عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    29-Jul-2026

يلعبون بالنار*حمادة فراعنة

 الدستور

كتب يوسي يهوشع في يديعون أحرونوت العبرية مقالاً يوم 27/7/ 2026، حمل عنوان: يلعبون بالنار، قاصداً المستوطنين المستعمرين من اليهود.
 
ويقول: «تشهد الضفة الفلسطينية حالة من التوتر الأمني والعملياتي غير المسبوق، وهذا يعود للتغيير الجذري في خريطة الاستيطان، ففي قرية تل الفلسطينية تحولت المنطقة من صراع إرهاب ضد الفلسطيني، إلى سلسلة من التجمعات الإرهابية اليهودية وإلى عمليات دفع الثمن، على أثر ما حصل مع الرقيب نتنياهو ميلات، وقائد بطارية المدفعية يوفال عذرا».
 
ما حصل في الريف الفلسطيني، أنه تم إلغاء وشطب وإغلاق 100 مزرعة رعوية وترحيل الفلسطينيين عنها وإقامة 100 مزرعة رعوية للمستوطنين مكانها، وتم إتخاذ قرار من حكومة المستعمرة لبناء 80 مستعمرة، تم بناء 34 منها إلى الآن، فالهدف واضح وهو إلغاء الوجود العربي في الريف الفلسطيني، بعد قرار ضمه لخارطة المستعمرة منذ آذار 2026، وتبلغ مساحته 62 % من مساحة الضفة، وبالتالي تغيير الوضع القائم.
 
افتتاحية هآرتس يوم 27/ 6/ 2026، قالت «واضح أن الحكومة تعطي ريح إسناد للعنف (اليهودي) في الضفة، وفيما يُعربد عنف المستوطنين تدفع الحكومة قدماً بالمشروع الاستيطاني، فزعيم المستوطنين في الحكومة سموترتش عمل بسرعة كي يتمكن من ذلك قبل الانتخابات عبر تسوية أوضاع 103 بؤر استيطانية غير قانونية، تم ضخ 103 مليارات شيكل للبناء فيها وتخصيص أكثر من مليار شيكل آخر لشق الطرق بينها، والهدف هو تنفيذ خطة الحسم التي أعدها وحلم بها سموترتش».
 
ناحوم برنياع يتوقع عبر مقال لدى يديعوت أحرونوت:
 
«ان الانتفاضة الثالثة إن اندلعت، فستكون بمبادرة من الحكومة الإسرائيلية ووفقاً لرؤيتها»، الانتفاضة الأولى تمت عام 1987، والثانية عام 2000.
 
وينقل عن يوسي داغان رئيس المجلس الإقليمي ومأمور يهودا والسامرة (أي كامل سلطته على الضفة الفلسطينية):
 
«يجب تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق فوراً لإخراج السلطة الفلسطينية وفرض واقع جديد على الأرض».
 
وينقل عن يائير جولان رئيس حزب الديمقراطيين اليساري الصهيوني قوله: «يجب وضع مثيري الشغب من اليهود رهن الاعتقال الإداري».
 
ويخلص ناحوم برنياع إلى قراءة الواقع في الضفة على أنه «رؤية دينية ايديولوجية وسياسية وعسكرية، وذلك لأن مثيري الشغب من اليهود هم مبعوثو الحكومة، توفر لهم احتياجاتهم وتحميهم من العقاب وتقذف عليهم المديح لأنهم: جيش الخلاص».
 
خطة حكومة نتنياهو هي بوضوح:
 
تُحول البؤر الاستيطانية غير القانونية إلى مزارع وتُصبح قانونية بقرار حكومي، هذه المزارع بمساعدة الجيش، تسلب المزارعين المحليين الفلسطينيين مصادر رزقهم، وتجبرهم على الرحيل إلى المدن حيث يصبحون بلا مأوى، وستكون في نهاية المطاف عملية ترحيل جماعي إلى الشرق (إلى الأردن)».