مضيق هرمز.. معركة بحرية خارج النص* حسين دعسة
الدستور المصرية -
ليس سرًا:
الرئيس ترامب فى تصريحات لـFOX NEWS، قال:
«إذا لم توقع إيران اتفاقًا فسيتم تدمير البلاد بأكملها».
.. وفى ذات الساعة قال السفاح نتنياهو:
«يمكن أن تحدث تطورات مع إيران فى أى لحظة».
.. والمثير للجدل، ما قالته هيئة العمليات البحرية البريطانية، بالنص: «مستوى الخطر البحرى العام فى الخليج ومضيق هرمز وبحر العرب حرج».
.. كل ذلك، عن حرب هذا الزمان، التى أطلقت شرارتها ثلاث دول، هوسها الحروب والإبادة الجماعية وإرهاب المجتمع الدولى ودول الجوار.
ترامب يتصدر المشهد، يبحث عن نص، أو خطاب، أو حكاية، هذا ما أريد التركيز عليه عربيًا، عبر جريدة الدستور، لنجد معًا، دلالات توصلنا مع ما قاله الرئيس الأمريكى ترامب، ومحمولات الخطاب المرتبط بزلات لسان كثيرة، مرعبة.
وفى تصريحات الأحد 19/4/2026، ما ينشد المساعدة لكى يخرج من النص، نص الحرب على إيران، التحريض والهوس، ونوايا مسبقة لقتل الإنسان، فقد أفرز خطاب ترامب يوم السبت/ الأحد، عدة مفردات، توالت من تبعياته الحرب المفتوحة، التهديد، والخوف، والإبادة الجماعية، المجاعة والتهجير، فهذا ما برز فى الخطاب، عند ترامب:
* 1: إن نائبه جيه دى فانس لن يتوجه إلى باكستان لقيادة وفد التفاوض مع إيران لأسباب أمنية.
* 2: أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ دوريات عسكرية فى الخليج العربى، لفرض الحصار على الموانئ الإيرانية.
* 3: تصاعد الانخراط العسكرى فى المنطقة. ما يعكس دخول الممر البحرى فى حالة شلل فعلى تحت ضغط التصعيد الأمنى والعسكرى، المتبادل.
* 4: وكالة «بلومبرج»، تكشف عن التوقف شبه كامل لحركة الملاحة فى مضيق هرمز، مع [عدم عبور أى سفينة يوم الأحد وعودة ناقلات نفط أدراجها].
* 5: الرئيس الأمريكى ترامب، ما زال يعتقد، أن «كل الخيارات مطروحة» تجاه إيران، بما فى ذلك استهداف بنيتها التحتية.
* لعبة شد الحبل نحو قرص النار.
فى ازدياد سوداوية العلاقات السلبية بين الدول الثلاثة المحاربة، تعود إلى الذاكرة لعبة شد الحبل، لنراها تتجسد، إلا أن الحبل اليوم تخصيب يورانيوم، أو خلاص المجتمع الدولى من حالة انقطاع سلاسل الإمداد الأصلية، للمواد الغذائية والطاقة؟. الخ، فقد توسعت مظاهر السلبية الاقتصادية، نتيجة حصار مضيق هرمز.
فى الأفق، بين لحظة وأخرى، قادم تصعيد إيرانى واسع الطيف والجنون المشترك مع الإرهاب والتطرف، فالولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الاحتلال الإسرائيلى الصهيونى، والجمهورية الإسلامية الإيرانية/ ملالى طهران، يلوّح، بما قد ينتج عن معالم نسف القواعد الدولية، والجيوسياسية، بإعادة رسم قواعد السيطرة على الممرات البحرية.
الظاهرة التى نشأت عن إشكالية العلاقة بين المضيق والدولة الإيرانية، والدول التى شنت الحرب، بداية على ملالى طهران، وتريد اليوم، حصار مضيق هرمز، بحثًا عن محطة أمنية وعسكرية هدفها، طويل الرؤية، أن يتكرّس هذا المضيق «هرمز»، حالة جغرافية، لها بُعدها الحضارى، الأمنى، الاقتصادى، من حيث إنه بات العقدة الخطيرة، فى مسار التهدئة، وأداة ضغط جيوسياسية واقتصادية بين الطرفين.
ما تكرس، خلال الأيام الماضية، هو الحد الذى أكل حصة التاريخ العدوانى، المتأصل فى العلاقات المشتركة بين الدول الثلاث، التى اختارت، عبر عدة حروب، أن تبقى تعتقد أن المجتمع الدولى والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولى، والدول المعنية فى المنطقة، بما تتركه الحرب فى كل معركة.
وبرغم مخاوف التصعيد القادم، تتواصل، من خلف الكواليس، التحضيرات لجولة مفاوضات جديدة فى إسلام آباد وسط تضارب فى المعطيات بشأن الوفود ومسار المحادثات، ما يضع مستقبل الهدنة أمام اختبار حاسم خلال الأيام المقبلة.
* الانقسامات داخل القيادة الإيرانية فى التعامل مع أزمة مضيق هرمز
ما رشح من معلومات وتسريبات، أن الخلافات أظهرت وضع ملالى طهران، الواهى سياسيًا وأمنيًا.
غالبًا، فى تباين المعلومات عن الداخل الإيرانى، ما يتردد من معطيات جديدة بشأن الانقسامات داخل القيادة الإيرانية فى التعامل مع أزمة مضيق هرمز، مشيرةً إلى أن وزير الخارجية عباس عراقجى «لم ينسّق مع المؤسسة العسكرية قبل إعلانه فتح المضيق».
وأثار إعلان عراقجى بشأن فتح المضيق يوم الجمعة غضبًا واسعًا لدى القيادات العسكرية، ولا سيما فى صفوف الحرس الثورى، الذى أعاد إغلاق الممر البحرى بعد يوم واحد، بالتزامن مع إطلاق النار على سفينتين مدنيتين على الأقل.
وحسب ما نقلته «وول ستريت جورنال» عن مصادر، فإن حالة «الإرباك» داخل إيران تعود إلى خلافات داخلية عميقة داخل القيادة، إلى جانب الصعوبات الكبيرة التى يواجهها النظام فى الحفاظ على قنوات اتصال فعالة.
وبعد حرب الخمسين يومًا، تعرضت القيادة العسكرية والسياسية الإيرانية لضربات أمريكية وإسرائيلية مؤثرة طالت هيكل القيادة، ما أسهم فى تعميق التباين بين التصريحات الدبلوماسية والتحركات العسكرية على الأرض، وفق الصحيفة.
* ملالى طهران ترفض المشاركة فى الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة.
فى أكثر من مناخ إعلانى مضلل، سياسى، أمنى، قالت أكثر من وسيلة، ما عندها:
* أ:
وسائل إعلام رسمية إيرانية، قالت إن ملالى طهران ترفض المشاركة فى الجولة الثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن ما وصفته بـ«المطالب الأمريكية المفرطة» واستمرار الحصار البحرى والخطاب التهديدى أعاقت حتى الآن تقدم المفاوضات.
* ب:
وكالة الأنباء الإيرانية «إيرنا»: إن تغيّر المواقف الأمريكية وتناقضها المستمر، إلى جانب مواصلة الحصار البحرى الذى تعتبره طهران خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، يشكلان سببًا رئيسيًا فى تعثر المسار التفاوضى.
* ج:
نقلت هيئة البث الإسرائيلية «كان» عن مصدر سياسى فى المنطقة والشرق الأوسط قوله إنه متفائل بإمكانية تمديد وقف إطلاق النار.
* د:
قدّرت دولة الاحتلال الإسرائيلى العنصرية- إسرائيل أن الرئيس الأمريكى ترامب لا يزال يسعى إلى اتفاق، وأنه إذا لم تُسفر محادثات باكستان عن تفاهمات، فثمة احتمال كبير لتمديد وقف إطلاق النار لإتاحة مزيد من الوقت للمحادثات، مع استمرار الاستعداد لاحتمال تجدد الحرب فى أى لحظة.
* هـ:
الرئيس الأمريكى ترامب، ضمن خطابات ولقاءاته اليومية، كشف عن أن مبعوثين أمريكيين سيصلون إلى إسلام آباد اليوم الإثنين لإجراء محادثات، وهدد «بضرب كل محطة طاقة وكل جسر» فى إيران فى حال رفض صفقته.
* معركة مضيق هرمز.. معارك بحرية تستعيد بيرل هاربر؟!
يبدو أن المعارك البحرية، اقتربت، الأمر مرهون بين صراع الديك. ملالى طهران، والعم سام الكابوى الجديد، فقد ظهرت علامات معركة مضيق هرمز.. وهى معارك بحرية، تستعيد بيرل هاربر؟!، وأيضًا اتخذت أسلحتها ومعداتها آفاق جديدة، مع ذكاء اصطناعى، وتنوع فى مسيرات البحار، والأعماق، من مسيرات، تشبه الدلافين والروبوتات والألغام.. هكذا تستعد أمريكا لمعركة مضيق هرمز!
.. وفى التفاصيل التى أعدت عنها صحيفة «وول ستريت جورنال»، أبرز تقارير ها الاستقصائية، عن الحرب التى أشعلتها الدول الثلاث، الولايات المتحدة، ملالى طهران، والاحتلال الإسرائيلى الصهيونى.
لك، فى الألفية الثالثة، أن تتخيل، تلك المعارك البحرية، التى ستكشف عن عوالم الإبادة الجماعية وتعطيل اقتصاد وطاقة العالم، كل ذلك مع الأشكال الغريبة من أسلحة البحار الخفية، على أشكال وصفات الدلافين والروبوتات، مع عودة لثقافة الموت والإبادة، مع أشكال جديدة من الألغام، عدا عن الغواصات ورجال الضفاضع البشرية.. هكذا تستعد أمريكا لمعركة مضيق هرمز!
.. وفى التقديرات الأمنية والعسكرية، بدت صورة حرب مضيق هرمز، وهى قد تكون مجرد سيناريوهات كاشفة لما قد يظهر ومنه:
* أولًا:
أرسلت البحرية الأمريكية روبوتات غير مأهولة لتطهير مضيق هرمز من الألغام، فى ظل تجدّد التوتر فى هذا الممر المائى الحيوى، بعدما تراجعت إيران عن قرار فتحه الذى استمر يومًا واحدًا فقط، وسط تقارير عن خلافات حادة داخل القيادة فى طهران.
* ثانيًا:
لا يزال حجم الخطر الناتج عن الألغام- فى عمق مضيق هرمز- التى زرعتها إيران غير واضح بالكامل، فى وقت دفعت فيه البحرية الأمريكية بروبوتات غير مأهولة لتطهير هذا الممر المائى الحيوى.
.. أيضًا، هناك مخاطر التعرّض لهجمات العامل الأبرز الذى يقيّد حركة السفن، فى ظل تصريحات أمريكية متباينة بشأن عدد الألغام ومستوى التهديد الذى تمثله. لكن محللين عسكريين يرون أن إزالة هذه الألغام تمثل شرطًا أساسيًا لإعادة فتح الممر الملاحى أمام السفن، بدلًا من اضطرارها إلى استخدام الطرق الإيرانية الأبطأ والأكثر ازدحامًا.
* ثالثًا:
تعتمد الولايات المتحدة فى عمليات إزالة الألغام على تقنيات متطورة غير مأهولة للحد من المخاطر على البحارة، وتشمل هذه الأنظمة المركبة السطحية المشتركة غير المأهولة التى تنتجها شركة RTX، والمزوّدة بنظام السونار العائم AQS-20، إلى جانب الغواصات المسيّرة MK18 Mod 2 Kingfish وKnifefish التابعة لشركة General.
وتملك هذه الأنظمة قدرة عالية على مسح قاع البحر ورصد الألغام بدقة، كما يمكنها تنفيذ دوريات ضمن ممرات بعرض 100 قدم، فيما يمكن إطلاق الغواصات المسيّرة من قوارب صغيرة لإجراء عمليات مسح منتظمة من دون تعريض أى بحّار للخطر.
* رابعًا:
.. وفى المعركة، ستظهر الطائرات المسيّرة البحرية، سواء كانت سفنًا سطحية أو غواصات غير مأهولة، ضمن قدرات البحرية الأمريكية لمكافحة الألغام، خصوصًا مع إحالة كاسحات الألغام التقليدية إلى التقاعد. وتعتمد هذه الوسائل على تقنيات السونار لمسح قاع البحر والكشف عن الألغام من دون تعريض البحارة للمخاطر.
* خامسًا:
ليس سرًا، تراجع قدرات البحرية الأمريكية فى مجالات البحرية المعاصرة، ذات الاعتماد على الذكاء الاصطناعى، بالذات فى المنارات والأبعاد الأعماق، كما فى كشف الألغام، وخلال السنوات الماضية، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن أنها لا تزال تمتلك خيارات متعددة تشمل المروحيات، وسفن القتال الساحلية، وحتى الدلافين المدرّبة ضمن برنامج الثدييات البحرية، إلى جانب الطائرات المسيّرة.
* سابعًا:
معارك المضائق البحرية والموانئ، غالبًا، وفق مصادر، تبدأ القوافل العسكرية بحماية ما بين 5 و10 سفن فقط فى كل مرة، مقارنة بنحو 130 سفينة كانت تعبر يوميًا قبل التصعيد، فيما يبقى تطهير المضيق تحديًا لوجستيًا كبيرًا لقوة بحرية تواجه ضغوط انتشار طويلة، خصوصًا أن عدد سفنها يبلغ حاليًا نحو 292 سفينة فقط، مقارنة بأكثر من 500 سفينة فى ثمانينيات القرن الماضى.
* هل هناك ما يطرح فى المناقشات، أو المفاوضات، غير الخلافات التعنت؟!
يظهر أن إيران تصر على رفع الحصار البحرى، وإلا لا مفاوضات، وأهلًا بالحرب، الشعوب الإيرانية تأكل ويلاتها.
.. هنا نستعيد سؤال المجتمع الدولى والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولى، وكل الدول الوسطاء المعنية: هل هناك ما يطرح فى المناقشات، أو المفاوضات، غير الخلافات والتعنت؟!
. وحدث، أن ترامب قال إن ممثلى الولايات المتحدة، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيصلان الإثنين إلى باكستان للمشاركة فى جولة جديدة من المفاوضات. وفى موازاة ذلك، قالت مصادر إيرانية لشبكة «سى إن إن» إن الوفد الإيرانى سيصل إلى باكستان يوم الثلاثاء لاستكمال المحادثات.
بينما أعلن عن أن وفد التفاوض الإيرانى لن يتوجه للقاء الوفد الأمريكى فى باكستان «ما دام الحصار الأمريكى البحرى مستمرًا».
وأفاد موقع «أكسيوس» بأن نائب الرئيس الأمريكى جيه دى فانس سيرأس الوفد الأمريكى إلى باكستان، فى حين قدّرت المصادر الإيرانية أن تشكيلة الوفد الإيرانى ستكون نفسها، وستضم وزير الخارجية عباس عراقجى ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وأضافت أن إيران تتوقع صدور إعلان مشترك بشأن تمديد وقف إطلاق النار.
ووفق «سى إن إن» يتوقع الإيرانيون أن يصدر يوم الأربعاء المقبل إعلان مشترك رمزى بشأن تمديد وقف إطلاق النار.
وأضافت المصادر للشبكة أنه إذا سارت الأمور بسلاسة، ووافق الرئيس ترامب على التوجه إلى إسلام آباد، فإن الرئيس الإيرانى سيتوجه هو الآخر إليها، وسيُعقد «لقاء مشترك بين الرئيسين» يوقعان خلاله على «إعلان إسلام آباد» المشترك.
* مجموعة العراق بين جيلين:
فقدان كوابح الحرب الإيرانية، الأمريكية، الكيان الصهيوني.
فى إصدار وتحليل معلوماتى استراتيجى جديد، حصلت « الدستور» على القراءات الموسعة لبعض نتائج الحرب بين الدول الثلاث، وهى التى صدرت عن «مجموعة العراق بين جيلين الإعلامية».
رئيس المجموعة، المحلل السياسى العراقى محمد فخرى المولى، يضع التوقع من نشوء حالات: [حرب هدنة انتظار، مستقبل مجهول.. هذا هو واقع حرب إيران وأمريكا والكيان الإسرائيلى.
ويرى: الحرب الأخيرة بالمنطقة تختلف عن كل الحروب التى سبقتها ومنها الحروب العالمية، ويفسر ذلك:
* الحروب والمعارك عمومًا
طرفان يقتتلان من أجل أهداف محددة، كل منها يستعين أو يستند إلى جهة أو جهات مساندة.
* الجهات المساندة قد تكون دولًا أو تنظيمات، ليكون الطرفان بالنهاية أمام معادلة الأهداف والشروط والنتائج.
* كل الأطراف المحاربة، تدّعى النصر، لا منتصر بالحرب لأن آثار الحرب ستدوم لعقود.
* فقدان الكوابح ومنها أهداف الحرب العسكرية الحقيقية بين إيران وأمريكا والكيان الإسرائيلى، التى اتسعت ليدخل الطرفان أتون الحرب الاقتصادية العالمية بعد خوض غمار الحرب غير المباشرة.
* الحرب وصلت لمديات عسكرية سياسية اقتصادية أمنية صعبة.. لأنه بالرغم من بيانات النصر والانتصار وتحقيق الأهداف، لكننا على أرض الواقع أصبحنا على حقيقة واحدة فقط.
* الحرب بلا كوابح حقيقية لأن التصريحات التى وصلت من قِبل ترامب لا يمكن التنبؤ بنتائجها ومنها:
«إيران حضارة بأكملها ستموت الليلة» ولن تعود أبدًا ولا أريد أن يحدث ذلك لكنه على الأرجح سيحدث.
* عدد الضربات والأهداف
على سبيل المثال.
بلغت عدد الضربات «الغارات الجوية والهجمات الصاروخية» الأمريكية الصهيونية، على إيران ما يلى:
* 1:
إجمالى عدد الضربات «أمريكا والكيان»، وفق رواية ترامب الأخيرة تجاوز أكثر من ٩١٫٠٠٠
* 2:
هناك « ١٠٠٫٠٠٠» هدف تم استهدافه..
إضافة الى عمليات الاغتيال وعملية إعادة الطيار وفق رواية ترامب الهوليودية.
إلى الآن والحرب بلا نهاية واضحة .. حيث تم استهداف القيادات العسكرية والامنية والاستخبارية والمهمة الى الخط الثالث.
* 3:
المواقع العسكرية المستهدفة.. فقد بلغت نحو:
• ٢٠ موقعًا عسكريًا.
• ٤ منظومات دفاع جوى من طراز «S-300».
• مواقع إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة «الدرونز».
• منشآت أبحاث نووية «نشطة» فى منطقة بارجين وثلاثة مواقع أخرى.
• رادارات إنذار مبكر فى إيلام، خوزستان، وطهران.
لتضاف لقائمة الأهداف نحو ٤٠٠٠ هدف «برى، بحرى، وجوى» خلال الأسبوع الأول فقط من العمليات منها:
٣٠٠ منصة إطلاق صواريخ باليستية
١٥٠ منظومة دفاع جوى تم تدميرها
استهداف مرافق البرنامج النووى ومنشآت التخصيب.
مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثورى.
* 4:
الحرب بدأت بين طرفين وتوسعت جغرافيا الصراع لتشمل عدة دول من جوار إيران،
حيث استهداف القواعد الأمريكية والمصالح الحليفة لها فى المنطقة كجزء من استراتيجية الرد منها دول الخليج العربى ووجهت نحوها ٨٠% من الاستهداف الصاروخى والمسيّرات،
* 5:
وُجهت الـ٢٠% المتبقية نحو الكيان الغاصب حيث إجمالى الهجمات:
نُفذ أكثر من ٥٢٠٠ هجوم «صواريخ ومسيّرات» استهدفت دول الخليج خلال الـ30 يومًا الأولى من الحرب وفق ما يلى:
١. الإمارات تعتبر الدولة الأكثر استهدافًا؛ حيث تم اعتراض أكثر من ٢١٠٠ صاروخ ومسيّرة
٢. الكويت استُهدفت بـ٣٠٩ صواريخ باليستية و٦١٦ طائرة مسيّرة
٣. السعودية تم اعتراض ٥٧ صاروخًا وأكثر من ١٠٠٠ مسيّرة.. شملت الأهداف المنطقة الشرقية ومنشآت نفطية «مثل مصفاة سامرف»، مع تسجيل سقوط حطام فى مناطق مأهولة بالرياض.
٤. قطر استُهدفت بـ١٦٣ صاروخًا و٧٢ مسيّرة وجهت نحو القواعد الجوية
٥. البحرين استهداف منشآت مرتبطة بالأسطول الخامس الأمريكى
٦. الأردن لم يكن هدفًا مباشرًا بالضرورة، لكنه تأثر بسقوط حطام الصواريخ والمسيرات المعترضة
٧. المعابر اللبنانية السورية
٨. شمال العراق تعرض لقصف.
انتقل تشضى الحرب الى مضيق هرمز.
* 6:
قامت إيران بإغلاق مضيق هرمز رسميًا فى منتصف أذار ٢٠٢٦، مما أدى إلى توقف شحنات النفط والغاز ونشوب اشتباكات بحرية دمرت فيها القوات الأمريكية نحو ١٥٠ قطعة بحرية إيرانية لتأمين الملاحة ولم تفلح بذلك بالرغم لدعوتها لحلف الناتو والدول الكبرى.
تُظهر هذه الأرقام أن الحرب تحولت من صراع ثنائى إلى مواجهة إقليمية شاملة أثرت بشكل مباشر على أمن واقتصاد كافة دول الجوار الإيرانى.
* 7:
اعتمدت إيران استراتيجية «موجات الإغراق» لتجاوز الدفاعات الجوية كالآتى:
•موجات الهجوم: تم رصد ٩٥ اضافة الى ١٧٤ موجة من الهجمات بالمسيرات باتجاه الأراضى المحتلة توزعت الأهداف جغرافيًا:
• ٣٩% استهدفت منطقة تل أبيب والمركز.
• ٢٣% استهدفت المناطق الجنوبية «بما فيها القواعد الجوية فى النقب».
• ٢٠.٩% استهدفت الشمال.
• ١٦.٧% استهدفت منطقة القدس المحتلة.
* 8:
تلقت دولة الاحتلال الإسرائيلى أكثر من ٩١٠٠ طلب تعويض عن أضرار فى المنشآت والممتلكات نتيجة الضربات.
* أ:
الصواريخ الباليستية فرط صوتية دخلت خط المواجهة شاملة من كل الجهات ومنها محور اليمن.
* ب: الاتساع بالمواجهة استدعى
دخول أوكرانيا على الخط بتوقيع عقود تصنيع وردع للمسيرات بدول الخليج.
* ج: أعطى الضوء الأخضر لدخول روسيا والصين وكوريا على الخط.
* د: باكستان حمامة السلام لها قصة ستتضح بعد حين.
لننتهى عند ترامب والسياسة
ترامب أطلق مبادرة متغيرة اتجاهًا وأهدافًا.
الشروط ترامبيًا تتغير تبعًا لنوع الملف الضاغط
«عسكرى، اقتصادى، سياسى».
.. ووصف المولى، رئيس مجموعة العراق بين جيلين الإعلامية.
إشكالية هذه الحرب، بالقول: حرب بلا بوصلة للأهداف والنتائج وبلا كوابح لوقف الحرب وتحديدًا من طرف ترامب الذى أقحمه «النتن ياهو» وزين له انها ايسر من حرب الخليج الاولى والثانية التى تمر ذكرى نهايتها هذا الشهر.
.. ليس من أفق يكبح الحرب، المجتمع الدولى والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولى محبط، بل منهم، والمنطقة والشرق الأوسط يقف على حد التصعيد العسكرى الشامل، الدفع بهذا المسار واضح من الكيان الصهيونى دوافع السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، وأيضًا نجد أن الرئيس الأمريكى ترامب، والإدارة الأمريكية والبنتاغون، شغلهم الشاغل، متابعة وتأييد الخطاب والإعلام الرئاسى الأمريكى بكل تناقضاته وشرره، فقط لا غير، فلا استراتيجية ولا حماية، صفقات لإبادة البشر والدول وإذابة العالم، وفق منظور الثقافة والقانون والمنظمات الدولية، التى باتت منهزمة، تسيير نحو الإذابة الحضارية، والإنسانية، وكأن الرئيس الأمريكى ترامب، عندما قال: «يبدو أن الإيرانيين لم يتعلموا بينما نستعد لضربهم بقوة»، هناك ما يفرح بلاده، الولايات المتحدة الأمريكية ضد الأحلام كما برزت فى السينما، وهى غير ذلك فى عهد ترامب، الذى يسوق تجارة البلدان والبشر ويصير الأزمات والحروب، وهو يمد يده يتسول جائزة وهم السلام.
* من يقود ملالى إيران.. وإلى متى؟!
كشفت تقارير استخباراتية، فى دولة الاحتلال الإسرائيلى العنصرية، ونشرت على موقع لبنان 24، الذى يبث إلكترونيًا من بيروت، عن وجود انقسامات عميقة داخل بنية القيادة.
الإيرانية، عقب اغتيال المرشد الأعلى على خامنئى، مشيرة إلى أن نجله مجتبى خامنئى يواجه صعوبات كبيرة فى تثبيت موقعه كخلف له، ما دفع النظام إلى العمل ضمن «مراكز قرار متفرقة» من دون قيادة موحّدة حاسمة.
كيف ذلك والأسباب:
يرصد تقرير صادر عن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان»، الذى تحدّث عن بروز «شخصيات محورية» تتولى إدارة المشهد الإيرانى حاليًا.
.. وقال موقع «واللا»، عن تباين حاد فى المواقف بين التيار المتشدد داخل الحرس الثورى، وبين أوساط براجماتية وإصلاحية تدفع باتجاه تسويات سريعة مع الغرب، إلا أن الصراع على النفوذ، بحسب التقييمات، يعرقل أى تقدّم فعلى.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن حالة عدم وضوح الموقف الإيرانى تُربك الولايات المتحدة خلال مسار التفاوض، فى وقت يواجه فيه كبار المسئولين فى طهران صعوبة فى بلورة سياسات موحّدة أو التوصل إلى تسويات متفق عليها.
وترجع هذه الاضطرابات، وفق التقرير، إلى غياب المرشد الأعلى الذى كان يمسك بمفاصل القرار النهائى، وهو ما لم يتمكن مجتبى خامنئى من تعويضه حتى الآن، بحسب قراءات تل أبيب.
كما لفتت إلى أن مجتبى خامنئى، الذى وُصف فى التقرير العسكرى بـ«القائد الغائب»، يفتقر إلى الحضور الكاريزمى، رغم ما قيل عن اختياره من قبل عدد من رجال الدين بدفع من الحرس الثورى.
وختمت التقارير بأن عملية انتقال السلطة داخل النظام الإيرانى ما زالت تواجه تعقيدات متزايدة، مع تصاعد الخلافات الداخلية التى لم تصل بعد إلى ذروتها.
* ملالى مراكز النفوذ داخل إيران
أظهرت تقديرات استخباراتية إسرائيلية إعادة رسم خريطة مراكز القوة داخل إيران، خاصة بعد العمليات التى نُسب تنفيذها إلى إسرائيل والولايات المتحدة، واضعة مجتبى خامنئى فى صدارة هذه المنظومة، مع الإشارة إلى اعتماده على العمل غير العلنى، واستناده إلى دعم الحرس الثورى لضمان استمرار نفوذ العائلة فى إدارة الحكم.
1- مجتبى خامنئى
تصفه التقديرات الإسرائيلية بأنه شخصية مثيرة للجدل تتجنب الظهور الإعلامى ولا تمتلك أى حضور علنى موثق. ويُقال إنه يعتمد على شبكات داخل الحرس الثورى لتعزيز موقعه، وسط اعتقاد داخل دوائر عسكرية إسرائيلية بأن غيابه العلنى مرتبط باعتبارات أمنية خشية الاستهداف.
2- حسين طائب
يأتى فى المرتبة الثانية، وهو الرئيس السابق لاستخبارات الحرس الثورى ومستشار حالى. ويُعد من أبرز المقربين من مجتبى خامنئى، ويمثل التيار المتشدد الرافض لأى تسويات مع الغرب، معتبرًا أن التنازل فى هذا السياق يشكل تهديدًا وجوديًا.
3- أحمد وحيدى
وزير الداخلية الأسبق وقائد سابق لفيلق القدس، ويتولى حاليًا موقعًا قياديًا فى الحرس الثورى. ويُنظر إليه كأحد أبرز ممثلى النهج الأمنى العملياتى المرتبط بتثبيت نفوذ ما يُعرف بـ«محور المقاومة»، مع تمسك واضح بخطاب متشدد.
4- محمد باقر قاليباف
رئيس مجلس الشورى، ويُصنف ضمن التيار البراجماتى. تشير التقديرات إلى أنه يركز على البعد الاقتصادى ومحاولة تفادى انهيار داخلى، رغم اضطراره لموازنة علاقاته مع التيارات المتشددة داخل النظام.
5- محمد عبدالله
رئيس مكتب المرشد الأعلى، ويُعتبر حلقة وصل مركزية فى إدارة العلاقة بين مجتبى خامنئى وباقى مراكز القرار، مع دور محورى فى ضبط التوازنات بين الفصائل المختلفة.
6- محمد باقر ذو القدر
يشغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومى، وله خلفية عسكرية سابقة، ويُنظر إليه كشخصية تسعى للجمع بين الاعتبارات الأمنية ومتطلبات استقرار الدولة.
7- مسعود بزشكيان
الرئيس الإيرانى، ويُصنّف ضمن التيار الإصلاحى المعتدل، تدفع مقاربته باتجاه تخفيف العقوبات وتحسين العلاقات الخارجية، لكنه يواجه قيودًا سياسية وضغوطًا من مراكز القوة التقليدية، إلى جانب معارضة داخلية حادة من أطراف متشددة.
8- عباس عراقجى
وزير الخارجية، ويمتلك خبرة فى ملف الاتفاق النووى. يُنظر إليه كدبلوماسى يسعى لصياغة تسويات مع الغرب دون تقديم صورة انكسار سياسى لإيران.
9- سيد على افتخارى
يُدرج ضمن ما تصفه التقديرات الإسرائيلية بـ«دوائر التأثير الخفى»، مع دور مرتبط بالأجهزة الاستخباراتية وشبكات دينية قريبة من محيط مجتبى خامنئى، ويُتهم بتعزيز الفكر المتشدد داخل بنية النظام.
10- على راضين
مسئول أمنى رفيع يرتبط بمفاصل حساسة فى صنع القرار، ويُعتبر وفق هذه التقديرات حلقة وصل أساسية فى إدارة الملفات الأمنية الداخلية والخارجية، خصوصًا فى مرحلة ما بعد الضربات التى طالت البنى العسكرية والأمنية.
* وثائق الحرب:
* الهجوم اليابانى على ميناء بيرل هاربر الأمريكى خلال الحرب العالمية الثانية
الهجوم على بيرل هاربر، أو العملية زد، كما كان يسميها المقر العام للإمبراطورية اليابانية هى غارة جوية مباغتة نفذتها البحرية الإمبراطورية اليابانية فى 7 ديسمبر 1941 على الأسطول الأمريكى القابع فى المحيط الهادئ فى قاعدته البحرية فى ميناء بيرل هاربر بجزر هاواى، غيَّر هذا الحدث مجرى التاريخ وأرغم الولايات المتحدة على دخول الحرب العالمية الثانية.
* حقائق:
* 1:
الهجوم على بيرل هاربر
جزء من حرب المحيط الهادئ
* 2:
البارجة يو إس إس أريزونا تشتعل بها النيران بعد الهجوم اليابانى على ميناء بيرل هاربر7 ديسمبر 1941م.
* 3:
انتصار تكتيكى كاسح لليابان.
* 4:
الولايات المتحدة تعلن الحرب على اليابان «8 ديسمبر 1941».
ألمانيا وإيطاليا تعلنان الحرب على الولايات المتحدة «11 ديسمبر 1941».
القوى
6 حاملات طائرات
بارجتان حربيتان
6 طراريد ثقيلية
طراد خفيف
9 مدمرات
23 غواصة
5 غواصات قزمية
414 طائرة
8 بوارج
8 طراريد
30 مدمرة
4 غواصات
390 طائرة
49 سفينة متنوعة
الخسائر والأضرار
غرق 4 غواصات قزمية
غواصة قزمة واحدة علقت بالقاع
اسقاط 29 طائرة
مقتل 64
أسير واحد
9 قتلى من طواقم الغوصات
1 أسير
غرق 4 بوارج
غرق مدمرتين
غرق سفينة تدريب
تضرر 3 بوارج
تضرر مدمرة واحدة
تضرر 3 طراريد
تضرر 3 سفن أخرى
188 طائرة دمرت
155 طائرة تضررت
خسائر العسكريين
2،345 قتيل
1،247 جريح
خسائر المدنيين
57 قتيل
35 جريح
كانت تلك الضربة ضربة وقائية لإبعاد الأسطول الأمريكى فى المحيط الهادئ عن الحرب التى كانت تخطط اليابان لشنِّها فى جنوب شرق آسيا ضدَّ بريطانيا وهولندا والولايات المتحدة.
تمحور الهجوم اليابانى على غارة جوية شملت موجتين جويتين بمجموع 353 طائرة حربية يابانية انطلقت من ست حاملة طائرات إضافة إلى عدة غواصات قزمية لضرب الأسطول الأمريكى فى بيرل هاربر وتدمير الطائرات الحربية الأمريكية الرابضة على الأرض. ونتج عن الهجوم إغراق أربع بوارج حربية من البحرية الأمريكية، كما دمَّرت أربع بارجات أخرى. أغرق اليابانيون أيضًا ثلاثة طراريد، وثلاث مدمِّرات، وزارعة ألغام واحدة، بالإضافة إلى تدمير 188 طائرة. أسفرت الهجمات عن مقتل 2،402 شخص وجرح 1،282 آخرين. لم تُصب الهجمات محطة توليد الطاقة، وحوض بناء السفن، ومركز الصيانة، ومحطة الوقود، ومخازن الطوربيد، فضلًا عن أرصفة الغواصات، ومقر البحرية الأمريكية ومقر قسم الاستخبارات. بينما كانت الخسائر اليابانية ضئيلة، فقد دُمِّرت 29 طائرة وأربع غواصات قزمة، وقُتل أو أُصيب 65 جنديًا فقط.
كان الهجوم مشاركة رئيسية فى الحرب العالمية الثانية وذلك لوقوعه قبيل إعلان الحرب الرسمى، وقبل وصول الجزء الأخير من الـ14 رسالة إلى وزارة الخارجية الأمريكية فى واشنطن العاصمة. كما صدرت تعليمات للسفارة اليابانية بتسليم تلك الرسالة قبل الوقت المحدد للهجوم على هاواى مباشرةً. وكانت طبيعة الهجمة الفجائية سببًا فى تغيير الرأى العام الأمريكى من الموقف الانعزالى إلى دعم المشاركة المباشرة فى الحرب. وساعد إعلان ألمانيا الفورى للحرب على الولايات المتحدة على الرغم من عدم التزامها بأى معاهدة مع اليابان فى ظهور الولايات المتحدة على خشبة المسرح الأوروبى لأحداث الحرب العالمية الثانية.
* محطة فارقة
فى 30 تشرين الأول، 1941.
بدأ التخطيط الأولى للهجوم على ميناء بيرل لحماية الانتقال إلى «منطقة الموارد الجنوبية» «وهو المصطلح اليابانى لجزر الهند الشرقية الهولندية وجنوب شرق آسيا بشكل عام» فى أوائل عام 1941، تحت رعاية اللواء ياماموتو الذى أصدر الأوامر الأسطول اليابان المتحد. لم يحصل على موافقة للتخطيط والتدريب النظامى لشن الهجوم من هيئة الأركان العامة للإمبراطورية اليابانية البحرية إلا بعد خلاف كبير مع مقر البحرية وتهديده بإقالته من منصبه. انتهى الكابتن مينورو غندا من التخطيط الكامل بحلول أوائل فصل ربيع عام 1941. وعلى مدى الأشهر القليلة التالية، تم تدريب الطيارين، وتجهيز المعدات، وجمع المعلومات الاستخبارية. وعلى الرغم من هذه التحضيرات، لم يُصدر الإمبراطور هيروهيتو الموافقة الفعلية على خطة الهجوم حتى الخامس من شهر نوفمبر، وذلك عقب المؤتمر الثالث من أصل أربعة مؤتمرات إمبراطورية للنظر فى الأمر.
ولم يُصدر الإمبراطور الإذن الختامى حتى اليوم الأول من شهر ديسمبر، وفق معلومات موسوعة ويكبيديا، وذلك بعد أن نصحه غالبية القادة اليابانيين قائلين «ستدمر ثمار حادث الصين، وسيعرض ولاية مانتشوكو للخطر وسيؤثر على سيطرة اليابان على كوريا» وفى أواخر عام 1941، استعدت القواعد والمرافق الأمريكية فى المحيط الهادئ فى مناسبات متعددة، بسبب العداء المتوقع بين الولايات المتحدة واليابان. لم يعتقد المسئولون الأمريكيون أن بيرل هاربور سيكون الهدف الأول فى أى حرب مع اليابان، بينما توقعوا أول هجوم ليكون على الفلبين. وذلك بسبب الخطر الذى تشكله على الممرات البحرية فى الجنوب، والاعتقاد الخاطئ بأن اليابان ليست قادرة على القيام بأكثر من عملية بحرية فى وقت واحد.
.. تعد هذه الوثيقة، ذلك المؤشر، وليس النتيجة أو الأثر، وبالتالى، حرب البحر مقيتة، وأسراره زفرة، مميتة.