عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Jul-2026

وزارة العدل الأميركية تستدعي صحافيين بعد تقريرين عن طائرة الرئاسة الجديدة
الأخبار- 
 
 
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، أمس، أن وزارة العدل أمرت عدداً من صحفييها بالإدلاء بشهاداتهم أمام ​هيئة محلفين اتحادية كبرى بعد نشر تقريرين حول مخاوف أمنية تتعلق بالطائرة الرئاسية الجديدة ‌المهداة من قطر إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
 
وأفادت الصحيفة بصدور أوامر استدعاء يوم الجمعة تطلب من الصحافيين المثول أمام هيئة المحلّفين الكبرى يوم الأربعاء المقبل للإدلاء بشهاداتهم «بشأن انتهاك مزعوم للقانون الجنائي الاتحادي».
 
وذكرت ​الصحيفة أن أوامر الاستدعاء أصدرها المدعي العام الأميركي في مانهاتن جاي كلايتون وسلّمها ​ضباط اتحاديون في بعض الحالات في منازل الصحافيين. ووُصفت هذه الخطوة ⁠بأنها «تصعيد غير عادي في محاولات الرئيس ترامب لتهديد المؤسسات الإخبارية المستقلة وترهيبها».
 
ولم يؤكد متحدث ​باسم وزارة العدل أو ينف صدور أوامر الاستدعاء في بيان أرسله لوكالة «رويترز»، لكنه قال إن ​الإدارة لا تستهدف الصحافيين بل تشعر بالقلق إزاء تسريب البعض معلومات سرية. وأحال البيت الأبيض جميع الأسئلة إلى وزارة العدل.
 
تهديد لحرية الصحافة
وانتقدت منظمات مناصرة للصحافة أوامر الاستدعاء باعتبارها تهديداً لحرية الصحافة والحقوق الدستورية.
 
وحثّ نادي ​الصحافة الوطني الأميركي وزارة العدل على سحب أوامر الاستدعاء «فوراً».
 
وقال النادي في بيان «عندما يصل ​ضباط اتحاديون إلى منازل الصحافيين حاملين أوامر استدعاء، فهذا ليس تطبيقاً عادياً للقانون. إنه اعتداء صارخ ‌على حرية ⁠الصحافة، يمس جوهر التعديل الأول للدستور (الأميركي)».
 
ورشح ترامب كلايتون في الآونة الأخيرة مديراً للمخابرات الوطنية.
 
من جهتها، دعت «ذا ريبورترز كوميتي» (لجنة المراسلين) المعنية بحرية الصحافة لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأميركي إلى محاسبة كلايتون عند مثوله خلال جلسة مخصصة للمصادقة على تعيينه يوم الأربعاء المقبل.
 
في غضون ذلك، قال رئيس اللجنة ستيفن ​جيه. أدلر في بيان «عندما ​يتم سحق حق ⁠الجمهور في المعرفة، كما تحاول إدارة ترامب أن تفعل من خلال أوامر الاستدعاء ضد (صحافيي) نيويورك تايمز، فإننا جميعا نعاني من ضرر ​لا يمكن إصلاحه، وكذلك الحرية التي بُنيت عليها هذه الأمة».
 
وقال ترامب ​يوم الأربعاء ⁠الماضي إنه سيستخدم طائرة رئاسية قديمة «من أجل الأيام الخوالي» للسفر من أنقرة إلى قاعدة سلاح الجو الملكي في ميلدنهول في بريطانيا، في حين توقفت الطائرة الجديدة في القاعدة نفسها ليتسنى ⁠للعسكريين ​الأميركيين هناك تفقدها.
 
وأظهر مقطع مصور في ساعة متأخرة من ​مساء يوم الأربعاء ترامب وهو يصعد على متن الطائرة الرئاسية الجديدة المهداة من قطر في القاعدة البريطانية خلال ​تأهبها للتحليق إلى الولايات المتحدة.