عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    28-Mar-2026

مقترحات “ساخرة” على منصات الأردن: إفتتاح “كلية متخصصة بالتسحيج”.. وإلقاء محاضرات في “فنون النفاق” وتأهيل “المسسحجين”
عمان – خاص بـ”رأي اليوم”:
حفلت منابر التواصل الإجتماعي الأردنية ب”تعليقات طريفة وساخرة” على الواقع الإعلامي المحلي تفاعلا مع تغريدة مثيرة منقولة ومنشورة بتوقيع الصحفي المخضرم  سمير الحياري.
في تلك التغريدة يعترض ضمنا الحياري على “الأداء الهابط والضعيف” لمن يتولون حاليا عملية التسحيج للموقف الرسمي معبرا عن الإنزعاج.
 
التغريدة تقترح على السلطات إمكانية التفرغ  لتدريب  الطاقم التسحيجي وتطوير أدواته  وإلقاء محاضرات في السياق.
نمطية التسحيج السائدة  في عدة ملفات برأي وليد  قيسي على فيسبوك تنتمي للماضي وخالية من التأثير وتؤدي إلى عكس المطلوب.
 
تغريده الحياري المنقولة والساخرة إلتقطها معلقون  كثر عبر منصات التواصل.
ونشر نقيب المهندسين الأسبق عبد الله عبيدات تلك التغريده عبر مجموعة واتس أب مع تعليق يقترح فيه “إفتتاح كليه سرية للتسحيج”  تعمل  على تعليم التسحيج بمستويات إحترافية.
وصف الدكتور خليل ابو سويلم اقتراح عبيدات بانه إقتراح وجيه.
وقال خالد عكاوي في تعليق له عبر فيسبوك بان المسحجين كالشعراء يتبعهم الغاوون ويمكن تدريبهم على أنماط النفاق المقنع.
وإقترحت  عايدة  العماوي عبر منصة إكس ليس الوقوف عند إفتتاح كلية للمسحجين بتخصيص دورات لتدريبهم على الاداء المقنع.
وقالت فدوى  العويمر ان الشعب الأردني أصبح مغتاظا  من خمسة أسماء محدده تظهر على الإعلام في السياق التسحيجي .
وسأل إسماعيل الحلواني عن ما اذا كان هؤلاء الخمسة يرتبون تسحيجهم بالتنسيق مع المؤسسات والسلطات مقترحا التدقيق ببعض التفاصيل والتقييم وقياس الأثر العكسي وأضراره.
وتصدرت هذه التعليقات بعد نشر تغريدات وفيديوهات تطالب بسحب الجنسية مثل الكويت من الذين يؤيدون الصواريخ الإيرانية أو تطالب بملاحقة قانونية لمن يؤيدون  الموقف الإيراني أو تتهم “ميليشيات الأخوان المسلمين” بتأييد نظام الملالي في طهران.