عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Sep-2026

الاميرة و الصحفي والعشرون!!!!| أحمد سلامة

 

عمون-
 
حين تسمو روح ذلك (السلطي العتقي) فتنحني اجلالا واكبارا في وداع الاصيلة (بنت الجوهرتين) ستي بسمة على باب عمون، في ذكرى نشوئها وارتقائها العشرين.. حين تفضلت بزيارتها التبريكية، فلم تشمل بكرمها اسرة عمون وحسب بل كرست معنى الاحترام للصحافة الالكترونية الرفيعة والوطنية ..
 
ان تلاقي (ستي بسمة) و (سمير) على بلاط عمون اليوم.. يثير في النفس احسن الاحسن في هذا الوطن البهي..
 
حين شبك (الختيار بمعنى الحكمة) يديه فوق راسه شاكرا لسموها مقدمها ، فانه لخص اسمى قيم الوفاء ومعاني الولاء وقصة الحب الالهي الذي يجمع الاردنيين ( ابناء الرسالة) على ولائهم النقي الصادق ل ال البيت.
 
واطال الله في عمر سموها فاخر مرة تشرفت بلقياها، حين قدمت لها العزاء بوفاة سيد الناس (مولانا الحسين) رحمه الله ومن بعد ذلك اخذتنا الحياة الى مسارب بعيدة عن الوطن ومشاغل الحياة ..
 
لكن ولمناسبة زيارة سموها لعمون اليوم والذي احسست بصدق انها شرفت بيتي في القدوم (ولأن عمون اضحت المبتغى والمنتهى) لنا نحن مجموعة الود (محمد وايمن ، ومحمد ، عمر ، وسمير ، وانا )
 
 
احسست واجبا ومسوؤلية ان ارحب بها في الذكرى العشرينية لعمون.. ذلك ان بسمة الاردنيين ليست اية اميرة، ذلك ان سموها كانت اختا وشقيقة مساندة وداعمة لكل ابناء جيلنا ، وهي التي علمتنا منذ ايام الشباب أن الاردن ليست عمان وحسب، وان الواجب الوطني يملي علينا الربط بين المركز واطراف الوطن.. وهي سموها، من حملتنا على هودج العشق الاردني لنتعلم في معيتها معنى البر ومعنى الاحسان ..
 
ولقد نالني من سموها شخصيا وعلى مدار كل فترة الشباب الصحفية ما يشرفني المباهاة به من دعم وموءازرة، وحدب حتى اوصلتني سموها بثاقب بصرها ، الى ( المقر السامي ) للعمل في معية سمو الامير الحسن ، في اصعب عشرية من عقود الدولة الاردنية ( عشرية الصعب بين روءية صدام حسين في القمر ، ودق عنق الامة في نهاية مطاف ذلك العقد ..
 
 
لقد تشرفنا بالاحتفال بعيد ميلادها مرارا ، وكان الاحتفال ياخذ ورشة عمل تقودها في اعماق الجنوب في اذرح او في قرى (الاحيوات ) و (البدول) النائية وكان فضلها على الكثير من جيلنا الذي يتستر على المساند الاصلي وينسب ارتقاءه في الحياة الى موهبته!!
 
ستي بسمة اطال الله في عمرها .. كانت حاضرة في الحياة العامة الاردنية بمعنى الشراكة الكاملة في عهد الحسين .. ولم تزل تقدم ذوب فوءادها خدمة للوطن الابي ..
 
.. لو ان مؤرخا منصفا ومحايدا وموضوعيا ايضا اراد ان يخلد سيرة هذة الاميرة (البسمة) في حياة جيلنا لكتب "بنت جوهرتين ، خريجة كيمبريج ، شقيقة ملك الملوك ، والد جدها شريف وملك ، وجدها الشريف الملك ، ووالدها الطاهر الشريف الدستوري الملك ، وهي شقيقة تاج الملوك الباني اشرف الملوك الملك ، وهي عمة الملك الحامي"
 
من ينسى ذلك الثالوث المبارك على باب زهران العامر في 24 ايلول حين قبل المليك العائد شافيا يد الوالدة المريدة السديد رايها ، الزين والشرف .. والثالثة كانت بسمة الاسرة
وبسمة العودة وبسمة تاكيد الشفاء ..
 
الله يمد في عمرها وان يهبها بعض مما وهبته لنا من كريم عطاء ..
 
وفي العيد العشرين ل عمون فان الاخ والصديق والمهني الوعر سمير الحياري قد جلل كل تعبه في المهنة بتأييد خلقه ورفعة قيمه .. حين شبك يديه فوق راسه مودعا ضيفته النبيلة ( البسمة )
 
فهذي اخلاق فرسان وابناء عوائل وولدان تعب الاهل في تربيتهم.
 
نعم الخلق يا سمير
 
وبوركت عمون يا سمير
 
وستبقى تشبيكة اليدين في وداع المرفوعة الراس
 
الشاهد على رفعة خلقك
 
وصغار من يناصب عمون العرقلة
 
عمون صنعها سمير على هيئته
 
وسيبقى سلوك المعادين على هيئتهم
 
 
بورك الحب يا عمون
 
وبوركت العشرين