عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    27-May-2026

ترامب يناقش التوتر مع إيران في اجتماع حكومي

 الغد

يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، اليوم الأربعاء، اجتماعاً لحكومته بالبيت الأبيض، في وقت تشهد فيه العلاقات مع إيران تصعيداً متزايداً عقب الضربات الأميركية الأخيرة على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، رغم الحديث عن اتفاق وشيك بين الجانبين.
 
 
 
ومن المتوقع أن يشارك جميع أعضاء الإدارة الأميركية في الاجتماع، بمن فيهم مديرة الاستخبارات الوطنية المنتهية ولايتها تولسي جابارد، بحسب صحيفة "نيويورك بوست".
 
وكان من المقرر عقد اجتماع نادر للحكومة الأميركية في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، لكن ترامب عاد لاحقاً وكتب عبر منصة تروث سوشيال: "بسبب احتمال سوء الأحوال الجوية غداً، سنعقد اجتماع الحكومة في البيت الأبيض، وسيتم تأجيل رحلة أعضاء الحكومة إلى كامب ديفيد.. شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر".
 
ويقع منتجع كامب ديفيد داخل متنزه كاتوكتين ماونتن بولاية ماريلاند، ويُعد من أكثر المواقع الرئاسية الأميركية تحصيناً، حيث توفر قوات مشاة البحرية الأميركية حماية مشددة للمجمع الذي يُستخدم لعقد الاجتماعات الحساسة بعيداً عن الإعلام.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن سوء الأحوال الجوية قد يدفع إلى تعديل مكان الاجتماع، في ظل الأمطار الغزيرة التي تشهدها واشنطن خلال الأيام الماضية.
 
 
وعادة ما ينتقل ترامب إلى كامب ديفيد بواسطة المروحية الرئاسية، إلا أن الظروف الجوية قد تؤثر على ترتيبات الرحلة.
 
 
ورغم أن العديد من الرؤساء الأميركيين اعتادوا استخدام المنتجع الرئاسي بشكل متكرر، لم يزر ترامب كامب ديفيد سوى 16 مرة فقط خلال فترتيه الرئاسيتين.
 
 
 
إيران تتصدر جدول الأعمال
 
وبحسب مسؤول في البيت الأبيض، سيناقش الاجتماع الوزاري، وهو الثاني عشر منذ تولي ترامب منصبه في يناير 2025، ملفات تتعلق بالاقتصاد والشركات الصغيرة وإنجازات الإدارة في مكافحة الاحتيال، إضافة إلى مستجدات السياسة الخارجية.
 
لكن من المتوقع أن يهيمن الملف الإيراني على المناقشات، بعد الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع في جنوب إيران، مساء الاثنين، وما تبعها من تهديدات إيرانية باستهداف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.
 
وكان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي قد لوّح بالرد على الضربات الأميركية، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
 
 
اتفاق جيد أو لا اتفاق
 
وبموازاة التصعيد، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة، لكنه أوضح أن التوصل إلى اتفاق نهائي قد يحتاج إلى عدة أيام إضافية.
 
وقال روبيو، خلال تصريحات أدلى بها للصحافيين من الهند، إن النقاشات الحالية تتركز على الصياغات الدقيقة للوثيقة الأولية، مضيفاً أن ترامب "يريد التأكد من أنه سيبرم اتفاقاً جيداً، أو لن يبرم أي اتفاق على الإطلاق".
 
 
وفي الوقت نفسه، تسعى الإدارة الأميركية إلى إبراز إنجازاتها الاقتصادية وجهودها في خفض تكاليف المعيشة، في إطار الاستعدادات السياسية لانتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، وسط متابعة دقيقة لتداعيات التصعيد مع إيران على المشهدين الداخلي والخارجي.
 
 
 
ضربات أميركية محدودة
 
ومع اقتراب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، شنت القوات الأميركية، الاثنين، ما وصفها بـ"ضربات دفاعية"، في جنوب إيران. 
 
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية Centcom، في بيان نقلته وسائل إعلام أميركية، إن الضربات استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ وقوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام، مشيراً إلى أن القوات الأميركية "تتحلى بضبط النفس خلال وقف إطلاق النار الجاري" الذي تم التوصل إليه مع إيران في أبريل الماضي.
 
 
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المتحدث باسم "سنتكوم" قوله إن "الضربات الأميركية نُفذت قرب مدينة بندر عباس"، التي تضم قاعدة بحرية إيرانية كبيرة بالقرب من مضيق هرمز.