Wednesday 10th of June 2026
 

عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 

مواقع التواصل الاجتماعي

 
 
  • التاريخ
    26-Apr-2010

أحمد النعيمي : أكتب من أجل الترقية الأكاديمية

الدستور -

يحمل درجة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها. صدر له: "خطوة أخرى" (قصص) ، "الوسيط والمعمعة" (قصص) ، "عيادة سلمى" (رواية للأطفال) ، "يد في الفراغ" (قصص) ، و"ثماني غيمات لرجل ماطر" (قصص). وصدر له في النقد الأدبيّ: "البحر والمرآة: قراءات في القصة والرواية" ، "إيقاع الزمن في الرواية العربية المعاصرة" ، و"الآفاق الإنسانية في الأدب والفكر". عضو هيئة التدريس في جامعة البلقاء التطبيقية. وكان عمل محاضراً غير متفرغ في الجامعة الأردنية ، كلية الآداب ـ قسم اللغة العربية وآدابها.

ماذا تقرأ حالياً؟

ـ انتهيت للتو من قراءة رواية "نداء ما كان بعيداً" لإبراهيم الكوني ، وهي رواية استطاعت أن تمزج بين ثنائية البحر والصحراء على نحو فريد ، وهو الأمر الذي شَرعتُ بالكتابة عنه منذ اللحظة التي انتهيت فيها من قراءة الرواية.

هل تشاهد السينما أو المسرح؟

ـ كنت شغوفاً بهما إلى أن تراجع دورهما ـ ككل شيء في حياتنا ـ فلا المسرح هو المسرح ، ولا السينما هي السينما: لذلك لا أشاهد مسرحية أو فيلماً إلاّ إذا تأكدت من أهميته.

ما الذي يشدك في المحطات الفضائية؟

ـ الكذب الكثير والثرثرة الزائدة ، وهل هناك غيرهما؟

ماذا تكتب هذه الأيام؟

ـ دراسات أكاديمية تخنقني بحرفيتها وجفافها.. أكتبها من أجل الترقية الأكاديمية ، على الرغم من أنّ الإبداع أولى بترقية صاحبه ، وأنا رجل جئت إلى الحياة الأكاديمية من خلفية إبداعية ، فوجدت أن بينهما ما صنع الحًداد ، مع أنه كان أولى بهما أن يشتركا في صناعة الحياة.

ما الذي أثار استفزازك مؤخراً؟

ـ تَغَوُّل العشائرية الذي بات يضر بالمصلحة الوطنية.

حالة ثقافية لم ترق لك؟

ـ الجوائز الثقافية التي تتكاثر كالفطر ، ولا يفوز بكثير منها إلاّ أدعياء الثقافة ودعياتها ، وبعض المشعوذين والمشعوذات ممن يجيدون اللعب على أوتار الليالي الحمراء في فنادق النجوم الخمس.

ما هو آخر نشاط إبداعي حضرته؟

ـ حفل إشهار ديوان الشاعر الراحل فيصل قات ، وهو بالمناسبة الديوان الذي لم يصدر إلاّ بعد وفاته ، مع أنه من أهم الشعراء العرب والشركس.

ما هي انشغالاتك الاجتماعية؟

ـ انشغالاتي الاجتماعية هي نفسها انشغالاتي الثقافية: لذلك أهتم بالسؤال الدائم عن أستاذنا د. محمود السمرة ، وأهتم بالجلوس إلى طاولة د. أحمد ماضي البيضاء كل ثلاثاء.

فرصة ثمينة ضاعت منك؟

ـ رفضت منحة للدراسة في أمريكا أيام كنت طالباً ، وللآن لا أدري هل كنت مخطئاً أم مصيباً.

نصيحة قُدمت إليك ولم تأخذ بها؟

ـ من الخطأ البحث عن الخلاص الجماعي ، بل يجب البحث عن الخلاص الفردي ، وأنا لست في معرض تقويم النصيحة: فقد تكون مصيبة في هذا الزمان المصيبة.

ما الذي يشغل بالك مستقبلاً؟

ـ الانحدار المتواصل الذي تعيشه الأمة العربية وكيفية استبدال المسار.

هل لديك انشغالات وجودية؟

ـ كل انشغالاتي وجودية: لأن الوجودية الحقيقية تتعدى الذات إلى المجموع ، والمجموع مريض.

ما الذي ينقص الثقافة العربية؟

ـ الخلاص من الشعوذة.

ما الذي ينقصنا في الأردن على الصعيد الثقافي؟

ـ هو نفسه ما ينقص الثقافة العربية.

التاريخ : 26-04-2010

شارك |