عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    02-Aug-2026

البرهان الساطع القاطع*محمد داودية

 الدستور

ها هو العِلمُ يؤكد أننا على أرض الهلال الخصيب العربية الأردنية «عيال زلمة ومَرا».
 
وأن اللُّحمة الأردنية عريقة وممتدة، وأن المواطنة والدم والتاريخ المتشابك أقوى من أي تقسيمات.
 
 أجرى الدكتور محمد الكلالدة، المقيم في أستراليا، فحوص الأنساب والأعراق والأصول وتحليل الخارطة الجينية؛ فتبين أنه يشترك في أصوله (من الجد الخامس إلى الثامن) مع عشائر الهلسا المسيحية الكركية الأردنية، التي تتكون من: الشوارب، الشرايحة، الظواهر، العودات، القسوس، العمارين، البرقان، الحناينة، والخيطان.
 
ولما ظهرت النتيجة الجامعة، كتب الدكتور الكلالدة على الفيسبوك: «إن دمنا واحد، نحن والمسيحيون الأردنيون العرب الأقحاح».
 
وقد بينت نتيجة فحص الأنساب أن الدكتور الكلالدة يشترك بالنسب مع ابناء العديد من العشائر، وخاصة المصالحة والسكارنة (العبابيد)، وهو ما كان متوقعًا لأن والدته من قبيلة عباد.
 
وبين الفحص اشتراكه مع عشيرة الحياري السلطية لأن جدته لأمه من الحيارات، إضافة إلى عشائر المحيسن والعوران من الطفيلة، وعشائر الطراونة والمجالي من الكرك.
 
وذكر لي محمد أن الشركات المتخصصة تكتفي بالخارطة الجينية لإجراء فحصين مهمين: الأول فحص الأعراق والأصول، والثاني فحص الأنساب.
 
وبالمناسبة، فالدكتور الكلالدة باحث في جامعة New England، وفيها يقوم بإجراء فحوص تحديد سلالات الأبقار والأغنام الأسترالية كخطوة أولى ضمن سلسلة أبحاث التحسين الوراثي للثروة الحيوانية هناك.
 
ويسجل الدكتور الكلالدة أن الفحص الذي أجراه لدى شركة Ancestry عالي الدقة في بيان المكون العرقي والأصول، مع ملاحظة أن فحص الأعراق الأوروبي (والإنجليزي تحديداً) يجيء بدرجة دقة عالية جداً لوجود عينة مرجعية كبيرة ومفصلة، في حين أن المرجعية العربية ما تزال أقل تفصيلاً؛ ولذلك تدمج هذه الشركات أبناء الشرق الأوسط (سواء كانوا حجازيين، أم شواماً، أم عراقيين، أم أتراكاً) في مرجعية واحدة.
 
وحدة شعب سوراقيا العظيم: الأردن وفلسطين والعراق وسورية ولبنان، راسخة في التاريخ والجغرافيا والأعراق والوجدان، رسوخ البترا، كانت مجدنا وعزنا وهي نهوضنا وخلاصنا.