عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    27-May-2026

كوريا الشمالية تختبر أسلحة جديدة بقدرات نووية

 الغد

قالت كوريا الشمالية، الأربعاء، إن عمليات الإطلاق الأخيرة التي أجرتها شملت أنظمة تسليح متعددة، بينها صاروخ كروز قادر على حمل رؤوس نووية، يعتزم الزعيم كيم جونغ أون نشره ضمن الوحدات العسكرية الأمامية المواجهة لكوريا الجنوبية، في إطار مواصلة توسيع قدراتها العسكرية.
 
 
 
وجاء تقرير وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية بعد يوم من إعلان الجيش الكوري الجنوبي رصده إطلاق بيونغ يانغ عدة مقذوفات باتجاه مياهها الغربية، بينها صاروخ باليستي قصير المدى على الأقل.
 
 
وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن الصاروخ قطع مسافة نحو 80 كيلومتراً، من دون أن تحدد أنواع الأسلحة الأخرى المستخدمة في التجربة.
 
 
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية أن كيم أشرف، الثلاثاء، على اختبارات تضمنت صواريخ باليستية مزودة برؤوس حربية جديدة مخصصة للاستخدام النووي التكتيكي، إضافة إلى صواريخ كروز موجهة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ومدفعية صاروخية عيار 240 ملم مزودة بأنظمة ملاحة "فائقة الدقة".
 
 
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الكوري الجنوبي بشأن هذه المزاعم.
 
 
وأضافت الوكالة أن كيم أعرب عن رضاه عن نتائج الاختبارات، لا سيما أداء أنظمة صواريخ كروز المخصصة للنشر ضمن وحدات المدفعية بعيدة المدى قرب الحدود مع كوريا الجنوبية.
 
 
كما دعا الزعيم الكوري الشمالي إلى تسريع جهود تحديث وتعزيز قوات المدفعية، بما يضمن امتلاك قدرات "لا يمكن لأي طرف مجاراتها"، بحسب الوكالة.
 
 
وسرّع كيم خلال السنوات الأخيرة تطوير الترسانة النووية والصاروخية لبلاده، بعد انهيار محادثاته الدبلوماسية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عام 2019.
 
 
كما تبنى موقفاً أكثر تشدداً تجاه كوريا الجنوبية، التي وصفها بأنها "العدو الأكثر عدائية" لبلاده، واتخذ خطوات لإنهاء الروابط التقليدية بين الكوريتين.
 
 
وخلال اجتماع مع قادة عسكريين الأسبوع الماضي، ناقش كيم تعزيز الوحدات الأمامية على الحدود، بما يتماشى مع هدف الدولة بتحويل الحدود إلى "حصن منيع"، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية.
 
 
وفي الوقت نفسه، بات تركيز السياسة الخارجية لكوريا الشمالية يتجه بشكل متزايد نحو روسيا، التي تلقت آلاف الجنود الكوريين الشماليين وكميات كبيرة من الأسلحة التقليدية دعماً لحربها في أوكرانيا.
 
 
كما سعت بيونغ يانغ إلى تعزيز علاقاتها مع الصين، الحليف الرئيسي والشريان الاقتصادي الأهم لكوريا الشمالية، بينما تواصل تقديم نفسها كجزء من جبهة أوسع في مواجهة واشنطن.
 
 
وكان ترامب قد أعلن مراراً رغبته في استئناف المحادثات الدبلوماسية مع كيم، إلا أن بيونغ يانغ تجاهلت تلك الدعوات، وأصرت على أن تتخلى واشنطن عن مطلب نزع السلاح النووي الكوري الشمالي كشرط مسبق لأي مفاوضات.