عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    17-Sep-2026

التعليم ثانية : سياسات بأقل الكلام ؟؟* زيان زوانه
سوشيال ميديا -
حدثني صديق متقاعد من سلاح الجو الأردني ، أنه أثناء إحدى زيارات سيدي سمو الأمير الحسن بن طلال لقاعدة جويه في صباح مبكر لأحد الأيام الخوالي ، لفته وجود مدرسة قريبة من القاعده ، فطلب التوجه لها ، ولاحظ تردي الوضع الإجمالي للمدرسة ، مبنى ومدرسين ومرافق داخليه وغيرها ، فالتفت لقائد القاعده يلومه على سكوته على هذه " الجيره " وهي أمام ناظريه ، فردّ قائد القاعده أنه يتعهد بمعالجة وضع مبنى المدرسه ، مضيفا لسمو الأمير ، أما غير ذلك من أمور فهي خارج صلاحياته ، وغادر الأمير ليعود في يوم قريب تال وبصحبته وزير التربية والتعليم ، ليطلعه بأم العينين عن حال المدرسه ويأمره بالعلاج على الفور . لفتني حديث الصديق ، ومعي بقية الحضور عن حال التعليم عندنا ، وبدأت عملية استرجاع لحاله في الماضي والحاضر ، في ضوء تقارير صحفيه صادره عن وزارة الصحة منذ أيام عن التعليم والتوجيهي وقلة النشاط البدني لطلاب المدارس وارتفاع نسبة من يعانون من زيادة الوزن منهم وارتفاع نسبة من لا يشاركون في حصص الرياضه المدرسيه والشروط الصحيه غير المطبقه لمقاصف المدارس والأغذيه والمشروبات الممنوعه التي تبيعها للطلاب ، وتقرير عن منع الصين للتعليم الربحي في مراحله الأوليه ، خاصة أن معظم الحضور تخرج من مدارس حكوميه ، وتسنى لبعضهم إكمال دراسته الجامعية الثانيه ( ماجستير ) في جامعات بريطانية وألمانية وأمريكية مقبولة ، وأنهى الحضور نقاشهم بالترحم على روح الطفل الذي توفي في باص المدرسه في الزرقاء والدعوة بالشفاء السريع لطلاب بني كنانه الذين تدهور الباص الذي كان يقلهم منذ أيام ، ومؤكدين أن  " التعليم " ركيزة لبناء الأمم متمنين أن يكون التعليم في الأردن باني أجيال ووطن ونهضه ، وبعدها تحول الحضور من الكلام إلى الصمت المطبق.