عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Aug-2026

هل يشكل تاكر كارلسون حزبا ثالثا؟

 الغد

قال موقع بوليتيكو إن أبرز المعارضين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل التيار المحافظ بدؤوا في وضع أسس منظمة سياسية جديدة من خارج الحزبين الرئيسيين، وذلك خلال اجتماع عُقد نهاية الأسبوع بهدف تقويض نفوذ المؤسسة الجمهورية التقليدية.
 
وشكل الاجتماع -الذي استضافه الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون في منزله بولاية مين وضم النائب توماس ماسي والنائبة السابقة مارجوري تايلور غرين وآخرين- نقطة انطلاق لاحتمال إطلاق حملة رئاسية مستقلة، تركز على إنهاء انخراط الولايات المتحدة في النزاعات الخارجية، حسب آرون بيليش الذي كتب تقرير الموقع.
 
 
 
 
وكتبت غرين في منشور لها يوم السبت الماضي: "قلنا لا مزيد من الحروب الخارجية، وكنا نعني ذلك، ودعمنا دونالد ترمب لأنه وعد بهذا. لكنه خاننا جميعا. لقد بدأت الحركة"
 
 
 
 وقال المسؤول السابق في إدارة ترامب لشؤون الأمن القومي جو كينت -الذي استقال في وقت سابق من هذا العام وشارك في الاجتماع- إن المجتمعين ناقشوا أفضل السبل لتنظيم معارضتهم المشتركة للحرب مع إيران.
 
وأضاف خلال مقابلة مع برنامج حواري: "لا يزال هناك الكثير من العمل التنظيمي والتفصيلي الذي يجب إنجازه. الترشح عبر حزب ثالث أمر صعب لكنه ليس مستحيلا. وقد كان هذا هو التوافق الذي توصلنا إليه، وهو أن النظام الحالي ببساطة لم يعد يعمل، وأن علينا إيجاد شيء جديد لإنقاذ بلادنا".
 
لا نريد المزيد من الحروب
وكان كل من كارلسون وغرين وماسي قد دعموا ترمب قبل انتخابات عام 2024، إلا أن كلا منهم اختلف معه خلال ولايته الثانية، مع استمرار الإدارة الأمريكية في تنسيق العمليات العسكرية مع إسرائيل في الشرق الأوسط.
 
ووجهت غرين وماسي انتقادات حادة لرفض ترامب نشر وثائق التحقيقات الفدرالية المتعلقة بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، وهو ما زاد غضب ترمب تجاههما.
 
 
 
ولا يزال من غير الواضح من سيتولى قيادة هذه الحركة الناشئة، وقال كينت إن جميع الحاضرين في اجتماع "مين" شجعوا تاكر كارلسون على الترشح للرئاسة عام 2028 بدعم من المجموعة، لكنه أوضح أن كارلسون أكد أنه لا ينوي خوض السباق، وقال كينت "نأمل أن يستيقظ تاكر يوما ما ويقرر الترشح".
 
 
 
وتواجه الأحزاب الثالثة والمرشحون المستقلون للرئاسة تحديات كبيرة، حسب الموقع. إذ يتعين عليهم استيفاء متطلبات مختلفة لجمع التوقيعات والالتزام بمواعيد نهائية متباينة في كل ولاية، حتى يتمكنوا من إدراج أسمائهم على بطاقات الاقتراع.
 
وكانت أحدث حملة رئاسية لحزب ثالث هي حملة روبرت كينيدي الابن المستقلة في انتخابات عام 2024، والتي انتهت -قبل أشهر من يوم الاقتراع- بعدما أعلن تأييده لترامب. وعند انسحابه، كانت استطلاعات الرأي تمنحه نسبة تأييد من خانة واحدة، بينما كان يواجه دعاوى قضائية تهدف إلى منعه من الظهور على بطاقات الاقتراع في عدة ولايات.
 
وأوضح كينت أن البرنامج السياسي للحركة المفترضة للمنافسة في انتخابات 2028 سيركز بدرجة كبيرة على السياسة الخارجية، مع تقليل الاهتمام بالقضايا الداخلية، وقال: "أعتقد أن الأمر يتطلب برنامجا بسيطا جدا"، وأضاف: "لكننا نتفق على أننا لا نريد لإسرائيل أن تُملي علينا سياستنا الخارجية، ولا نريد المزيد من الحروب الخارجية".
 
المصدر: بوليتيكو