الغد
:قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن بلاده تدعم باكستان في مواصلة لعب دور الوسيط لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشيداً بجهودها المستمرة في هذا الإطار.
وجاءت تصريحات وانغ خلال اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، حيث أكد التزام الصين بتعزيز التنسيق والتواصل الاستراتيجي مع باكستان، والعمل المشترك لدعم السلام والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن إطلاق محادثات السلام "ليس بالأمر السهل"، لكنه شدد على أن الحوار هو السبيل الوحيد لتجنب المزيد من الخسائر ومنع اتساع رقعة الصراع، والمساهمة في إعادة حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز.
وأشار وانغ إلى أن الصين وباكستان، بصفتهما شريكين استراتيجيين، يتبنيان موقفاً موضوعياً ومتوازناً تجاه النزاع، ويتقاسمان رؤى متقاربة بشأنه.
ومنذ اندلاع التصعيد، أجرى الوزير الصيني اتصالات مع عدد من نظرائه في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى الدفع نحو وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات، ويعد الاتصال مع دار الأحدث في هذا المسار، والثاني بينهما خلال أكثر من أسبوعين بقليل.
من جهته، أطلع دار نظيره الصيني على آخر التطورات في إيران، معرباً عن شكره لدعم بكين جهود الوساطة الباكستانية، ومؤكداً أن وقف إطلاق النار وإنهاء القتال واستعادة السلام تمثل تطلعات مشتركة لجميع الأطراف.
وأضاف أن الوضع وصل إلى مرحلة حرجة تتطلب استئناف المحادثات، داعياً المجتمع الدولي إلى تشجيع الولايات المتحدة وإيران على العودة إلى طاولة المفاوضات
وأشار إلى أن باكستان مستعدة للعمل مع الصين للقيام بدور إيجابي في إنهاء الحرب، لافتاً إلى تقارير تفيد باستخدام واشنطن الوساطة الباكستانية لاستكشاف مخرج من الصراع مع إيران، عبر محادثات غير مباشرة، حيث جرى تبادل رسائل بين الجانبين، تضمنت طرح 15 نقطة قيد النقاش من الجانب الإيراني.