الغد
يوافق هذا الأسبوع مرور ثلاث سنوات على تصاعد العنف بشكل غير مسبوق في إسرائيل والأراضي المحتلة، ثلاث سنوات تحطّمت خلالها حياة عدد لا يحصى من الناس، إذ قُتل وأُصيب خلالها الآلاف، وتشتّت شمل عائلات كثيرة.
وقال جوليان ليريسون، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) في إسرائيل والأراضي المحتلة: "تعجز الكلمات عن وصف حجم هذه الخسارة البشرية وفداحتها". وأضاف ليريسون: "لقد شهدنا قدراً هائلاً من المعاناة على مدى السنوات الثلاث الماضية، ويجب ألّا نغفل عن إنسانيتنا المشتركة".
وفي إطار دورها كوسيط محايد على مدى السنوات الثلاث الماضية، دعمت اللجنة الدولية عودة 195 رهينة من غزة إلى ديارهم، بمن فيهم 35 جثماناً. وفي الفترة نفسها، ومن خلال عمليات متعددة، يسّرنا عودة أكثر من 6,000 معتقلٍ فلسطينيٍّ أُفرج عنهم. وفي غزة، تعمل اللجنة الدولية على تلبية الاحتياجات الإنسانية، مثل توفير المياه النظيفة والمأوى الملائم والغذاء المغذّي، وذلك أيضاً من خلال مستشفى الصليب الأحمر الميداني، الذي قدّم أكثر من 52,400 استشارة.
وقال ليريسون: "إن احترام قوانين الحرب يضمن مساحة للإنسانية حتى في أحلك الأوقات". وتابع قائلاً: "نجدّد دعوتنا لخفض حدة النزاع وتمهيد الطريق نحو السلام، لكي يتمكن جميع المتضررين من النزاع من العيش بأمان وكرامة إلى جانب أحبائهم".