجنود. جلستُ قرب القبطان، الذي قال للجنود إنهم ينتهكون القانون؛ إنهم كانوا يختطفوننا؛ إن لنا الحق في الوصول إلى غزة بأمان؛ إن لأهل غزة الحق في استقبال زوّار في مياههم؛ وإن بوسعهم السماح لنا بالمرور وسوف يعتبرهم العالم أبطالًا. وفي الأثناء، كان جندي يحمل كاميرا يتعقّبنا بعدسته ويسخر منا، واصفًا إيّانا بالإرهابيين.
اقتيد معظمنا بعد ذلك إلى قاعة الطعام أسفل السطح العلوي، بينما تم الإبقاء على قلّة -يبدو أنهم صُنّفوا كـ"مثيري متاعب"- في غرفة أخرى تحت مراقبة لصيقة. وعلى مدى الاثنتي عشرة ساعة التالية، ظللنا محتجزين تحت حراسة نوبات متعاقبة من ثلاثة أو أربعة جنود من بين العشرات الموجودين على متن السفينة. كانوا في الغالب شبّانًا، يضعون أقنعة تُخفي كل شيء عدا عيونهم، ومجهّزين ببنادق، وصواعق كهربائية، وأصفاد، وغيرها من "اللُّعب" التي كانوا يعبثون بها بلا اكتراث. ومع ارتفاع الشمس في السماء، أخذت الغرفة المكتظّة تزداد حرارة وتنبعث منها روائح خانقة. سُمح لنا باستخدام دورات المياه في الطابق السفلي مقسّمين على مجموعات من ثلاثة إلى خمسة أشخاص في كل مرة. وسمح لي أحد الجنود، في طريق عودتي من الحمّام، بأن ألتقط دفتري وقلمي من حقيبتي التي كانت محتوياتها قد نُبشت وبُعثرت على الأرض؛ لكنّ جنديًا آخر جاء ليقف فوقي لاحقًا وطالبني بتسليمهما، ففعلت -لم يكن الدفتر يضمّ سوى بضع صفحات من النصوص المختزلة. وُزّع علينا الطعام -ألواح الغرانولا والـ"رامن" (النودلز سريعة التحضير)- لكن كثيرين رفضوا الأكل احتجاجًا على ما اعتبروه استعراضًا من خاطفينا لِمكرُمةٍ زائفة.
أصيب بعض الركّاب بالمرض، من بينهم امرأة ثمانينية كانت على متن السفينة. وطالبت إحدى الطبيبات بأن تتولى بنفسها علاج أحد المرضى بدلاً من تسليمه إلى مسعف الوحدة البحرية الإسرائيلية، فوقف فوقها جندي، أخرج أصفاده، ووضع يده على ذراعها، وأمرها بالجلوس. أخرجَ الجنود أحد الأشخاص وربطوه بأربطة بلاستيكية إلى درابزين خارج المطعم قبل أن يأخذوه ويُخفوه في مكان آخر على متن السفينة. وعلى فترات، كان الجنود يأمروننا بالتزام الصمت، مهددين بحرماننا من الذهاب إلى دورات المياه. ومع ازدياد تململنا -وانتشار همسات متقطعة وترانيم خافتة لأغنية "بيلا تشاو" في أرجاء الغرفة- قال أحدهم: "لقد كنّا لطفاء جدًا معكم حتى الآن، ولا نريد استخدام العنف". قضينا النهار في ضيق خانق وتحت حرارة لافحة، نجلس ونكبو متكئين على سترات النجاة. ومن نافذة جهة الميناء كنت أرى دائمًا فرقاطة بحرية في الأفق، علمتُ لاحقًا أنها كانت تقل مجموعة أخرى من المشاركين في الأسطول -أولئك الذين كانوا يعتلون القوارب الشراعية الثمانية ضمن حملة "ألف مادلين".
عندما وصلنا إلى ميناء أشدود قرابة السابعة أو الثامنة مساءً، أمرَنا الجنود بالتقاط حقائبنا وجوازات سفرنا، وساقونا إلى الجسر للنزول. وكنتُ آخر من غادر السفينة؛ شاهدتُ كيف كان العسكريون يسلّمون رفاقي واحدًا تلو الآخر إلى شرطة الحدود، التي كانت تجرّهم إلى اليابسة، وتجبرهم على الانحناء وطأطأة رؤوسهم بالقوة، وتسوقهم على طريقة "مرافقة المتهمين أمام الكاميرات" لمسافة نحو ثلاثين ياردة إلى ساحة احتجاز مضاءة بالكشّافات على الإسفلت. وعندما جاء دوري، وبينما كانت امرأتان تلويان ذراعيّ خلف ظهري وتطويان جسدي إلى الأمام، أعلنتُ -تحسّبًا لوجود كاميرا ما تُصوِّر- "أنا صحفية، أنا من الصحافة". فهسّت المرأة التي إلى يساري: "لا يهمنا ذلك على الإطلاق"، بينما غرست الأخرى أظافرها في فروة رأسي وجرّتني من شعري عبر الميناء. أخبرتهما بأن نظارتي تسقط، فأمرتاني بأن "أصمت"- ولو أن إحداهما قالت بالعبرية للأخرى: "أمسكي نظارتها". ألقتا بي في الموقع الأخير من الصف الأخير، وربطتا يديّ بإحكام خلف ظهري بأربطة بلاستيكية؛ وبدا أن الذين كانوا راكعين من حولي أيديهم حرّة، لكنّ آخرين أبعد، كما قيل لي لاحقًا، كانوا مقيّدين أيضًا بشكل عشوائي أو بدافع العقاب.
كنتُ راكعة ويداي مثبتتان خلفي، وسرعان ما خَدِرَت أصابعي وقدماي. كانت بطاقة اعتمادي الصحفية ما تزال معلّقة حول عنقي وتتأرجح في نسيم الليل. ومرَّتين أجبرني أحد الضباط على خفض رأسي أكثر، وكنت أراقب من طرف عيني كيف كانوا يجولون بين الصفوف، ويدفعون رؤوس الآخرين إلى أسفل بينما يتبادلون الأحاديث والضحكات بلا مبالاة. وبالعبرية، علّقوا على هيئاتنا، ونعتونا بـ"حماس" و"الغيستابو" و"العاهرات"، وسخروا من انزعاجنا الواضح بينما كان الناس يتحركون ويتأوهون من الألم. كان مكبّر صوت يبث موسيقا بوب إسرائيلية. تم إبقاؤها في تلك الأوضاع مدةً من الزمن -ربما ساعة. وسمعتُ لاحقًا من آخرين أن عناصر الأمن أمروا رجلًا من شمال أفريقيا أن يقول "أنا أحب إسرائيل"، وحين ردّ "أنا أحب فلسطين" ركله أحدهم. كما سمعتُ أن ضباطًا في الميناء ضربوا رجلًا آخر على الأقل؛ ودفعوا امرأة لها ساق اصطناعية حتى سقطت؛ وأبقوا يديّ امرأة موثوقتين إلى أن انتفخ جلدها حول البلاستيك؛ ونقلوا المسنّة المريضة البالغة من العمر 82 عامًا إلى المستشفى، حيث أخبرتني لاحقًا أن أحد الضباط ضربها على جنبها، وصادر أدوية الألم الخاصة بها، وقال لها: "مرحبًا بكِ في الجحيم".
كان ما تلا ذلك سلسلة من عمليات التفتيش المهينة والمتطفلة لأجسادنا ومقتنياتنا. صادَرَ العملاء كاميرتي، وقارئ الكتب الإلكتروني، وبطاقة اعتمادي الصحفية، ونسخة مميزة بعلامات من كتاب إيزابيلا حمّاد "التعرّف إلى الغريب"، ورسالة من صديق. ووصف أحدهم القلادة المستوحاة من نجمة داود التي كنت أرتديها بأنها "صليب معقوف". وأثناء تفريغ جميع ملابسي، عثر آخر على قميصي قصير الأكمام الذي يحمل شعار مجلة "تيارات يهودية" Jewish Currents، وسألني: "هل أنتِ يهودية؟". أومأتُ برأسي بنعم، فرفع حاجبيه من دون أن يقول شيئًا آخر. كان الشخص المكلّف بمرافقتي خلال هذه العملية مراهقًا ضئيل البنية، بدا في معظم الوقت ملولًا؛ ولكن، خلفي كان ضابط ضخم الجِرم يضع يده على عنق رجل فلسطيني-أميركي، مُجبرًا رأسه على البقاء مطأطأً. خضعتُ لجلسة استماع قصيرة مع مسؤول في شؤون الهجرة، مُنِعتُ خلالها من الاستعانة بمحامٍ. ووقّعتُ ورقة أتخلى فيها عن حقي في المثول أمام قاضٍ خلال 72 ساعة قبل الترحيل، بناء على نصيحة كان قد زودنا بها المحامون مسبقًا. سألني أحد العملاء عن السبب في مجيئي إلى إسرائيل، فأجبته: "أنتم الذين جلبتموني إلى هنا"، فضحك. وبعد ذلك عُصِبت أعيننا، وقُيِّدت أيدينا بأربطة بلاستيكية، وحُمِّلنا على مقاعد معدنية داخل حافلات مدرّعة قارسة البرودة. حاولنا أن نغفو خلال الساعات التالية فوق الطريق الوعر والبارد في رحلتنا إلى كتسيوت -وهو معسكر سجون يمتد على مساحة 99 فدانًا في صحراء النقب.
في كتسيوت، قاموا بفصلنا بحسب الجنس ووُضعنا في أقفاص. واحدًا تلو الآخر أخضعونا لتفتيش عارٍ وألبسونا ملابس رياضية رمادية. ثم سيّروا النساء إلى مبنى ضخم من الخرسانة يضم زنازين. على جدار خارجي، كان أحدهم قد رسم بأصابعه نجمة داود عملاقة باللون الأحمر. وعلى الجدار الداخلي عُلّق علم إسرائيلي. وفوقه لافتة كبيرة تحمل صورة ظلال داكنة تسير على طريق ترابي بين أنقاض مبانٍ مهدومة. وتحت الصورة كتابة بالعربية تقول: "غزة الجديدة". قسمونا ووزعونا على زنازين قذرة، وسلموا لكل منا قطعتَي خبز -وجبتنا الأولى بعد أكثر من 24 ساعة- والتي تركناها نحن الخمسة في زنزانتي جانبًا، وسرعان ما أطبق عليها النمل. كما أُعطي كلٌّ منا زوجًا من الملابس الداخلية، وقطعة صابون، وفرشاة أسنان ومعجون أسنان. وفي خزانة صغيرة كان مرحاضٌ ومغسلة؛ وعندما فتحنا الصنبور تدفق منه أول الأمر ماء بنيّ اللون.
في اليوم التالي، قاموا بإخراجنا من زنازيننا مرتين. في الصباح أخذونا في مجموعات من أربعة لمقابلة قضاة الهجرة؛ وأبلغتنا قاضيتنا بأنها كانت قد سمعت مسبقًا مرافعات محامينا بعد أسر أفراد من الموجة السابقة من أسطول الصمود العالمي قبل أسبوع. وفي فترة ما بعد الظهر، جُمِعنا بحسب الجنسيات لاستقبال زيارات عشوائية ومقتضبة مع ممثلي قنصلياتنا -لكننا كُنا قد أُجبرنا قبل ذلك على الوقوف أمام شاشات في ساحة مبنى الزنازين، كانت تعرض بشكل متكرر لقطات من أحداث السابع من تشرين الأول (أكتوبر). وعندما رفعت إحدى رفيقات الرحلة أصابعها بإشارة السلام في تحدٍّ صامت، أعادها الحراس إلى زنزانتها. سألتُ: "لماذا لا يمكنها الحضور؟ إن لها الحق في لقاء ممثلي القنصلية". فأجاب: "إنها تستفزّني". كانوا شديدي الحساسية تجاه ما يسمّونه "الاستفزاز". علمتُ أن عددًا من الآخرين تعرّضوا لاعتداءات متكررة ووُضعوا في الحبس الانفرادي. أعطيت للمسؤولين الأميركيين الذين زارونا رسالة كنتُ قد كتبتها لتُنقل إلى عائلتي، وأريناهم كدماتنا بينما روينا لهم ما مررنا به حتى ذلك الحين. وأخبرنا الممثلون أن هذا هو أقرب وقت سُمِح فيه للقنصلية بالدخول لرؤية مواطنين أميركيين من الأسطول، وأنه سيتم الإفراج عنا على الأرجح خلال يوم أو يومين.
بقية اليوم، بينما كنا محبوسات خلف باب حديدي مُقفل به نافذة مشبَّكة وفتحة لإدخال الطعام، قضينا الوقت مستلقيات على فرشات بنية رقيقة، نصنع أربطة للشعر من مطاط الملابس الداخلية، ونضفر شعر بعضنا بعضًا. تناولت بعضنا القليل من الطعام بينما رفضته الكثيرات على الرغم من أنه كان يُمرَّر من باب إلى باب. نادينا صديقاتنا في الزنازين المجاورة. طلبت دوائي اليومي ثلاث مرات لكنهم لم يجلبوه لي. وعلى حد علمي، لم يُقدَّم لأي شخص آخر، باستثناء امرأة مسنّة، بعد هتاف جماعي من زنازيننا يطالب بتلقيها الرعاية الطبية. لم أرَ أي فلسطيني، لكنني قرأت الكتابات العربية المخطوطة على جدران زنزانتنا. بجانب أحد الأسرّة، كان سجين سابق قد خدش على الحائط كلمة "هُون": أي "هنا".
تم إعدادنا للترحيل على دفعات قبل وصول ترامب إلى القدس. بعد ليلتين قضيناهما في المعسكر، في صباح 10 تشرين الأول (أكتوبر)، كنت من بين 94 محتجزًا جرى الإفراج عنهم. حُمِّلنا مرة أخرى في زنازين محمولة داخل حافلات مدرعة -هذه المرة من دون عصابات على أعيننا أو أربطة بلاستيكية على أيدينا، وقادونا جنوبًا إلى مطار إيلات. وبعد سلسلة أخرى من عمليات التفتيش، صعدنا إلى رحلة على متن الخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول. وبقي البعض في الأسر لأيام إضافية وأبلَغوا بعد ذلك عن وحشية مفرطة، بما في ذلك تلقي تهديدات بالاغتصاب. وخرج آخر الذين أُفرج عنهم في 12 تشرين الأول (أكتوبر). وفي اليوم التالي، أفرجت إسرائيل عما يقرب من 2.000 سجين فلسطيني في المرحلة الأولى من اتفاقية وقف إطلاق النار. وقد أصبح جميع أعضاء الأسطول البحري الآن أحرارًا؛ بينما ما يزال أكثر من 9.000 فلسطيني محتجزين في سجون إسرائيل.
*إميلي وايلدر Emily Wilder: صحفية أميركية وناشطة في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، عُرفت بعملها في مجال الصحافة السياسية وحقوق الإنسان. عملت محررة إخبارية في وكالة "أسوشيتد برس" في العام 2021، قبل أن تُفصل منها بعد حملة ضغط سياسية وإعلامية بسبب منشورات سابقة لها على وسائل التواصل الاجتماعي انتقدت فيها الاحتلال الإسرائيلي وسياساته تجاه الفلسطينيين. أصبحت قضيتها مثالًا بارزًا على الجدل الدائر في الولايات المتحدة حول حرية التعبير، وحدود العمل الصحفي، واستهداف الأصوات المتضامنة مع فلسطين داخل المؤسسات الإعلامية الكبرى.
*نشر هذا المقال تحت عنوان: Forty-Eight Hours in Israeli Captivity