سوشيال ميديا
سمع العالم أمين عام حلف الناتو يجيب رئيس الوزراء البولندي المستهجن تحليق طائره مسّيره فوق سماء بولندا ، بقوله " أتريدني أن أطلق صاروخا ثمنه مليون دولار ليسقط مسيّره كلفتها عشرون ألف دولار ؟ وكأنه يقول له " يا رجل اعقل ؟؟ ". نعم ، باع العالم الأول للعالم الثالث في خمسينات القرن الماضي وحتى نهاية القرن وهما عنوانه " نقل التكنولوجيا " مبديا استعداده لتطويره ونقله للعالم الثاني ، طبعا بشروط ميسرة ومعسّره ، وأصبح العنوان مادة للدراسة والتدريس والإعلام ، وكأن الموضوع مفروغ منه ، واشترى بعض سياسيي واقتصاديي العالم الثالث هذا الوهم ، غير مدركين بأن مصالح الشعوب لا ’تدار " بحسن النوايا " ، بينما رفض شراء الوهم قيادات قليلة راهنت على بناء اقتصادها وقاعدته العلمية الوطنية . بالأمس افتتح سمو ولي العهد " دارة العلم " في الجامعة الأردنية ، وبعد دروس طوفان الأقصى وحروب أوكرانيا وإيران والإشتباك الهندي الباكستاني وتنافس التكنولوجيا بين أقطاب السيلكون فالي وسبيس إكس وأمثالهم في بكين وتايوان وهانوي وموسكو ، وبين أنين صناعة السيارات في أوروبا وشهية صناعاتها العسكريه ، فقد آن أوان بناء مراكز أبحاث أردنية جادّه بتطبيقاتها المدنيه والعسكريه ، حيث تحتاج الحكومه لما هو أكثر من حسن النوايا لإدارة الشأن العام ، والإلتفات لموجة قادم التكنولوجيا حيث تنمو الإقتصادات لكن بفرص عمل وعدالة أقلّ ، ما يزيد الضغط على استقرار المجتمعات.