
وكالة فرانس برس
تقوم صحيفة واشنطن بوست بتنفيذ عمليات تسريح واسعة النطاق في غرفة الأخبار أدت إلى تقليص قسم الشؤون الخارجية، بما في ذلك إلغاء فريق الشرق الأوسط بأكمله، وذلك كجزء من تخفيضات تؤثر على ما يقدر بنحو 30% من القوى العاملة في الصحيفة.
ما حدث: أغلقت صحيفة "الواشنطن بوست" قسمها الرياضي، وقسم الكتب، واستغنت عن جميع مصوريها. كما سيتقلص القسم الدولي بشكل كبير، بما في ذلك إلغاء فريقها المختص بشؤون الشرق الأوسط.
في رسالة بريد إلكتروني وُجّهت إلى موظفي صحيفة "الواشنطن بوست" عقب بث مباشر أُعلن خلاله عن تخفيضات في عدد الموظفين، أوضح رئيس التحرير التنفيذي، مات موراي، أن هذه التخفيضات تأتي ضمن جهد أوسع لإعادة هيكلة توجه الصحيفة ومخرجاتها. وقال إن بعض جوانب صحافة "الواشنطن بوست"، بما في ذلك استخدامها للفيديو، "لم تواكب التطورات"، مضيفًا أن "الحاجة إلى إعادة تموضع الصحيفة أصبحت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى". كما أقرّ بتراجع إنتاج الصحيفة وانتشارها، مشيرًا إلى أن الصحيفة تبدو وكأنها تكتب "من منظور واحد، لشريحة واحدة من الجمهور".