الرأي -
نشرت اللجنة الملكية لشؤون القدس، بمناسبة ذكرى انطلاق النهضة العربية الكبرى التي توافق العاشر من حزيران 1916 وذكرى وفاة قائدها الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه التي تصادف الرابع من حزيران1931، وثيقة تاريخية من جريدة "فلسطين" في عددها الصادر بتاريخ 18 تشرين الأول 1932 تؤكد عمق الارتباط الهاشمي بالقدس.
وتتضمن الوثيقة صورا من زيارة شهيد الأقصى جلالة الملك عبد الله الأول بن الحسين، طيب الله ثراه، إلى قبر والده الشريف الحسين بن علي في مدينة القدس بتاريخ 14 تشرين الأول 1932، حيث قام جلالته خلال الزيارة بوضع قطعة من ستار الكعبة المشرفة على ضريح قائد النهضة العربية الكبرى.
وأكدت اللجنة أن هذه الوثيقة تجسد عمق الارتباط الهاشمي التاريخي بمدينة القدس وفلسطين، وتعكس النهج الهاشمي الراسخ في رعاية القدس ومقدساتها والدفاع عنها والتضحية من أجلها.
وأضافت إن حمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس سيبقى عنوانا للالتزام الهاشمي الثابت تجاه المدينة المقدسة وأهلها ومقدساتها وتجسيدا للميثاق الهاشمي الذي توارثته الأجيال مهما بلغت التحديات والتضحيات.