Tuesday 14th of April 2026
 

عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 

مواقع التواصل الاجتماعي

 
 
  • التاريخ
    14-Mar-2010

جيهان حلو توقع كتاب "المرأة الفلسطينية" في مكتبة البستان

الغد -

عمان - توقع الباحثة في مركز الأبحاث الفلسطيني جيهان حلو في مكتبة البستان للكتب في الخامسة من مساء اليوم كتاب "المرأة الفلسطينية: المقاومة والتغيرات الاجتماعية - شهادات حية للمرأة الفلسطينية في لبنان 1965-1985"، الذي صدر عن مركز المرأة الفلسطينية للأبحاث والتوثيق، في فلسطين العام 2009.يندرج هذا الكتاب تحت باب "التاريخ الشفوي"، حيث يضم العديد من المقابلات مع نسوة فلسطينيات في فلسطين والأردن وسورية ولبنان، وقدم للكتاب وزيرة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية سابقا ورئيسة مركز دراسات التراث والمجتمع الفلسطيني في جمعية إنعاش الأسرة زهيرة كمال.

ويقع الكتاب في 514، صفحة حيث يستعرض في ثناياه تجربة مجموعة من المناضلات الفلسطينيات مثل:"عصام عبد الهادي، ليلى خالد، مسيرة صلاح، مي الصايغ، انتصار الوزير، بيان نويهض الحوت، خديجة حباشنة، وأخريات".

ويضم الكتاب في محاوره "الواقع الاجتماعي والبدايات، التدريب على السلاح والمشاركة العسكرية، الواقع الاجتماعي واقع المرأة الفلسطينية في لبنان بعد 1982، المرأة ومنظمة التحرير- المقاومة الفلسطينية، التحولات الاجتماعية بالنسبة للمرأة، الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، مؤسسات، اتحادات، مؤسسة أسر الشهداء والشؤون الاجتماعية، حصار، احتلال، مبادرات".

مديرة مركز المرأة الفلسطينية للأبحاث والتوثيق زهيرة كمال أكدت في تقديم المركز للكتاب، على وعي جيهان الحلو بأهمية التوثيق في كتابة التاريخ وإبراز المخفي من تجارب المرأة الفلسطينية، حيث بدأت بتسجيل تجارب وخبرات النساء قبل أن تخبو الذاكرة، سجلت روايات النساء في التسعينيات من القرن الماضي.

كما أشارت كمال إلى أن المركز ركز على التحولات الاجتماعية الناتجة عن مشاركة المرأة في العمل النضالي الوطني، ما دفع الحلو إلى المراجعة من جديد ما تم تسجيله من روايات مع الراويات والرواة، وتسجيل عدد آخر من الروايات الفردية والجماعية، ما جعلها تأخذ بعين الاعتبار الهدف الرئيسي من هذا العمل وهو "تأثير المشاركة السياسية للمرأة وفي المقاومة على الواقع الاجتماعي الذي تعيشه المرأة المناضلة وأسرتها".

وقالت كمال إنه عبر هذه الروايات النسائية، "نراجع مرحلة جديدة من تاريخ شعبنا الفلسطيني، مرحلة مليئة بالتحدي والإصرار على التغيير رغم التضحيات الجسام، المرأة كما الرجل تناضل من أجل حق شعبها في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، ولكنها إلى جانب ذلك تدرك حقيقة الواقع الاجتماعي الذي تعيشه، والذي يتطلب تحديات اجتماعية مماثلة قد تكلفها وأسرتها الكثير من التحديث والصلابة، كسرت القيود وخرجت لتتعلم، ولتعمل وتنتج، وتسهم في تحمل أعباء الأسرة، واكتسبت احترامها لذاتها، واحترام أسرتها ومجتمعها".

رئيس مركز دراسات التراث والمجتمع الفلسطيني في جمعية إنعاش الأسرة شريف كناعنة قال إن الذي يقرأ هذا الكتاب سيجد أن النساء أقمن بطولات تساوي بطولات الرجل، إن لم تفقها ولكن التاريخ وكتبه لم ينصفانها. ألم يكن عند النساء مقدرات ومؤهلات تخولهن لتبوؤ المناصب العليا في التنظيمات والمؤسسات الفلسطينية؟

ودعا كناعنة إلى التعرف على نضال المرأة الفلسطينية من خلال قراءة هذا الكتاب، مؤكدا أنهن "تفوقن على الرجال بمؤهلاتهن ومقدراتهن"، ولكن المجتمع والرجال فيه بشكل خاص، حال دون وصولهن إلى المواقع الأمامية.

كما أشار كناعنة إلى دور الرجل في قيادة ثورة وطنية نضالية عسكرية تحررية فذة، منوها إلى أن المرأة الفلسطينية قادت حملتين في الوقت نفسه، حملة وطنية تحررية وأخرى، ليست أقل أهمية من الأولى وهي ثورة اجتماعية، قد يتفق الكثيرون على الأولى، ولكن الثانية هي التي توصل المرأة إلى المساواة والمشاركة الفعلية مع الرجل وهذا بدوره من شأنه أن يؤدي إلى المساهمة بشكل فعال في النضال الثوري التحرري الفلسطيني، فالثورتان اللتان تخوضهما المرأة تساعدان في الوصول إلى نفس الهدف "تحرير الوطن".

ويذكر أن حلو من مواليد حيفا - فلسطين هجرت مع عائلتها إلى لبنان، وهي باحثة في مركز الأبحاث الفلسطيني ومؤسسة الدراسات الفلسطينية - وعملت محررة في صحف عربية - ومديرة عامة لمؤسسة ثامر للتعليم المجتمعي في فلسطين.

Azezz.ali@alghad.jo