سوشيال ميديا -
ليس صعبا القول أن جريمتي " حمود وعمان " لن تكونا الأخيرتين ، وأنهما جاءتا ردّا على خطاب سيدنا في الأمم المتحده ، بتركيزه على الكيان المحتل كمهدّدّ لآمن الإقليم ، ولأمن الأردن ووصاية الهاشميين على المقدسات الإسلامية والمسيحيه ، حيث كان مكان الجريمتين نموذجا دالآّ على أهدافهما : بّث الفتنة ونشر الخوف وزعزعة أمن واستقرارالأردن وإظهارعجزه ، فكانت " حمود الكرك " و" عمان " العاصمة اختيارا شيطانيا لتصغير قدرة الأردن على حفظ وئامه في عاصمة الجنوب وبلداتها الآمنة ، بسكانها عبر التاريخ مسيحيين ومسلمين ، حيث يتضاحك الأردنيون عن خوري كنيسة بلدة " أدر " الذي طلب الشيخ " عمران " أن يكون من المعايطه ، وضحكات رفيق دربه " سابا العكشه " ، وحيث سهرات الأهالي مجلييّن وحباشنه وهلسه وشوارب تستمر بساهريها حتى الفجر ، وحيث مستشفى " لوزميلا " في عمان بطبيبيه صليبا بقاعين وعدنان مسنات قبلة المرضى الفقراء ، كذلك ، كان اختيار شارع رئيسي في عمان ورجل الأمن " الشهيد جواد السلايطه " نموذجا مثاليا للمسّ بأمن الأردن في قلب عاصمته ، في وقت ’تقصف فيه عواصم عالميه عربية وغير عربية بالتكسير والنهب ، بينما خطاب الكيان المحتل التحريضي لم يتوقف قبل خطاب سيدنا وبعده . علينا ألا نخدع أنفسنا ، فكثيرون يستهجنون أمن واستقرار الأردن وصموده ، في جوار مشتعل واقتصادات وعملات وأسواق ترتعش ، وتكتلات تتشكل بين ألآم وآمال وشكوك موقعيها ، بينما الشعب الأردني الوفي وقيادته الهاشمية ، تقترب وتنأى بنفسها بحسابات ذهبيه تحفظ للأردن أمنه واستقراره ومنعته ، بجوار أوروبي مثقل وتململ حراكات معيشية سياسيه تتلاقى معها شماتة الشامتين ، اللذين استطابوا طعم سياسة " قطع الرأس " في فنزويلا لتحقيق أهدافهم ، فيحشدوا عسكرهم وسط " غموض استراتيجي " ولعبة " تهديد وخداع " . رحم الله شهدائنا في حمود وعمان والقدس وغزة ونابلس والخليل ، فالقاتل طرف معروف واحد وحمى الله شعبنا وقيادتنا الهاشميه .