Saturday 4th of April 2026
 

عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 

مواقع التواصل الاجتماعي

 
 
  • التاريخ
    27-Oct-2008

عمون" تطرح ظاهرة "الأسماء المستعارة" في التعليقات للنقاش

عمون -

2008-10-27

عمون - يتواصل عربيا ومحليا الهجوم على المواقع الإخبارية الالكترونية، واختراقها الدائم للخطوط والمتون الرسمية التقليدية التي كانت سائدة في عصر الإعلام الشمولي والصحافة الورقية المملوكة للحكومات، أو تلك المكبّلة بقوانين المطبوعات والاستحقاقات الإعلانية، وسائر وسائل الضغط المعروفة.

لقد تكيّفت "الصحافة الجيدة" الخالية من الورق والحبر، مع النتائج المباشرة للعولمة والكون الرقمي، إلا إنها مهددة الآن أكثر من أي وقت مضى بالقوانين الأرضية التي تطارد إقامتها في العالم الافتراضي، وتسعى إلى وضع الصحف والمواقع الالكترونية تحت ذلك السقف الذي تقيم تحته الصحافة الورقية منذ عقود طويلة، وكلنا يعرف كم ينخفض هذا السقف محليا وعربيا، ويشكل تابعا ضعيفا للبناء الديمقراطي الهش والركيك، إن لم نقل المتداعي والمنهار.

في السنوات الأخيرة، ذهب الأردنيون إلى شبكة الإنترنت، بحثا عن الهوامش، أو توقاً إلى الحرية، في ظل تحجيم المنابر ورسميتها واحتفائها بكل ما لا يمس شؤون الناس وحياتهم وأوجاعهم.

لكن التعبير الحرّ لم يكن ممكنا، دون تبعات. ولذلك لجأ مستخدمو الانترنت، وفي مقدمهم كتّاب وصحافيون إلى الأسماء المستعارة. إما بحثاً عن الحماية من الكلفة المتوقعة، أو من أجل تجنب الإحراج سياسيا أو اجتماعيا. وفي كثير من الأحيان كان اللجوء لهذا التكنيك يتعلق بحسابات شخصية بحتة.

هذه الحال، أدت إلى تشتيت النقاش حول المقالات والأخبار والقضايا الخلافية، وتسلل المستخدمون النشطون في المنتديات الشعبية الالكترونية إلى المواقع والصحف الإخبارية، وبات بإمكانهم التعبير بأسمائهم المستعارة بأساليب، وبلغة حالت دون استقامة نقاش منتج، وجدل مفيد في معظم الأحيان.

"عمون" التي تواجه ضغوطا متزايدة في الردود والتعقيبات على محتواها، بما يشكل عبئا على كادر التحرير المتطوع فيها باتت تشعر بأنها مسؤولة على نحو ما بالتأسيس لمواجهات فكرية، وتشجع قيام حوارات عميقة حول القضايا المحلية، وذلك يتطلب إعطاء أولوية للأسماء الحقيقية، سواء في سرعة النشر، أو التقديم، تمهيدا للتوقف عن نشر الأسماء المستعارة لاحقا، أو إيجاد طريقة للتعاطي معها.

لكن ذلك لن ينجح أبدا إلا إذا تعاون قراء "عمون" وشركاؤها المثقفون، وأصدقائها الداعمون عن اللجوء إلى الأسماء المستعارة. وقبل ذلك نأمل أن تكون هذه الافتتاحية مدخلا للحوار حول هذه القضية..

تعليقـــات القــراء

1 ابو لهب abulahab@hotmail.com

10/27/2008 8:29:29 PM

ابو لهب يقول يجب منع استعمال الاسماء المستعارة في التعليقات ولهذا استعمل اسمي الحقيقي رغم معارضة ام لهب.

2 كمال عوامرة

10/27/2008 8:36:44 PM

ارى ان الاقتراح جيد لكن هناك تعليقات جادة وجيدة ولا يستطيع اي منا كتابة اسمه عليها لاسباب مختلفة لذلك ارى ان الانسب دراسة الامر بجدية اكبر.

3 أشرف الراعي / جريدة الغد اليومية ashrafraie@yahoo.com

10/27/2008 8:49:19 PM

الأصدقاء في عمون

إن هذه الظاهرة تسترعي الانتباه، فلا بد من الإشارة بداية إلى أن من حق كل شخص التعبير عن رأيه ومن حقه أيضا إخفاء إسمه أو كنيته من أجل طرح القضية ،،، لكن ما يبتعد عن الحوار الموضوعي والنقاش العقلاني هو التجريح واستخدام ألفاظ مسيئة وهو ما يندرج ضمن الحماية القانونية الجزائية فلا يجوز لأي كان أن ينشر تعليقا مسيئا فيه من ألفاظ الذم والقدح الكثير وبذلك يتحمل ناشر الموقع الإلكتروني هذه النتائج ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى رفع القضايا أمام المحاكم المختصة (راجع في ذلك أطروحة ماجستير - بعنوان "جرائم الصحافة والنشر - الذم والقدح - أشرف الراعي).

إن عدم نشر الإسم مع كتابة تعليقات تتضمن ذما وقدحا يؤدي إلى تبعات قانونية تتمثل في عقوبات قانونية وجزائية وحق المتضرر بالتعويض عن الضرر المترتب على ذلك وفقا لأحكام المادة 256 من القانون المدني الأردني التي تنص على أن كل إضرار بالغير يلزم فاعله ولو غير مميز بضمان الضرر، لذلك يجب التنبه لهذا الموضوع بأكثر مما يجب.

وبالرغم من الآراء التي تتحدث عن كون ذلك يحجم حرية الفكر والرأي والتعبير المنصوص عليها في الدستور الأردني، إلا أن نص المادة 15 / 1 من الدستور ذاته جعلت تنظيم هذا الحق بما لا يتعارض مع نصوص القانون ومعلوم أن نشر التعليقات بأسماء مستعارة تتضمن ذما وقدحا يخالف أحكام قانون العقوبات الأردني الذي يرتب على ذلك عقوبات جزائية كبيرة ومتفاوتة بحسب الجهة التي تم توجيه الذم لها، الأحرى بأصحاب المواقع الإكترونية الخضوع لدورات قانونية تدريبية في هذا المجال حتى يفرقوا بين الغث والسمين، والله من وراء القصد.

4 محمد أبو رمان m.aburumman@alghad.jo

10/27/2008 8:54:44 PM

تحية للرفاق في عمون، على هذا الاقتراح المهم، وقد جاء في وقته، ليضع الأفكار جميعها على طاولة النقاش.

بلا شك فإنّ ما أتاحته المواقع الالكترونية، اخص بالذكر صاحبة السبق عمون، بمثابة فضاء رحب للخروج من الاحتكار الإعلامي ومن تضييق الحوار في مساحات محددة إلى رحاب الحوار المجتمعي العام، الذي تشارك فيه شريحة واسعة، تقدم صورة مصغرة عن الرأي العام، أو الأصح المزاج العام تجاه قضايا عديدة.

وللأمانة؛ فإنّ هذا الفضاء بقدر ما شكّل نقلة نوعية في الإعلام الأردني تجسدت برفع سقف الحرية الإعلامية وتعجيز الحدود السياسية والرسمية من التضييق على حرية الرأي والكلمة.

وكذلك بقدر ما دفعت الصحف اليومية إلى الاهتمام بمواقعهاالاكترونية وتغذيتها بصورة دورية بدلاً من الإهمال السابق..

وبقدر ما أتاحت مساحة رائعة للحوار والنقاش في القضايا الحساسة والمهمة بلا تحفظات أو أقواس في غير موضعها..

على الرغم من كل ذلك فإنّ المواقع الإعلامية الالكترونية بدات تتعرض لاحقاً لغزو سلبي، ليس من الخارج، بل من الداخل نفسه، ومن المواقع الطارئة العديدة التي نقلت سلبيات الصحف الأسبوعية إلى الصحافة الالكترونية الواعدة وبدأت بتشويه سمعتها ودورها الريادي..

المسألة يا زملاء لا تقف عند حدود الأسماء المستعارة، وانتحال شخصيات وهمية والقيام باغتيال الشخصيات وتضليل القاريء والرأي العام باختراع "جمهور افتراضي" لكنه غير موجود، ووهمي. بل تعدى ذلك إلى أن بعض المواقع بدأت تستخدم السلطة الجديدة والمساحة المتاحة خارج الرقابة القانونية لفبركة الأخبار والقصص بصورة مسيئة ومخجلة ومهينة، لممارسة سياسة الابتزاز ونيل إعلانات من المؤسسات الكبرى. وهي ظاهرة مدمرة وخطرة.

تحية لعمون العزيزة التي حافظت على مصداقيتها، مع بعض المواقع الأخرى، وحملت الرسالة الجديدة. لكن لا أعرف ما هي السبيل بالفعل إلى حماية الفضاء الإعلامي الجديد، إنما من نفسه أولاً!

5 جمال السعدي anajamal1979@yahoo.com

10/27/2008 9:01:41 PM

اثني على اقتراحكم باستخدام الاسماء الحقيقية ولكن ستبقى المشكلة في تحديد صحة الاسم المرسل والالية التي ستطبق من اجل التأكد من صحة الاسم وعدم تزويره,عداك انه سوف تكون التعليقات متحفظة جداً للاسباب التي ذكرتموها وبالتالي سوف تفقد عفويتها,ولن نستطيع ان نقيس ردة الفعل الحقيقية لأي موضوع مطروح للنقاش.

6 عدنان الروسان

10/27/2008 9:01:59 PM

طرح موضوع الأسماء المستعارة من الزملاء في عمون جدير بالنقاش وهو مشكلة تعاني منها الكثير من المواقع الأردنية والعربية غير ان المشكلة لها الكثير من الجوانب السلبية والإيجابية ايضا ، فالبعض لديه بعض ماتجدر قراءته والإشارة اليه الا انهم يشعرون اما بالخوف او بالحرج من نشر تعليقاتهم بأسمائهم الحقيقيقة ، غير أن البعض الآخر يختبيء وراء اسم مستعار لأن تعليقه ليس جادا او مليئا بالسباب والشتائم لناشر الموقع او للكاتب ، ورغم ضيق افق من يشتم بإسم مستعار لأنه يعلم ان تعليقه لن يرى طريقه للنشر إلا اننا ومن الجهة المقابلة علينا ان نتفهم وجهة نظر من لا ينشر اسمه الحقيقي لأسباب وجيهة ومفهومة.

أنا أرى أن توسيع ثقافة الحوار والرأي والرأي الآخر ولو بأسماء مستعارة من شأنه ان يثري الساحة العربية ويشجع الشباب العربي والمثقفين في المشاركة ، وربما مع مرور الوقت وتجذير ثقافة الحرية الفردية والمشاركة الفكرية وتشجيع ثقافة العصف الذهني قد نتخلص في المستقبل القريب من مرض الأسماء المستعارة .

على كل حال إن واحدا من أهم اهداف المواقع العربية الجادة المساهمة في رفع الوعي الثقافي ونشر المعرفة وتوسيع دائرة المشاركة لخلق تفاعل ايجابي بين الكتاب والقراء وبين صانع القرار والجماهير وعلى الجميع ان يتحلوا بسعة الصدر للوصول الى الأهداف المنشودة ولتكون المواقع واحدة من أهم أدوات البناء السياسي والمجتمعي في المجتمع الأردني والعربي عامة.

7 د . هايل ودعان الدعجة

10/27/2008 9:05:35 PM

الاسم الحقيقي يؤشر الى صدقية النقاش ويجعله اكثر قيمة وموضوعية وجدية، وذلك بعكس الاسم المستعار الذي غالبا ما يغلف الحقيقة باقنعة زائفة تجعل من القضية مثار البحث عرضة للتقولات والتاويلات والافتراءات وما تنطوي عليه من اساءات وظلم وتجني كفيلة باخراج النقاش عن مفراداته الادبية والاخلاقية والدفع به نحو غياهب الاحقاد والضغائن ، لا بل ومنح اصحاب النفوس المريضة الفرصة في التطاول والتمادي على شخصيات محترمة مشهود لها بالاخلاق الرفيعة والمواقف المشرفة . واذا ما ذهبنا الى ابعد من ذلك فلا شك بان الفضاءات الحوارية المفتوحة التي توفرها بعض المواقع لبعض التعليقات التي تخدش الذوق العام من شأنها ان تنعكس سلبا على سمعة هذه المواقع وربما تفقدها صدقيتها.. اعتقد ان هذا هو التحدي الحقيقي الذي تواجهه هذه المواقع في هذه الفترة بالذات .

8 الحارث الحباشنة haboosh_j1@hotmail.com

10/27/2008 9:10:48 PM

ان هذه الظاهرة تعتبر سلبية جدا, وتعبر عن عدم نضج في صفوف الشباب فرسان التغير بناة الوطن,لايوجد هناك سبب حقيقي او مبرر مقنع لهذه الظاهرة السلبية.

و بما ان التعليق يكتب بشكل جيد وبعيد عن اغتيال الشخصية والتجريح وبعيد عن التجني على الاشخاص بدون اثباتات,هو بتاكيد تعليق جيد ويجب ان يحترم وان اختلفنا مع المحتوى.

ان مثل هذه التعليقات الجيدة والمثمرة المعبرة عن راي معين واقعي هي مدعاة للفخر وتعكس صورة ايجابية لمستوى الشباب الاردني الواعي المتهم بان اغلبيته العظمى لا يدرون شيء لا عن الوطن ولا المواطن.

ان جلالة الملك شخصيا يدعو الى اعطاء الشباب مساحات لتعبير عن ارائهم بشكل حضاري و مقنع وقد شاهدنا تعليق جلالته على احد المواضيع داعي الشباب ان يعبروا عن ارائهم بدون سقف وان تكون التعليقات بالسماء الحقيقية.

لذلك يجب علينا كشباب ان نعي اهمية هذا الموضوع وان ناخذ بعين الاعتبار الاسس والمبادىء التي نرتقي بها بتعليقاتنا ونشكر موقع عمون الذي اتاح الينا مناقشة هذا الموضوع الهام.

9 هشام غانم hishamm126@hotmail.com

10/27/2008 9:11:51 PM

أخشى أنّ صبّ الاهتمام على مسألة "الأسماء المستعارة" هو هروب إلى الأمام. فمَنْ ينتقد هذه الظاهرة يشي بأنّ المشكلة هي في "الاسم المستعار"، وليس في ما يقوله صاحب الاسم المستعار. فالكلام و الكتابة لا يستمدّان أهميّتهما مِنْ قائلهما، وإنّما مِنْ قيمتهما ومعناهما. فمعاني الأشياء "ثابتة"، ولا يتغيّر "المعنى" بتغيّر قائل المعنى أو صاحب العبارة عن الأشياء. فلو كانت العبارة هي أنّ الحليب أبيض، فهل يتغيّر لون الحليب هذا إذا كان قائله ذا اسم مستعار؟

وقد يكون أصحابُ الأسماء المستعارة، في معظمهم، مغرضين. ولكنّ الصحيح أيضاً، أنّ بعضهم لهم أسباب وجيهة في إخفاء أسمائهم. وأهم هذه الأسباب هو الخطر الحقيقيّ الذي قد يصيبهم جرّاء جهر مواقفهم وكلامهم على الملأ الإلكترونيّ. فالأردن ليس سويسرا. وغير خافٍ على أحد أنّ سقوف الصحافة الأردنيّة الواطئة (كلمة الواطئة تعود على السقوف وليس على الصحافة)، تضطلّع بدور راجح في نزوع البعض إلى استعارة الأسماء. فالصحافة هذه، بسبب الرعب المُلابس أصحابَها والعاملين فيها؛ توحي للقرّاء أنّ هناك ضغوطاً هائلة واقعة عليها، حين الضغوط هذه، في زعمي، غير موجود أو ضعيفة. والقيود التي يزعم الصحافيّون أنّهم مقيّدون بها، هي مِنْ صُنْع أيديهم على الأرجح. وآية ذلك، أنّ هناك بعض "الجيوب" الصحافيّة الشُجاعة التي تتمتّع بسقف عالٍ؛ لأنّها (الجيوب) آثرت الخروج على القيود الرسميّة المفترضة، بعد أنْ "عوّدّت" أصحابَ القيود على خروجها.

فالمطلوب هو مبادرة شجاعة مِنَ الصحافيّين أنفسهم لشقّ طريق الحريّة. أمّا إذا كان الصحافيّ يحسَب أنّ الحكومة سوف تأتي إليه ذات يوم، وتقول له "تفضّل يا حبيبي تفضّل، خذْ حريّتك في قول ما تشاء"، إذا حسب ذلك وافترضه، فأغلب الظنّ أنّ حسبانه واعتقاده ليس سوى حُلم يقظة.

وعلى هذا، فالمسؤوليّة، تقع أوّلاً وأخيراً على الصحافيّين أنفسهم، وليس على المعقّبين على أخبار الصحافة ومقالاتها.

نهاية أوجّه تحيّة لعمّون العزيزة.

10 زاهرة البيراوي zah323@gmail.com

10/27/2008 9:14:08 PM

فكرة لامعة وتحتاج لنقاش جاد والدليل دخول الكتاب الكبار والمعلقين المحترمين .و تحيّة لعمّون العزيزة.

11 د. بلال السكارنه العبادي

10/27/2008 9:22:49 PM

تحية الى عمون على هذا الاقتراح وقد تطرقت الية في بعض مقالاتي السابقة وانه لا بد من الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في خدمة الاعلام العربي والاردني واعتبر ان الفضاء الخاص بالمواقع الالكترونية هو اشبه ما يكون بالمحطات الفضائية عند بدايتها واخذت تتوسع الظاهرة الا ما هو علية الآن من مساؤي وكذلك الحال بالنسبة للمواقع الالكترونية الاخبارية فانه لا بد من الاستفادة منها كما هو الحال في الصحف الورقية من اخباروموضوعات سياسية وتنموية واجتماعية واقتصادية تهم القارى العربي ولهذا فان استخدام الاسماء المستعارة من بعض الكتاب والصحفيين ما هو الا ملجاء اضطراري قد عانيته منه شخصيا حتى كدت اترك الكتابة في الصحف الالكترونية من غور الشخصنه في التعليقات وما يتبعها من من عقم التفكير عند بعض الاشخاص فترى التعقيب ينصب على الشخص اكثر من موضوع المقال المطروح مع انني ليس مع فكرة التعقيب ومن ثم الرد والتعقيب وهكذا لانه تفقد الصحيفة الالكترونية دورها في تعقب الخبر وتحليله ومتابعة ما يدور خارج حجرة الابتوب لان القارى بدورها يهتم بسرعة الخبر نفسة مع الاهتمام احيانا على بعض التعليقات المتعلقة بالاخبار الطارئة وليس المقال التي تعبر بذاتها عن رؤية كاتبها حول فكرة معينه وتمنى ان تبقى هذه الصحف الالكترونية مشكورة على اداءها دون اية قيود او تزاحم قد يعيق حركتها مستقبلاً او متطفلاً او متهوراً يعيق تقدمها

12 محمد الصبيحي

10/27/2008 9:23:01 PM

لا أوافق الرأي بعدم أستخدام الاسماء المستعارة أولا لصعوبة تطبيق ذلك فلا أحد لديه الوسيلة للتأكد من شخصية صاحب التعليق ,

وثانيا لأن عددا كبيرا من القراء موظفين رسميين لن يستطيعوا التعبير عن رأيهم بحرية مع ذكر أسماءهم الحقيقية والا سيتعرضون لتعسف الادارة الرسمية والاقصاء الوظيفي .

وثالثا لأن الاصرار على ذكر الاسماء الحقيقية سيفتح الباب واسعا للنفاق للسلطة .

ما نشكو منه هو التعليقات المسيئة والاتهامية وأغتيال الشخصية الذي يوشك أن يدفع الكتاب المحترمين والمفكرين الى الابتعاد عن الكتابة حفاظا على كرامتهم .

ان حل هذه المشكلة بيد محرر الموقع الذي يعنيه سمعة الموقع - أي موقع- وجديته والقيمة الموضوعية لما ينشر والحيلولة دون تحول الموقع الى ساحة للردح وتسفيه أراء الاخرين وأخراج الاراء القيمة والجادة من ساحة الاعلام المفتوح وأعطاء السلطات الرسمية ذريعة للتدخل التشريعي .

وشكرا لعمون على طرح هذا الموضوع الهام للحوار.

13 حميد...امريكا

10/27/2008 9:23:28 PM

قد يلجأ إلى ذلك بعض الناس ،الذي يحملون أفكارًا ولهم أخلاق راقية وسمعة طيبة بين الناس، وخشية من تلطيخ سمعتهم في بعض المواقع أو المنتديات ،التي لاتعرف فن الحوار أو ربما يلاحقون بتهم ملفقة ،أو بالكتابة مكانهم وتحميلهم أشياء لايقبلها العقل والمنطق ،وقد تلجئ المرأة العفيفة الطاهرة التي ليس لها معين، لأنها تخشى أن يتلطخ شرفها ويُقطع رزقها بتعليق ،وإن فعلت ذلك فلها ألف عذر،ولها الحق أن تكتب بأسماء رجالية لأنها أحسن كثيرا من بعض من تذكَّروا بألقاب الرجال .

14 رائد كنعان

10/27/2008 9:26:32 PM

ما هو المعيار للتأكد فيما اذا كان الاسم مستعار او حقيقي؟

فقد اقوم بالتعليق على موضوع معين وكتابة اسم الدكتور هايل ودعان الدعجه مثلا.

باعتقادي ان عملية ضبط الامور وخاصه على شبكة الانترنت صعبه جدا في هذا السياق.

15 الصحفي ماجد القرعان majedquraan@yahoo.com

10/27/2008 9:32:33 PM

تحية ملؤها المحبة والتقدير للزملاء الاعزاء في موقع عمون على هذه المبادرة الطيبة والتي تأتي في ظل معاناة حقيقية ليس لكم فحسب بل لنا ايضا قراء وكتاب يعشقون الحرية وتبادل الاراء والافكار البناءة .

ان استخدام الاسماء المستعارة يكون مقبولا نوعا ما اذا حمل التعليق افكارا أو معلومات تثري موضوع النقاش أو الخبر لكن المأساة حين يخرج التعليق عن أداب المحادثة وهو ما يجب معالجته بصورة جذرية وبتقديري ان يتم شطب أي تعليق يخرج عن جوهر ومضمون الموضوع مع أنني اميل كثيرا الى عدم نشر أي تعليق ما دام لا يحمل اسم صاحبه كوننا تعيش في دولة تصون حرية الرأي والرأي الآخر وهو ما أكد عليه جلالة سيدنا عندما شارك حفظه الله ورعاه في مداخلة له على موقع صحيفة الدستور مع تمنياتي لكم بالتوفيق

16 أبوتايه ( أردني الهوى )

10/27/2008 9:42:07 PM

أثني على التعليق الأخ رائد كنعان

والحل كما أعتقد بسيط جدآ جدآ وهو أن يقوم محرر التعليقات بحذف كل تعليق لا يخدم الموضوع الرئيسي وحذف كل تعليق يحمل إساءة أو شخصنة

17 محمد ابو طريه

10/27/2008 9:42:57 PM

قمة الشجاعه ان يبدي الإنسان برأيه في اي موضوع يرى انه لا بد من الإدلاء برأيه . ومن الشجاعه ايضا ان لا يختبئ المرء وراء إسم مستعار بعد الإدلاء برأيه مهما كان ....

وهنا اشكر عمون على هذا الموضوع .. واتمنى ان يصار الى إستبعاد اي مشاركه لا تحمل الإسم الحقيقي والإيميل .....

وشكرا .........

18 حسن البراري

10/27/2008 9:44:34 PM

أتفق مع محمد أبو رومان فيما ذهب إليه وأضيف. المشكلة في محتوى التعليقات فأكثرها للهجوم الشخصي بحيث لا يتم نقاش الموضوع المطروح إصلا.

يستطيع المحرر ضبط المسألة. فهو بإمكانة تحرير التعليق بحيث لا يتناول على الاطلاق شخصية الكاتب ولا الآخرين. وبامكان المحرر شطب التعليق الذي يتعدى على الآخرين ويبقي على التعليق الذي يناقش المقال أو الخبر أو القصة. ويستطيع كاتب التعليق أن يختلف أو يتفق كيفما شاء دون أن يكون هناك داعي للتعرض لشخصية.

وكل التقدير للأصدقاء في عمون .

19 حمزة خلدون الصبيحي

10/27/2008 9:45:56 PM

مع انني اعتقد انه يصعب التأكد من ان الاسم مستعار او حقيقي الا انه ربما يمكن حل هذه المشكلة عن طريق انشاء نظام يتضمن ادخال الاسم و الرقم الوطني ثم يقوم النظام بالتأكد من توافقهما ثم السماح بنشر التعليق .

اعتقد ان فكرتي ليست بمستحيلة و لكن بحاجة لتعاون الحكومة و المواقع الالكترونبة المعنية بالامر .

20 احمد محمد القطارنه

10/27/2008 9:48:22 PM

الاسم الحقيقي لا يعب الشخص عند التعليق ,وخصوصا اذا كان التعليق على موضوع مهم ,او شخصيه مهمه يجب ان يذكر الاسم مع الاميل المطابق للأسم,وهذا برهان للحقيقه ,ان زج اسماء مستعاره على اي موضوع مهم هو نوع من الامراض التي تصيب اصحاب النفوس المريضه ,وتملئم بالحقد والضغائن الى اشخاص هم اطيب منهم ذكراومحبه للناس ,فلذلك يقوموا بزج اسماء ناس طيبون في قدح وذم اناس طيبون ,او التعليق غير المبرر في مواضيع هم بغنى عنها0

اما الاسم المستعار يحب الشخص التعليق به لعدة اسباب ,قد يقوم شخص ما بالتعليق على موضوع لا يعجب شخص ما هذا التعليق,فماذا يكون الرد يقوم بقدح وذم عائلة وعشيرة من لا يعجب تعليقه, او ان التعليق ضده ويعتبره قدح وذم مما يدخل في متاهات كبيره نحن بغنى عنها,واخيرا ما يهمنا هو التعليق الجيد والمؤدب والذي يجعل الموضوع جاذب للمتابعه ودليل على صدق كاتبه او محرره,وعدم النزول الى مستوى دنيئ ,مثل السب والشتم بدون معنى او داعي لذلك 0 مع شكري ومحبتي الى هذا الموضوع الذي يستحق كل احترام وتقدير وخصوصا جريدة عمون والقائمين عليها0

واخيرا ارجو ان يكون عند كلمة اضف تعليقا مايلي

( اضف تعليق يناسب الخبر وأي اهانات او غلط سيتم حذفها وعدم النشر) اتوقع مثل هذه الكلمات ستجعل الشخص يتقيد بها وشكرا

21 لن ذكر اسمي

10/27/2008 9:49:01 PM

اخي المحرر ارجو نشر هذا المقال

نود لو اننا فعلا نمارس حقوقنا الديموقراطيه ولديانا الحرية المطلقة في التعبير وابداء الاراء لكن هنالك الكثير من العقبات منها على سبيل المثال ان العامل في السلك العسكري ممنوع من الكتابة في الصحف وكذلك العاملون في الوزارات والدوائر الحكومية هم ايضا ممنوعون بموجب القانون من الكتابة بالصحف . فانا والله لو يعلم مسؤولي في العمل عن مشاركتي والكتابة في عمون سوف يقوم بفصلي من العمل والله اني صادق سوف يقوم بفصلي . فماذا نفعل سوى الكتابة باسماء مستعارة او رمزية

22 الحارث الحباشنة haboosh_j1@hotmail.com

10/27/2008 9:49:15 PM

لا اوافق راي الاستاذ الصبيحي.

المشكلة في التحقق من الشخصية هو ان التحقق مشكلة لماذا اتحقق من الشخصية اذ كان النقد الموجود بالتعليق بناء ومثمر وممكن ان يوجد فيه حل للمشكلة التي تناقش,اما بالنسبة للمتخوفين من الفصل التعسفي او النقل و ما شابه ذلك من تصرفات فهم محقين في خوفهم من الاذى لكنهم مخطئين بخوفهم من قول الحق باسمهم.

فهم اصحاب المشكلة وهم المتئذون اصلا اما ان يقال الحق بحق او اي شيءاخر يعتبر تنقيص في قول الحق.

ان جميع هذه النقاط:

1-ذكر الاسم الصحيح.

2-تعليق بناء خالي من الاساءات.

3-تقبل النقد البناء و عدم البحث في هوية كاتب التعليق و اختلاق الاسباب التي دعته للنقد هي جميعها تصب في بوتقة (الارتقاء بطريقة و هدف التعليق و الارتقاء في تقبل النقد و الراي الاخر)

23 المهندس محمد ابورياش aburayash@gmail.com

10/27/2008 9:52:57 PM

نشكر عمون على جراتها في الطرح وعلى ريادتها في ابراز موضوع هام كهذا على صفحاتها العنكبوتية المتميزة.

في اعتقادي ان ظاهرةالاسماء المستعارة ظاهرة غير صحية وتنبىء عن مجتمع خائف لاطعم ولا لون ولا رائحة له.

فما هي حياة الانسان منا ان لم تكن حياة مواقف وحياة كرامة ورجولة حقة.

فما الداعي لان اخفي شخصيتي خلف اسم مستعار حتى وان نم هذا الاسم عن شخصيتي.

الوضوح والصراحة موقفان جميلان وقيمتان رائعتان.

فها انتم كما ترون ادلي بدلوي في جميع المواضيع التي تروقني واهتم لها واكتب رايي واسمي صراحة والاستاذ سمير الحياري زميل دراستي الجامعية يعرفني ويعرف انني صاحب هذا الاسم.

وما اجمل قول القائل

قف دون رايك في الحياة مجاهدا ان الحياة عقيدة وجهاد

اما كيف تعرف الجريدة ان اسمك مستعارا ام حقيقيا فانني اقترح ان يتم كتابة رقم الهاتف الخاص بالكاتب وان يكون هذا الهاتف محفوظا في سجلات الصحيفة للرجوع اليه وقت الحاجة خاصة اذا اشتبهت مواضيع معينة على الصحيفة ان كاتبها هل هو فعلا فلان ام غيره.

وربما ايضا يستطيع الكاتب ان يذيل كتابته برقم هاتفه او ايميله كما افعل انا دائما حيث اذيل كتابتي بايميلي الشخصي دلالة على اني كاتب هذا التعليق او المقال.

وختاما اهيب بجميع الاخوة والاخوات ان يكتبوا باسمائهم الصريحة دونما خوف او وجل خاصة اذا كانوا يعتقدون جازمين بما يقولون ويكتبون.

وتحياتي لعمون على فتحها باب النقاش في هكذا موضوع حيوي وهام.

aburayash@gmail.com

24 أميه القرعان omaya_11@yahoo.com

10/27/2008 9:57:41 PM

قضيه هامه جدا ونشكر عمون على طرحها ... في وطننا هنالك ديمقراطيه عظيمه تتيح للجميع حرية ابداء الرأي والتعليق والانتقاد وفق اساس مبني على احترام الآخر وبعيدا عن التهجم المقصود وغير المقصود وفق حسابات ضيقه ...

جلالة سيدنا وفي كثير من المقابلات والمؤتمرات أكد على دور الشباب الفاعل في بناء مجتمعهم والنهوض في التنميه المستدامه والتي تستند على أسس وطنيه صحيحه واكد على اشراك جميع ابناء هذا الوطن في عملية صنع القرار السياسي من أقصى سهول حوران شمالا الى أقصى حدود المدوره جنوبا ... في الأردن ورغم تلك الأقاويل نحمد الله على أمننا واستقرارنا ونحمد الله ايضا على سقف الحريه الذي يتمتع به كل مواطن بغض النظر عن كل الاعتبارات ... وانا مع عمون ومع كل المواقع الألكترونيه في أن على جميع المعلقين أن يضعوا اسمائهم ولا أجد هنالك سبب مقنع في عدم وضع الاسماء مادام التعليق هو من أجل مصلحة الوطن ومبني على اساس متين من الفكر والفهم وبعيدا عن جرح الآخرين و التظليل والحسابات الشخصيه الضيقه...

المشكله ليست في سقف الحريه ولا في التشريعات .. ولكن أعتقد أن المشكله الكبيره هي في مدى فهم البعض للديمقراطيه وتطبيقهم لها.. حرية التعبير لم تكن ولن تكن يوما تعني الهجوم على الآخرين في مناسبه وغير مناسبه ... وعندما يقوم أحد المحررين في حذف تعليق ينتهك حقوق الآخرين في اي موضوع فان ذلك يعني أن ذلك المحرر يفهم الديمقراطيه جيدا ولا تعني بأي شكل من الأشكال انعدام حرية التعبير ... انا من ضمن الأشخاص الذين تهجموا على شخصيات في تعليقات سابقه وذلك استنادا على الحماسه و"التعصيب" ولكن لم ينشر لي ولا واحد من تلك التعليقات وانا اليوم أشكر كل موقع لم ينشر لي تعليق أسئت به للآخرين لأنني عندما كنت أبعث ذلك التعليق السئ كنت اراجع نفسي والومها وذلك لعلمي اليقيني بأن الديمقراطيه وحرية التعبير لا تعني ولا بشكل من الاشكال تجريح الآخرين والهجوم عليهم دون الاستناد الى دلائل علميه وعمليه ...

25 معارض بشدة حتى الان

10/27/2008 10:09:52 PM

عندما يصبح هناك شفافيه في الاعلام الحكومي والرسمي,

وعندما نعرف ما يحدث على حسابنا نحن الشعب الرايحه عليه

ولما نعرف اليه بسيطه -يبين لنا الاعلام انها معادله نوويه-لحساب التسعير الحكومي للمحروقات

ولحبن ما تطرب أذاننا بأليه قياس كفاءة المسؤوليين والوزراء و اداء فريق عملهم

وقتها و لحينها -والسماء والطارق - لغير تشعروا بردة الفعل وحينها سيعرف الجميع انه خطاب متبادل اساسه التعريف السليم والكامل من الطرفين.

(اللي اقصدو انه أحنا بنحتاج نعرف عن اللي بيصير بالبلد بشفافيه -وقناة- أعلام حكوميه, واذا كانت القضيه انه الكاتب لازم يعرف عن نفسه , فأننا عندما ندخل التعليق يمكن اي شخص تتبعه ومعرفه المستخدم من خلال IP Address)

26 خالد داود bhtjor@gmail.com

10/27/2008 10:13:51 PM

مشكلة الاعلام التقليدي انة بدء يشعر بقرب نهايتة .

بدء بالبحث عن المبررات للطعن والحط من دور هذة المواقع .

بما ان المواقع تعتمد معايير الاخلاقة بنشر التعليقات فلا ضرر

اما المحاولات للضغط فلها اسبابها وهي باعتقادي

1.اصبحت المواقع كعمون وغيرها مرجعية حقيقية وصادقة لاستطلاعات الرأي العام

2.لمست بشكل واضح ان اصحاب القرار بدأوا بالتعاطي مع اراء المعلقين واخذها بالحسبان وبناء قرارات على هذا الاساس

3.لقد اصبحت هذة المواقع مصدر في غاية الاهمية للسفارات الاجنبية والمتابعين للشأن الداخلي الاردني

كل هذا وهذا قليل جدا جاء نتاج التعليقات بالاسم الحقيقي او المستعار .

فعلا بدء البعض يشعر بالقلق الشديد لدور هذة المواقع بعد ان كشفت زيف اعلامنا المقروء والمرئي والمسموع

فمعهم الحق ان يبحثوا عن اي مبرر

الاهم من ذلك تأتي مسؤولية الموقع الاخباري في فلترة التعليقات وهو جهد كبير جدا جدا

سيرو على بركة الله .

27 مازن خميس احمد خميس يوسف عبد القادر بشر الشرع USAMAZIN@ORANGE.JO

10/27/2008 10:21:07 PM

ربما في كلامكم بعض الصواب لا اجمعه ... من الافضل أن يكتب الانسان باسمه الحقيقي .. لكن ذلك صعب التحقيق من طرف المحرر او من طرف المعلق نفسه .. اخفاء الشخصية له هدفين اما خوف المعلق أو رغبة الكاتب أو المعلق باغتيال شخصية معينة دون ان يكون جريئا الى درجة كشف نفسه ... وللحديث بقية

28 باسل رفايعة

10/27/2008 10:23:04 PM

ليكن للاسماء المستعارة مكانها وساحتها في المنتديات والحارات الخلفية وغرف الدردشة على الانترنت. أما في المواقع والصحف الاخبارية فهي مدخل للتخريب والتحريض والشخصنة، وهي مدخل للتدخل الرسمي، القليل الصبر والكثير الذرائع.

وأتساءل ما الذي يمنع موقعا مثل "عمون" أن يختار طريقا مختلفة، ويقرر أن من حق مجموعة من البشر أن تتحاور، أو حتى تشتم بعضها، ولكن باسمائها الحقيقية، وتتحمل أخلاقيا مسؤولية ما تعتقده، بدلا من هذا الاختباء الذي يشجع أكثر فأكثر السلطات على التمادي في قمع حرية التعبير، ويزيد من احساسها بهيبتها المريضة الى الحد الذي يجعل الناس تخاف من ذكر اسمائها حينما يتعلق الأمر بموقف أو راي في شأن عام، يمس حياتهم ومستقبلهم.

من "الأسماء المستعارة" تسللت الدهماء الى المواقع الجادة على الانترنت، وتحت شعار براق ومغر عن حرية التعبير. صحيح ان غالبية الأردنيين تخشى انتقاد الحكومات، خوفا من عواقب أمنية ومعيشية. ولكن الأصح أن هذا مرض لا شفاء منه، ويتعلق بتكوين وبموروث وبوعي انهزامي، ولا يجوز أن يكون ذلك سببا لتخريب الحوار، وتقليل انتاجيته.

أعتقد أن على "عمون" أن تبادر إلى وقف ظاهرة "الأسماء المستعارة" قدر الإمكان. هناك صعوبات تقنية، يمكن التغلب عليها في البداية بوضع عبارة تحت المواضيع المستهدفة بالحوار بأنها "للاسماء الحقيقية" فقط، ريثما تتوقف محاولات التذاكي، والاختباء وراء الكُنى والألقاب.

وارجو من أحد أعضاء هيئة تحرير "عمون" أن يكتب شهادته عن آلاف التعليقات بالاسماء المستعارة، وعن الوقت المهدور في مطالعتها وتحريرها، وعن جدوى هدر هذا الوقت لمجرد أن احدا يجبن على قول رايه!!

29 USA

10/27/2008 10:24:53 PM

إن المنتديات وبعض المواقع التي تحترم نفسها وقرّاءها ،قفزت قفزات نوعية في توعية الرأي العام ،ووصلت إلى قلب القارئ بعيدا عن الحشو والمقالب ،بل من خلال الطرح الهادف ،والحريات التي لاإفراط فيها ولاتفريط ،وتكافؤ الفرص التي تبين الغث من السمين في لحظات معدودة ، أما صحافة الكذب والتدليس وتشويه الحقائق ،التي لازالت تسعى لترويض الشعوب، فإنها بقيت على حالها، تمارس هذه العادة القبيحة من دون حياء ولا حشمة، ظنا منها ،أنها تساهم في توجيه الرأي العام.

30 مـــحـــمـــود الـــحــويان *

10/27/2008 10:25:28 PM

الاخوة في عمون تشكرون حقيقة على طرح مثل هذا الموضوع الحساس والهام وفي هذا التوقيت بالذات ، لاننا نعيش مرحلة الفضاء المفتوح بلا اي رقابة او تنظيم، فما اسهل على المرء ان يدلي بدلوه ، حتى من باب ( فش الغل) ليس الا ،حتى اصبح البعض يهرف بما لا يعرف، لكن اذا سمحتم لي بعض الملاحظات:

* لا اعتقد ان هناك الية معينة يمكن من خلالها ان تتأكد من شخصية صاحب التعليق او كاتب المقال .

*الخبر مهما كانت طبيعته هو محفز للقاريء ليكون جزء منه بغض النظر عن طبيعة عمله فيعتبر انها دعوة مفتوحة ليقول رايه ويمضي.

* الشبكة العنكبوتية ( لاحظ مجرد الاسم) تجعل من المستحيل ان تضبط من يدخل على الموقع، اللهم الا اذا اراد الموفع ان يحجب التعليقات للمصلحة العامة كما تفعلون في عمون بمهنية عاليه .

*ان الشخص المشارك في الموضوع سواء كاتب المقال او المعلق عليه ،عندما يتمتع بمهنية عالية وثقافة وحسن خلق، فأنه لا يخاف من كتابة اسمه والكشف عن هويته.

* ما نعيشه في الاردن من حرية بالتعبير عن الرائ وتعدد المواقع الالكترونية، يغري المتصفح لان يكون شريكا في النقاش ،وهذا لا ضير فيه ،خاصة اذا كانت المشاركة فيها اثراء للموضوع وليس لمجرد الاساءه.

* اعتقد ان الموضوع اشبه بالدعوة العامة المفتوحة ،(فالمعزب) اذا صح التعبير ، عليه ان يتحمل الجميع فالكل يمكنه ان يدعي احقية الرد او المشاركة.

* في الختام اعتقد ان كل هذه الامور يجب تحفز الحكومات على رصد هذه المشاركات ودراستها والتحقق مما يرد فيها لانها تساعدها في النهاية على معرفة مايجري في بعض المؤسسات وتعطيها الفرصة للتدخل لاصلاح الخلل ان وجد.

* النجاح المنقطع النظير لبعض المواقع الالكترونية جعل منها الخبز اليومي للقاريء، فهو يتصفحها في كل ساعة بل ان البعض قد ادمن عليها فهي تجعله( اب تو ديت)في معظم الامور

وبالمقابل ولطبيعة عمل الصحف فقد تأخر دورها بنقل الخبر والتفاعل معه.

في الختام عودتمونا ايها( العمونيون )ان تكونوا في الطليعة، والله يعينكم على هذا الحمل ،فالقابض على جمر الوطن من اجل الوطن، والفاتح بيته، عليه ان يتحمل ،ونحن في النهاية لسنا مجتمع ملائكة.

* اعلامي وصحفي

31 ما في داعي

10/27/2008 10:25:42 PM

انا مع الاستاذ القدير محمد الصبيحي صاحب التعليق رقم 12 وانه معه قلبا وقالبا وهذا ما يسبب احراجات كثيره عند ذكر الاسم الصريح 00 وهذا ما لا نقبله 0

تحياتي الى اسرة عمون جميعا

32 محامي (موحامي)

10/27/2008 10:25:44 PM

موافق وسيصبح اسمي "مجرد توقيع مدير "

ليكن بعلمك انه :

محامي = .............

موحامي: السبب لان هناك من يحول دائما دون تقدمك ويزرع طريقك بالف شوكة ويدمي قلبك بالف سوط ويرفل وجوقته الجوفاء في الورود والحرير في مزرعة

يستبيح انظمة وقوانين وضعها لاجل عيون خلانه واولهم نفسه المطرزة بالاثم والتي يحسب انه بركوعه او بصلاته يزكيها ولا يعمل ان الله يمهل ولا يهمل.

ويطبق القوانين في حق من لاتهوى نفسه او لمن ليس يدور في فلك جوقته ويعزف الحانها ... اعزف له... اعزف يا صغير

اعزف ....انفخ .... علك تحظى بلقمة مخلدة وبضمير لا يسكنه ضمير

درس في علوم الفساد نظرية المدراء المعصومين

المقبلين المدبرين

الصائمين العاكفين

درس علم اصول المحاباة وكيف يصير الحق باطلا باتفاق الجماهير

فالحسن ما رآه مدرانا حسنا وزمرت له الجوقة الغناء

غرد يا مدير

فكلامك معجزة .... ولا معصوم سواك ...اتقر بصفتها ........ ؟

ان كل مواطن يجلد كل يوم من قبل هؤلاء

يمزجون رواتبهم بعلقم صباحات هؤلاء

وبعلمي ان الفساد ليس فقط سرقة المال ولكنه يشمل جوقات الشلل التي طرزت مؤسساتنا وما يسمى الفساد الإداري والمحاباة والشللية....؟؟؟

طرز ثوبهم والا بقيت عريانا هز الوسط للصوت النشاز

وإلا كنت معادي لسامية الرقص الشرقي

فليشرب المدير

وليتحلى المدير

فالمدير ابن الحسب والنسب جاء من منطقة لم نسكنها ودرس بلغة لا نعرفها ، وغاص ببحور لم نبحرها فاصبح والحمد لله .............مديرا

واسقط صفة الضمير

هو من عشيرة يا ريت كنا نعرف أصولها لكنا قلنا كان اباه شيخا او كان حتى مدير ....وجه الفساد يا سيدي لم يعد مرهونا باسم او جهة او منبت أصبح الفساد اسما لهؤلاء الاسم الأول والأخير

ويكفي ......

فليشرب المدير

وليتحلى المدير

فشربة المدير تسقي نصف عمان

وتحلاية المدير

لا تكفيه دونمات قطر حبيبة ولا جبري

فم كبير (الا من رحم ربي) وبطن .........

لا ليس صغير ( ما حزرت )

وطرز طرز

طرز إلف ثوب للمدير..... وجوقة المدير ...وجواري المدير..... وعبيد المدير

يسلبونك حقك أمام عينيك ويا ويلك ان تفوهت ... ان لمحت... ان نظرت أصبحت الشاذ والمخرب والمنبوذ . و الشاهد : جوقات العفن و(وهز الذنب ) والجالسون تحت الأرجل يتناظرون فتات خبز المدير... فليحيى المدير .... ولمن أشكوكك وأنت الخصم والحكم ؟

طرز فوق ذلك كله

أنني إذ خانني التعبير

طرز أرجوك لا فض فوك

"إلا نامت أعين الجبناء"

33 محمد النجار mnajjar76@gmail.com

10/27/2008 10:31:34 PM

تحية صادقة للإخوة في عمون

الموضوع جدلي إلى حد كبير، وبعيدا عن التفصيل الذي أسهب فيه الزملاء في الأعلى، وأجادوا كثيرا فإنني أدعو للفصل بين التعليقات بأسماء مستعارة وهذه مكانها منتديات الشات، وبين المواقع الالكترونية الإخبارية الجادة.

ذكر اسم صاحب التعليق يعني انتباهه لعباراته وابتعاده عن اغتيال الهيئات والأشخاص، والأهم عدم الإساءة للموقع الذي يقوم بإدراج التعليق من خلاله..

تحياتي مع التمنيات لكم بالتقدم

34 العمري

10/27/2008 10:33:03 PM

أحياناً أستخدم الاسم المستعار خوفاً من مقص رقيب عمون واستعمال الأسماء المستعارة له فوائد عديدة ولو كان سقف الحريات فعلاً مرتفع لما تم استعمال أسماء مستعارة, لقد لاحظت ان عمون كذلك إذا لم يعجبها تعليقك فإنها لاتنشره وكذلك تحجب باقي تعليقات المعلق لهذا السبب نلجأ الى الأسماء المستعارة لتمرير ما نريد ان استطعنا.

35 د.مصطفى القضاة

10/27/2008 10:38:07 PM

أؤيد الزملاء الذين ذهبوا بداية أنها قضية مهمة

والصراحة راحة كما يقولون

فالتصريح بالاسم شي جيد ويعطي القضية بعداً حقيقيا واضحاً

ولكن كما ذكر البعض بأن التصريح بالاسم قد يؤدي إلى مشاكل في بيئة العمل التي يعمل بها ومن هنا فلا يستطيع ذكر اسمه ونحن مع هذا بشوط أولها النقاش الموضوعي للقضية مثار التعليق

وثانيها عدم التشهير أو التوبيخ أو الطعن واللعن والهجو اللفظي الشنيع والتقريع لأن ذلك ليس من أساليب الفئة المتحضرة والمثقفة التي علينا أن نسمع لها .

ثم يا سادة يا كرام السب واللعن والعبارات غير اللائقة ليست مقياساً ثقافيا ويستطيعها أي واحد بل هي لغة الشوارعيين ان جاز التعبير

التعبير عن الرأي أو نقد الرأي الآخر له طرقه وأساليبه وفي النهاية هو حق لكل واحد في هذا البلد الديموقراطي الذي يتيح للجميع الحرية الكاملة في الكلام المؤشل والواقعي .

أشكر الاخوة في عمون على طرح هذا الموضوع الهام ودمتم بألف خير

36 دهش الليبراعي

10/27/2008 10:47:58 PM

استخدام الاسم المستعار حق وحريه شخصيه وديموقراطيه ولطالما طالبت الصحافه بالحريه فلماذا تعود الصحافه بعد ان حصلت على الحريه وتمارس الديكتاتوريه على القارئ؟؟؟

كما ان اعطاء الاولويه للاسم الحقيقي في ظلم واجحاف والاصل ان تنشر جميع التعليقات بعد التاكد من صلاحيتها وحسب وقت ورودها

وسبب شهرة عمون هي سيرها على هذا النهج الى الان.

وعلى عمون لتلافي مسالة كثرة التعليقات ان توظف اناس اكثر ليقومو بتنقيح ونشر التعليقات اذا كانت فعلا صادقه==واعرفها كذلك== في حريتا التي سقفها السماء وليس النكوص الى الديكتاتوريه.

37 أوكتان 90 - محمد عاشور medowaw@hotmail.com

10/27/2008 10:50:22 PM

اشكركم على طرح هذا الموضوع

حسب وجهة نظري ربما يوجد للموضوع عدة أبعاد فالبعض ربما يكون له اراء جريئه بعض الشيء الذي ينئى بنفسه عم زج اسمه الحقيقي ليس خوفامن شيء لأنه و حسب علمي يمكن تعقب كل تعليق ومعرفة مصدره وانما لتكون حريته اكبر.

ايضا ربما ولحساسيه مجتمعنا الاردني فالعائلات معروفة وربما هذا يسبب احراج لاي معلق اذا وضع اسمه وخاصة للاخوات القارئات.

بالنسبه لي بقيت اكتب بإسمي الحقيقي عدة شهور وحتى أن بعض أخبار الحوادث تنشرها عمون مشكورة بإسمي ولكن خطر ببالي كنوع من التغيير وضع اسم طريف بعض الشيء ولعل غلاء اسعار البنزين منذ بدايه السنه جعلني اختار لقب أوكتان 90.

اقترح على عمون ان يكون لكل قارئ اسم معين ولا يمكن استعماله الا بوصع رقم سري وذلك لضمان عدم تقمص اي شخص لاسم اي معلق خاصة المعلقين الدائمين في عمون.

38 عبدالله صوالحه mutaz_876@yahoo.com

10/27/2008 10:54:17 PM

انا لست من الذين يؤيدون استخدام الاسماء المستعارة وان كنت لا ارفض مبررات من يحاولون استخدام هذا الاسلوب لعواقب امنية وربما تكون ادارية خاصة الموظفين منهم؟؟؟المهم هو ان يصبح الاعلام الالكتروني ساحة مفتوحة تقاوم الاحتكار كما تقاوم الابتزاز بنفس الوقت الذي يصبح فيه الفضاء الالكتروني ساحات رحبة للنقاش العام وتبادل الاراء وقول الحقيقة ...وعلى الذين ينشدون التغيير الا يختبئوا وراء لمسات اصابعهم بل عليهم ان يفتحوا الابواب ليدخل الهواء الطلق......؟؟

39 جحا

10/27/2008 11:01:50 PM

اعزائنا في عمون لو جربتو ما تلمحون به لما وجدتم من يرسل لكم خبرا وقد جربتموها في السابق عند ارسال التعليق كنتم تسالون ان تكتب الحروف مع الارقام داخل المربع ورايتم النتيجه لا معلقين كانوا

المطلوب من عمون ان ترفع سقفيه الحريه فيها شويه كمان لتتناسب مع الديمقراطيه العالميه لازالت الديمقراطيه عندنا تحتاج الى المزيد المزيد وبعدنا لسا باول الطريق لم نخطو خطوه جاده بعد فهل نستخف بعقول بعض تحت مسميات نحن ديمقراطيون كلا لم نصل بعد وانتم كذلك ياعمون ولكنكم تجتهدون ضمن الامكانيات المتاحه والمساحه المحاصرين بها

القانون ليس مفعل بالشكل الذي تريده الديمقراطيه عندما يتم تفعيله يعرف الجميع حقوقه وواجباته لا يخاف ولا يظلم من لاغبار عليه موكد انكم لن تنشرون لانكم لم تصلو الى الرف المفتوح بعد والفضاء الرحب وان نشرتم

ولكن في النهايه نحن نحبكم وكذلك جميع المشاركين فهل تترجمو هذا الحب الى الحريه

40 بسام البدارين

10/27/2008 11:12:57 PM

أدعم بقوة مبادرة عمون وتفكيرها وأعتقد ان الحرية في التعبير عن الرأي ينبغي ان تكون مطلقة وبدون سقف لكن ينبغي ايضا ان يكون رسلها وأثحابها علنيون وواضحون ومتحملون للمسئولية الأخلاقية والمهنية والقانونية فالتغيير الحقيقي في المجتمع رهن بتضحيات أصحاب الرأي الحر المقيد فقط بتجنب الإفتراء والكذب .

بالمقابل يستطيع صاحب رأي حقيقي يخشى على نفسه التواري بطرق متعددة عن الأنظار أو إيجاد حلول {ممكنة ومحترمة} إذا أراد لكن ليس من حق احد في الكون شتيمة الأخر أو إتهامه بدون سند مستظلا بالإسم المستعار الذي يكرس في الحالة الثانية أدنى مستوى أخلاقي يمكن ان يصلة صاحب قلم تمترس في إنتاج {الشتائم والإتهامات} الشخصية للأفراد او للمؤسسات وهو في حالة فرار على شكل {إسم مستعار يفلت بواسطته ليس فقط من المساءلة ولكن يستخدمه كوسيلة للإرتزاق والإبتزاز.

علينا ان نحيي أصحاب الرأي العلني والحر ممن يستعدون لتحمل الكلفة بإعلان أسمائهم وعلينا ايضا ان ننبذ الأشباح المتخصصون بالإساءة للجميع بدون وزازع ضمير وانا شخصيا أؤيد علنا تجنب نشر أي إسم مستعار سواء في الكتابة والنشر او في التعليق وأفهم ان {الجبناء} فقط وتجار الكلمة و{المحصلاتية} يخفون أنفسهم.

ومع إحترامي لأرا الزملاء لا أرى ان أحدا في الأردن دفع ثمن رأيا حرا مستقلا محترما بقصد النقد البناء بينما يدفع الوطن ثمن الإنتهازيين من أصحاب الأسماء المستعارة.

41 كركي بريشي

10/27/2008 11:17:11 PM

لا يوجد مشكله في الاسم ان كان مستعار او حقيقي اذا كان النقد بناء وعلاوه على ذلك (عمون مع احترامي لها مو مقصره ) لا تنشر الا ما تجده مناسب في التعبير وانتقادي لعمون اننا بشر ونخطيء ولكن اذا كان المخطيء هو من يقرر فهنا المشكله يعني المحرر ولكن واقع الاردن والبلدان العربيه تتطلب منا ان نستخدم الاسماء المستعاره للواقع المر الذي نحاسب عليه اذا عرفنا كثير من الاغلبيه الصامته صارت تعلق وتكتب لتعبر*** بس انشر عمون***

42 اسم مستعار

10/27/2008 11:19:23 PM

انا دائما اضع تعليقات وفي كل مره يكون هناك اسم مستعار جديد وعلى الاغلب جميع التعليقات تنشر ولكن لن اعلق ابدا باسمي الحقيقي ليس خوفا من احد ولكن لا اريد ان يعرفني احد

43 فاعل خير marlborooo_1982@yahoo.com

10/27/2008 11:26:20 PM

والله يا عمون انا عشت مع الاسم معكم هون

فصعب يمكن اني اغيره

الا اذا بكذب وبحكي اسم وبالتالي يمكن يكون مشابه لاسم حقيق

وهون مشكلتين

الاولى : اني كذبت

الثانية : انه قد يكون الاسم شبيه باسم اخر وبالتالي ممكن يعمل مشكلة مثلا

اما الاسم المستعار فما بعمل اي مشكلة نهائيا

والتعليق هو هو يعني لو كان مسيء مثلا رح ادارة الموقع تلغيه

وهاي وجهة نظري

44 الرعد

10/27/2008 11:26:38 PM

اعتقد ان الفكره جيده ولكن مبدئا اقترح ان يسجل اشخاص ضمن برنامج تسجيل في الموقع .... وان يختار اي شخص اسم مستعار بشرط ان تعرف ادارة عمون او اي موقع الكتروني صاحب هذا الاسم المستعار .... ويتم الدخول من خلال كلمة سر ... ولكن اعتقد اننا بحاجه لعام اخر نفرغ كل الشحنات الموجوده داخلنا وبعدين بنصير نشتغل صح ..... بالنهايه اود ان اذكر الجميع ان صحف ومواقع الاخوان المسلمين لا تنشر اي تعليق لا يوافقهم الراي .... سواء باسم مستعار ام بالاسم الحقيقي

45 د.رلى الشعيبي

10/27/2008 11:30:05 PM

اعتقد انها فكرة مذهلة لكن التحقق صعب .

46 أميه القرعان

10/27/2008 11:32:30 PM

الى الأعلامي والصحفي الكبير محمود الحويان ... نحييك بحراره أخي فوالله ان الأردن ليفخر بوجود اعلاميين شرواك

47 راي حر

10/27/2008 11:38:39 PM

لا ارى مشكله هنا خاصة وان المراقب مو مقصِّر, ب"فصفص" كل تعليق واللي بعارض "رأيه" ما بنشِّر.

48 صالح الفرجات bpnsaleh@yahoo.com

10/27/2008 11:42:35 PM

لن ازيد بشي :::

اويد ما قاله السيد الصبيحي والاستاذ باسل رفايعه

وارى ان تفتح عمون الابواب مشرعه لكل من يرغب بالتعليق او الكتابه , ويتحمل الكاتب نتائج ما كتب او سيكتب , انه من الممكن معرفة مصدر ومكان الكاتب , بوسائل تقنيه بسيطه جدا , وعليه ينبه اي مواطن قبل الكتابه بانه سيتحمل نتائج ما يكتب , من (((ال اي بي ادرس ))) يمكن الحصول على مصدر الكاتب , وعليه فان هذا الموضوع لا يشكل قلقا او حتى خوفا من تبعات الكتابه والتعليق , اما العناوين الخارجيه او الكتابه من الخارج . فانه من الممكن حجب الا اي بي ادرس اذ اساء او خرج عن النص في التعبير والراي

49 سهى الفاعوري/مادبا

10/27/2008 11:43:44 PM

اؤيد الاخ بسام البدارين والاخ باسل الرفايعة .

50 الى بسام البدارين من دهش الليبراعي

10/27/2008 11:43:48 PM

بسام بدارين: اشوفك غيرت رايك ونهجك بعد قصة اسامه فوزي ............... فياحبيبي الصحفي الحقيقي هو من يؤمن بالحريه المطلقه وعكس ذلك لايكون صحفيا بل يكون ""طاب عالصحافه طبه"".

51 الأردن اولا

10/27/2008 11:45:47 PM

اتساءل لماذا لا يعيب الصحف المحلية اليومية والأسبوعية ان يكتب بعض الكتاب بأسماء وهمية، واذكر هنا على وجه التحديد نزيه ومراقب وغيرهم كثير، ثم تقولون انكم محرجون من نشر التعليقات بدون الإسم الحقيقي!

اقترح ان تعامل التعليقات حسب موضوعها لا على اساس الإسم سواء اكان صريحا ام وهميا.

52 مش مهم مين أنا

10/27/2008 11:53:38 PM

مع احترامي لجميع المعلقين ... من السذاجة مناقشة هكذا موضوع اذا كانت المواقع الالكترونية هي بحد ذاتها اسماء مستعارة وذات اهداف مستعارة .... وعذراً لمصداقيتي ...

53 منذر العلاونة مشروع فيه الحكمه والرصانه . لا الفكره .

10/28/2008 12:00:34 AM

كموقع كبير مثل عمون يجب عليه طرح هذا الموضوع والعمل عليه بجديه .والابتعاد كليا عن وضع الاسماء المستعاره الذي يلجأ بعض اصحابها للاساءه والهروب فقط من اجل امور شخصيه لاتتناسب مع ما هو منشور في الموقع من الاساس واعطاء حقه في النقاش المحترم المبني على المصارحه والسجال المهني الشفاف بعيدا عن الانتقائيه والمجاملات من خلال وضع اسمه بشكل صحيح دون الاختباء وراء الاسماء المستعاره ويثق بنفسه .. ويحترم مشاعر القراء والمثقفين والموقع الذي قد يجامله وينشر له وكل الاحترام للاصحاب هذا المشروع القيم والمفيد ولا اسميه (فكره ..).

54 رضا أحمد صمدي

10/28/2008 12:03:55 AM

الكتابة في المنتديات نازلة لم تكن موجودة في العصور السابقة... ووجب أن نحكم على كل حادثة منها بالاجتهاد في النصوص الشرعية وتلمس مقاصد الشريعة فيها ...

فليُعلم أولا أن التسمي من الضروريات التي يحتاجها البشر ولا غنى لهم عنها ، قال

تعالى ( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ) والتعارف في اقل مراتبه لا يكون إلا

بالأسماء .. ومن ثم كان الاسم واللقب والكنية عند العرب ذات حرمة وأهمية ...

أما التسمي في المنتديات والمواقع الحوارية على الشبكة فلا تحكمها الضرورة التي تحكم الواقع الاعتيادي .. إلا على اعتبار أن بعض الحالات في المواقع الحوارية يكون ذكر الاسم الحقيقي لازما .

وعليه يفقد يُتساهل في المنتديات ما لا يُتساهل في غيرها ..

ولكن التساهل لا يجوز أن يفضي لإباحة المحرمات والتجرأ على المحظورات .

فلو تساهلنا في أسماء مثل : عاشقة الإسلام أو عاشق الجهاد فلا بأس ، أما الكذب فيخبر عن اسم غير اسمه لا حقيقة أو كناية فلا يجوز ، فو كان اسمه محمد ودخل المتندى

باسم عبد الله ، جاز ..

وينبغي الاحتراز عن التسمي بالأسماء المقدسة التي قد تمتهن ، مثل أن يسمي نفسه

سبحان الله أو لا إله إلا الله .. فمع غمرة الحوارات قد يحصل تنابز بالألقاب ويقع ما لا يحمد عقباه .

أما الكذب في الألقاب وأسماء الأباء فقد ورد فيه المنع المشهور حيث لعن النبي صلى الله عليه وسلم من انتسب لغير أبيه ..

فلو سمى أبا غير اباه .. مثل أن يكون اسمه : إبراهيم بن علي .. ولكنه سمى نفسه إبراهيم بن أحمد .. فهذا لا يجوز ..

أما الأسماء التي يحتملها الواقع مثل أن يسمي نفسه عبد الله فهذا سائغ ، وإن كان اسمه عليا ، أو يسمي أباه عبد الهادئ فسائغ وإن كان اسم اباه : فؤادا .

أو أن يتكنى بما شاء من الكنى .. مثل أبي البركات أو أبي الخيرات وهلم جرا ..

أو يتلقب بما شاء من الألقاب مثل الصاروخ .. الحسن .. الهادئ الوديع ... فهذا كله جائز ، ومنه أيضا مطابقة النسب للواقع مثل أن يكون نسبه الهاشمي فينسب نفسه لبلده فقول : المصري .. ونحو ذلك ..

ومهما يكون من شيء فالأولى بالمرء أن يبتعد عن الشبهات ويكتب باسمه الحقيقي أو على الأقل بكنيته . فإن ألجأته ضرورة لغير ذلك فليحاول انتقاء الأسماء التي توافق الواقع أو نحو ذلك ..

55 المحامى حسام ابورمان

10/28/2008 12:17:04 AM

شكرا لعمون على طرح الموضوع لانه على جانب كبير من الاهميه وذالك لان التعليق باسم مستعار ليس عيبا ولا ممنوع والممنوع هو النعليق الجارح والشخصي والذى يحوى الفاظ واتهامات غير مستنده على اساس وانى ارى ان الموضوع لم ينضج بعد وما زال هناك من يعيش بعقلية الاحكام العرفييه والخوف من المسؤول او حتى القضاء وعليه وحيث ان للمواقع الالكترونيه رساله ثقافيه ساميه فيقع عليها عبء المراقبه ولايجازه والقص شريطة البدء بنشر ثقافه جديدة تسعى للتخلص من الاسم المستعار والتعليق بحريه واعطى للشخص المعروف حرية نشره لتعليقه وعلى مسؤليته وانى اعتقد ان لدى المواطن الاردنى الرغبه بالوصول الى القناعه اننا نعيش حاله ديموقراطيه متقدمه لاننى اشعر واسمع ان كثيرا منا لم يقتنع بذلك بعد

56 سليمان نزال الحجايا

10/28/2008 12:20:20 AM

ماالعيب في الاسم المستعار مادام ان التعليق يمر على الرقيب قبل النشر وبهذا فلا فرق بين نفس التعليق سواء نشر باسم مستعار ونشر باسم حقيقي لان المهم ان محتواه تمت اجازته من محرري عمون

ولكني اشم رائحة تهرب من اصحاب عمون وذلك لكثرة التعليقات فبدهم يريحو حالهم او يوفروا مصاري بدل توظيف ناس زياده للتحرير والرقابه والنشر

وكثرة التعليقات ظاهره صحيه تدل على ان عمون مقرؤه ومتابعه من شريحه كبيره واذا بالشتو يا اصحاب عمون تتعبو وتصبحو ديكتاتوريين فاقراووا على صحيفتكم الشلام لانه ما رح تلاقو احد يقول لكن "سعر الفجل بقديش"

57 ابديش احكي اسمي

10/28/2008 12:21:12 AM

بس مين اللي راح يتوسطلنا مع الحكومات العربيه اذا حجزونا بنائا على تعليفاتنا في عمون بالاسم الصريح . يا عمي هاي خطوه جيده بس الحكومات ما بترحم .مفكرين حالكم خلص وصلتوا اعلى قمه في هرم الديموقراطيه . بلاش منه التعليق حتى لا ننضرب على قفانا وما حد يرحمنا .

58 فيصل الزطيمه - تحيه الى اشرف الراعي alfaysal123@yahoo.com

10/28/2008 12:27:25 AM

انطلاقا من مبدأ حرية الراي والتعبير .. وانطلاقا من مبدأ الحريات العامه والخاصه . وحفاظا على جنس الشخص وعدم التشهير باسمه اذا كان انثى , اومسؤول , وتلافيا من المسؤوليه المهنيه امام المسؤول وعدم تكشف الفكر اذا كان عقائديا او حزبيا او اجتماعيا من خلال اسم صاحبه . ولاعطاء مساحه اكبر من التعبير في الرأي في بعض المواضيع السياسيه او الحكوميه وعدم الحياء بالمشاركه في بعض المواضيع و , و , و , و , و , و .. الخ الخ من الامور التي تجبر احيانا اشخاص من استبدال اسمائهم باسماء مستعاره ؟ ومع انني لم اكتب يوما باسم مستعار ولكنني اراعي ظروف الاخرين . ومن مؤيدي البقاءعلى الاسماء المستعاره مع مراقبة كتاباتهم وتعليقاتهم وحذف الجزءالغير مرغوب فيه او اية اساءه او ذم او قدح اوتشهير يمس خصوصيات وحقوق اخرين . مع تحياتي وتقدير للصحفي المخضرم اشرف الراعي من صحيفة الغد على هذه المداخله والمشاركه الجميله . مع تأيدي المطلق لما تفضل فيه.

59 عبدالفتاح الكايد

10/28/2008 12:36:11 AM

الاخوة في عمون ،، أعتقد أننا قدو وصلنا بالاردن الى مستوى معقول في حرية التعبير يكفله سيد البلاد والذ طلب فعليا من الاردنيين عدم الاختباء خلف اسماء مستعارة وليكن كل صاحب رأي مسؤول عن رأيه لا أن يختبىء خلف كلمات وهمية وان كانت ثقافة الخوف ما زالت تسيطر على مجموعة من أصحاب المواقف الغامضة أو الملونة ، ولنكن فعلا في مستوى الاعلام الذي نتمنى الوصول اليه جميعا بطرح آراء بعيدة عن الشخصنة والتجريح تقترب بنا أكثر نحو الاصلاح والديمقراطية.

وبناء عليه فانني أقترح مبدئيا فتح باب التسجيل لمشتركين بأسمائهم الحقيقية في مختلف المواقع الاخبارية يكون لهم الأولوية في نشر التعليق على الاخبار ثم نطرح بعد فترة زمنية قصيرة هذه التجربة للتقييم تمهيدا لاغلاق الباب أمام الأسماء الوهمية.

60 إبن البلد

10/28/2008 12:37:08 AM

من خلال إطلاعي على المواقع الإخبارية المحلية منذ فترة فقد لاحظت انه عند طرح أية فكرة أو أي رأي قد يخالف البعض وقد يتفق مع البعض الآخر لكن المأساة عند مخالفة الرأي الآخر تبدأ الردود العنصرية أو الإستهزائية بإسم العائلة أوالعشيرة وقد تجر عشائر وعائلات كريمة إلى الإهانة والتعرض لها ولهذا السبب فقد إرتأيت بإستخدام إسم مستعار لأننا لم نرتقي بعد إلى مستوى المسؤولية وإحترام الرأي الأخر بالرد عليه بطريقة لبقة والدفاع عن الرأي أو الفكرة بطريقة حضارية.

61 مـــوفق الجـــبور العبـــــــادي

10/28/2008 12:39:54 AM

ارى ان لا ضير في استخدام الاسماء المستعاره للتعبير عن افكار قد تؤثر احيا على موظفين يعملوا في السلك العام او حتى اجتماعيا لكن ما نتمناه ان يكون هنالك رقابه على الردود من القراء التي تحمل الاساءة للاشخاص او للعائلات او التهم التي توجه احيانا جزافا على بعض الاشخاص ولكم جزيل الشكر والى الامام انشاء الله

62 هاني المشاقبة

10/28/2008 12:45:12 AM

هي ذي المرة الاولى التي اكتب فيها باسمي ان استثنيت مناسبات العزاء والمباركة...

الاستاذ باسل رفايعة الحرية شئ مطلق لا يمكن تجزئته ولا يوجد شيء اسمه حرية بنسبة 70 بالمائة فاما ان هناك حرية او هناك عناصر "دفاع مدني" .

استاذي المشكلة ليست الاسم المستعار او الحقيقي المشكلة تكمن بمتن التعليق ويا حبذا لو ناقشت عمون الحرية في كتابة التعليقات ونشرها ان بقيت بحدود الحرية وحرية الفرد تنتهي حين تبدا حرية الاخرين.

استطيع ان اكتب اسمي في هذا التعليق باسل رفايعة او هاني المشاقبة او حتى ابو كلبشة فلن يعرف من انا احد الا ان كانت عمون تراقب كل تعليق من اي كود آت.

على كل حال فانا ارى ان ما تقوم به عمون كحالة اعلامي نستطيع تسميته بخطوة باتجاه الولوج الى عالم الحرية رغم التشكيك الدائم من اتباع نظرية المؤامرة.

اعتذر من الاخوة لاني ساعود اعلق باسمي المستعار في المستقبل ان سمحوا لي فهذه هي الاخيرة ان شاء الله.

واسلموا

63 خالد الدوهلي

10/28/2008 12:51:56 AM

اُذا اردتم الاسماء الحقيقيه فلن تجدوا في بريدكم الالكتروني الا تعليقات كافتتاحيات بعض الصحف التي لا يقرأها أحد او شتائم للولايات المتحده وتمنيات بصعود روسيا والصين لمصاف الدول العظمى او تشفياً بخسائر دول الخليج الماليه او تهاني للبنك بارباحه الفلكيه.

64 شباب الدستور محمد العمريين media63dept@gmail.com

10/28/2008 12:56:33 AM

أثني على معظم تعليقات الاخوه

وكما أعتقد الحل بسيط : وهو أن يقوم محرر التعليقات بحذف كل تعليق لا يخدم الموضوع الرئيسي وحذف كل تعليق يحمل إساءة او يخرج عن النص , ولكن نحن نعيش في دولة الديمقراطية واحترام الرأي والرأي الاخر لذلك لو كتب الاسم او لم يكتب يجب ان يكون الهدف واحد وفي صلب الموضوع .

مع الشكر

65 أحمد الحاج محمود الحياري samaalhiyari@gmail.com

10/28/2008 1:14:30 AM

أخشى على عمون أن تفقد كثيرا من بريقها المعتاد وطعمها العسلي أثناء قراءة الأخبار إن هي أودت بالتعليقات المخفية الاسم وراء جدار النشر.

ما يذكره الوجهاء المناقشون طالما الموضوع عنوانه طرح للنقاش ، في أن هناك إمكانية تحقق من الاسم بالإيميل أو الآي بي أدرس أو الهاتف كما ورد واستغربته ، لا يمكن التأكد منه ، ومن تفضل بذكر الاسم والرقم الوطني فإن هذا ممكن لأي شخص انتحال اسم الآخر بمجرد معرفة الرقم الوطني ، إذن فمن حيث الدقة من المستحيل التأكد من هوية الكاتب أنه هو فلان إلا في حالة واحدة ، أن تبرمج عمون لكل مستخدم الدخول بالاسم والباسوورد من جهة ، وألا تمنح حق هذا الدخول إلا بعد أن تتأكد من معرفتها الواثقة بأن هذا الشخص هو فعلا فلان الذي تم إعطاؤه إسم للدخول به مع منحه إمكانية التحكم بالرقم السري وتغييره وعلى مسئوليته القانونية والقضائية أن يتحمل نتيجة ما ينشر.

إذن إقتراحي على السادة المناقشين كما يلي :

أن تترك عمون التعليقات المخفية الاسم متاحة وتتحكم إدارة تحرير عمون على مسئوليتها بنشر ما تراه مناسبا وغير مسيء للأشخاص والرموز والحكام والأديان وما تجده لائقا.

أن تخصص عمون رابطا جانبيا على شكل منتدى إخباري يمنح حق النشر الكامل لكل كتاب الأخبار من خلال ربطه بوكالة عمون كشريط دعائي يدعم الوكالة بملحق إخباري وتحليلات ، يختص بالكتابة فيه فقط جميع الكتاب المعروفون لديها فقط

وأن تمنح عمون حق الدخول بالاسم واختيار الرقم السري لمن تعرفهم معرفة وثيقة بحيث يكتبون على مسئوليتهم، وبحيث ينشر نص إجباري بخط صغير تحت كل تعليق أو مقال للكاتب يقول ( ملحق كتاب عمون لا يتحمل مسئولية ما ينشر في هذا الرابط ويتحمل الكاتب المعرف لديها كامل المسئولية القانونية والأدبية )

وفي حالة عدم قناعة عمون بالملحق لكتاب عمون كرافد إخباري حر ، تختار منه ما تشاء لأخبار الوكالة الرئيسة ، أرى أن تعيد برمجة واجهة الوكالة نفسها بحيث تشترط للكتابة التسجيل ثم القبول بعد الاتصال بالكاتب والتعرف إليه ثم منحه رخصة النشر ويقوم الكاتب وقتها باختيار الرقم السري الذي يريد وحق تغييره.

أما أن نطالب بالنشر بالاسم الحقيقي فقط كشرط فهذه استحالة ان تكون إلا ببرمجة الموقع والتعرف المسبق على كاتب ومنحه رقم سري وستؤخر الوكالة وتقلل من البريق وطعم العسل في غياب الآراء المخفية الاسم ، نظرا للوجاهة آراء من يخشون النشر بأسمائهم الحقيقية لأسباب عديدة ووجيهة تم ذكرها.

وللعلم فمعظم الوكالات العالمية تنشر أية تعليقات على أخبارها دون أي تحكم ما عدا في حالات نادرة فهي تضع خيار ريبورت أبيوز لمن أراد أن يشتكي على أي تعليق او موضوع يرى فيه الإساءة ويبين سبب طلبه ، لذلك أرى أن تظل عمون قريبة من حرية الرأي العالمية التي بدأت تمتد وتزيد بحيث يقول كل من يريد ما يشاء.

أطيب التحيات

66 محمدو الحموري

10/28/2008 1:26:17 AM

يبدو انتم يا عمون ما زلتم جدد على حرية التعبير. اكبر وافضل مواقع الصحف العالمية التي تسمح بالتعليق تسمح بالاسم المستعار . والشيء المهم الذي يجب ان تتعلموه هو ان الاراء هذه تعبر عن اصحابها وهذا ما اراه مكتوبا بذيل صفحتكم ولكن النفاق الذي انتم فيه يمنعكم من ان تسمحو للتعليقات ان تظهر وكما قال احد الاخوه بانه ما هي المشكله اذا كان التعليق بناء وغير جارح على الرغم من انه شديد الانتقاد.

ودمتم

67 إسم مستعار أحسن

10/28/2008 1:29:02 AM

في الأردن، و خاصة في عمّون، معظم المعلّقين بأسمائهم الحقيقية منافقين و مسّاحين جوخ.

أكبر دليل هو الموضوع اللي نشرته عمون و طلبت فيه رسائل القرّاء للملك. نص اللي حطّوا أسمائهم ما حكوا غير حكي تمسيح جوخ.

هي البي بي سي بتخلي الناس يستعملوا أسماء مستعارة، أنا بقول خلّيكم زيهم.

68 محمد علي

10/28/2008 1:53:41 AM

ليس مهم ذكر الاسم الصريح او عدم ذكره

المهم عدم نشر التعليقات التي تحتوي على مسخرة ومحاولة تخفيف الدم

69 محمدمحمدعلي

10/28/2008 7:54:52 AM

لو كان الاسم الحقيقي واجب في كل شيء يقدم به الشخص رايه لكان واجبا وضع الاسم الحقيقي للناخب على ورقة التصويت لكي يعرف من صوت لمن !!!

70 ابو حمزة / الزرقاء

10/28/2008 8:07:56 AM

انتم يا عمون طرحتم اكثر من قضية فساد وكان الطرح تفاعليا اي يستطيع اي كان ان يعلق على الخبر .

فلو افترضنا انكم تناولتم الدائرة التي اعمل بها وتحدثتم عن فساد مالي او اداري وانا املك من المعلومات المفيدة بالطرح لكن ماذا تتوقعون لو طرحت اسمي وانا اكشف المستور من المعلومات التي قد تغير مف معطيات الطرح ونحن في مجتمع عشائري "واسطاتي" لا يرحم فلو اننا نعيش في دولة المؤسسات والقانون مع التطبيق بنسبة70% لصرخت بأعلى صوتي مشيرا بيدي على مواطن الفساد ولا أئبه لأي انسان طالما ان القانون يحميني ولم آتي بمعلومات كاذبة اوخاطئة.

لكن ضمن المعطيات غير القانونية المعمول بها وأنتم جميعا تعلمون ان الواسطة فوق القانون ولا نريد ان نكابر ونزايد كذبا ونفاقا فالواسطة في بلدنا اقوى من القانون ولذلك انا اعتبر ان كلام الأستاذ محمد الصبيحي هو كلام منطقي سليم يتسم في البعد الحياتي للأردنيين .

وأخيرا اقول ان طرح االتعليق بالإسم المستعار هو شر لا بد منه في النهاية .

71 صديق قديم

10/28/2008 8:19:25 AM

انتم يا عمون نطرحون هذا الطرح وانا اتساءل ما الذي تسبب في انهاء عمل الأستاذ باسل العكور من مؤسسة فيصل السبول ؟

اليست طروحاته الجريئة ونقده المباشر لأداء التلفزيون المتردي ؟

فلو أنها كانت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون لما استطاع فيصل بيك ان يفصل باسل من التلفزييون رغم اداءه المميز ودوره الفاعل فلو كنا في دولة القانون والمؤسسات الفاعلة واضع جملة خطوط تحت كلمة الفاعلة لما تجرأ الشبول على فصل باسل ولو انه حقيقة بستاهل قص رقبته مش بس فصله من المؤسسة الإعلامية" الإذاعة والتلفزيون"

72 Franzis Salameh franzissalameh@yahoo.com

10/28/2008 8:19:52 AM

لو سقف حرية الصحافة والتعليقات السماء كما هو يجب ان يكون بشرط نقل الخبر الصحيح مع كفالة حرية التعبير لوجدنا الكثير يكتب باسمه الحقيقي ، الا ان الخوف من الملاحقة و الخوف من المسؤول الغير مسؤول يبقى هاجس الكاتب والمعلق ، يجب ان يكون قانون واضح وشامل يحافظ على الصحفي و الكاتب دون خوفهم من اعتقال او ملاحقة ما دامه ملتزم باخلاقيات المهنه .

73 د خليل ابو سليم kalilabosaleem@yahoo.com

10/28/2008 8:31:01 AM

تحية الى عمون اولا

واحترامي الشديد الى كل اصحاب التعليقات وكذلك الى التعليقات جميعها اتفقت معها ام اختلفت، لكن دعونا نعترف بداية ان هناك العديد من المعيقات امام الجهر بالاسم الصريح وهذا لا يعني انني اوافق على الاسم المستعار، فمن حيث المبدأ لابد من تعديل بعض القوانين وخصوصا المتعلقة بالصحافة والحريات العامة والعقوبات .....الخ، ثم ما يهمنا هو المحتوى والمضمون وليس الشكل الخارجي،وهنا يأتي دور الاخوة المحررين في التحقق من صدقية المعلومة قبل نشرها وكذلك الهدف من المعلومة،مثلا انا استخدم القصص الرمزية في بعض كتاباتي بقصد ارسال رسالة الى بعض الجهات المعنية وبذلك يمكن ان اتجنب المساءلة القانونية التي قد يسببها بعض النقد وان كان بنظري ان النقد والاختلاف لا يفسد للود قضية،ولك ان تتخيل معي لو ان موظفا في مؤسسة ما انتقد بشكل عام الاجراءات المطبقة في معظم المؤسسات المشابهة( صدقني يا اخي وبعد تجربة ستجد نفسك خلف الشمس هذا ان وجدت الشمس اصلا).

واحب ان اضيف معلومة بغاية الاهمية وهي ان صاحب اي تعليق سواء كان باسمه الصريح او المستعار اذا ارادت الجهات المعنية ان تعرف من هو فباستطاعتها ذلك حيث ان لكل جهاز كمبيوتر رقم خاص به تستطيع عن طريق الرسالة معرفة من هو صاحب هذا الجهاز الذي ارسل الرسالة وهذا الامر ليس صعبا وبامكانكم التحاور في ذلك مع خبراء الكمبيوتر للاجابة على ذلك.

74 أبن عباد/ عيرا

10/28/2008 9:04:14 AM

أنا مع استخدام الاسماء المستعارة مشروطة بعدم المساس بالاخرين والموضوعية والطروحات المنطقية في التعليق والتجرد من الذاتية والالتزام والمسؤولية والنقد البناء.

75 اسيل asil_mdanat@yahoo.com

10/28/2008 9:04:20 AM

اؤيد ان يرفق التعليق اي تعليق على اي محور الاسم الصريح والحقيقي لصاحبه، طالما ان هناك دبلوماسية في التعليق وتعبير عن وجهة النظر باسلوب حضاري ومنطقي خالي من التجريح والتشهير الذي لا يخدم منطق التعليق وابداء الرأي فهذه فرصة قيمة لابداء الرأي واثارة النقاش حول مسائل هامة تمسنا كمواطنين اردنيين وكم من موضوع يمس حياتنا اليومية نتداوله في اماكن العمل او في اي جلسة ؟ فلماذا اذن تختفي الاسماء وتظهر الرموز حين اثارتها هنا؟

المطلوب سهل وهو ان ان يتمتع الشخص بحنكة ودبلوماسية منطقية عند ابداء الرأي وان الرأي ايجابي فيه منفعة لاصحاب القرار

76 م . عمر الحمود - الكويت omarjust@yahoo.com

10/28/2008 9:25:27 AM

الأسم شيء ضروري بنظري لأنة يدل على شخصية المعلق ولكن الخطير في الموضوع ان يكتب احدنا بأسم شخص اخر .

77 د. عبدالحكيم الشبلي

10/28/2008 9:35:03 AM

يوجد هناك مشكلة اهم وهي حجب التعليقات (غير الساخرة والتي لاتتطرق الى الامور الشخصية)التي لا تتماشى مع الطرح في المقال من قبل الموقع.

78 د.دهش الجهران

10/28/2008 9:40:55 AM

اويد واثني على ما ورد في تعليق الاخ محمد الصبيحي..

79 فايز عثامنة

10/28/2008 9:45:21 AM

هذا الطرح مهم جدا ومفيد، يجب دراسته بعناية كونكم أهله وأصحاب القرار في المحصلة النهائية وخبراتكم العتيدة كبيرة في هذا المجال ولا بد من ظبط العملية بآلية معينة تخدم الصالح العام لأنه صراحة بعض التعليقات البالية والغير موضوعية المكتوبة في الغالب بأسماء مستعارة تفسد الخبر وتطغى عليه وللأسف تجدها كثيرة مبثوثة هنا وهناك ومملة في أغلب الأحيان فلا بد من حل وإيجاد آلية معينة لذلك.

80 ابو المؤثر

10/28/2008 9:59:10 AM

يا حبذا لو نصل الى قمة الحرية التي يتحدث ويجادل ويحاور بها الانسان دون الاساءة لة

انا مع وضع الاسم الحقيقي وان يدافع الانسان عن قناعاتة ولكن في حدود الادب والخلق دون الاساءة او التجريح الى اي شخص او جهة

ولكن في عالمنا العربي لم نرتقي ولم نصل الى هذا المنعطف من الحرية في ابداء الراي او الانتقاد السليم دون الانعكاسات السلبية على المنتقد

لذلك ارى بانة لا زال هناك الوقت حتى نصل الى ما نصبوا الية مما نريد

81 خالد العلاونه/ جامعة اليرموك

10/28/2008 10:05:38 AM

ان استخدام الاسم الحقيقي يعبر عن الصدق في ابداء الرأي وتحري الدقه والموضوعيه في التعليق اما استخدام الاسم المستعار فيكون للاختباء خلفه في حالة التعليق بدون دراسه عميقه للموضوع وقد يتخذه البعض للتسليه او ربما يكون خوفا" من الملاحقه في حال اغضب التعليق من يرون انه يمسهم خاصة اذا كانوا من المتنفذين .

ربما يحق لمن يستخدمون الاسم المستعار اخفاء اسمائهم الحقيقيه وهويتهم وهم لا يلامون على ذلك لان سقف الحريه في القول والطرح وابداء الراي لدينا مازال منخفضا"

ارجو ان يتم تقسيم المواضيع الى قسمين بحيث يسمح في القسم الاول باستخدام الاسم المستعار للمحافظه على امن الشخص المعلق اما القسم الثاني فلا يجوز التعليق فيه الا من خلال الاسم الصحيح وذلك بالزام المعلق وضع بريده الالكتروني ثم التحقق من صحة البريد قبل النشر

لا اذكر انني علقت تحت اسم مستعار يوما" ما

82 محمد عدنان

10/28/2008 10:42:37 AM

ازيلو اسباب الخوف تظهر الاسما الحقيقيه 0

83 محمد النعانعة mh320_nanaah@yahoo.com

10/28/2008 10:46:26 AM

خطوة جيدة بل ايجابية وأذ هناك ائ طرح أو انتقاد يكون بالمفتوح لان الرموز تعني انك لا تستطيع قول الحق وأنة عمل مبطن وهناك من المغرضين يجرحون النسان بقصد وعدم الحوار والنقاش في صلب الموضوع بل لغاية في انفسهم وهناك اناس يستحقو الاحترام وأن لا نعمل على نظام أني بل نتفكر وهل لنا علم بالملابسات عندها نضع الاسم وبدون خوف او رقيب

84 أبو العرّيف aboorraf@yahoo.com

10/28/2008 10:49:33 AM

أنا استخدم اسماً مستعاراً (أبو العرّيف)؛ لأنني موظف في إحدى المؤسسات، وأخشى أن تُفهَم آرائي على أنها مصوغة من هذه المؤسسة، ثم إنني أخشى المحاسبة إذا خالفت مبادئ مؤسستي.. لذا أعذروني...!

85 موظف كحيان

10/28/2008 10:55:34 AM

أؤيد تعليق الكاتب الاستاذ محمد الصبيحي .. مشان الله خلونا نفش خلقنا باسماء مستعارة أحسن ما ننجلط ياعمون

86 حسام الفزاع

10/28/2008 11:00:39 AM

اولا الشكر لعمون ليس فقط لطرح هذا الموضوع وانما كون عمون تمثل الصحافة المتوازنة التي تطرح الخبر دون ميول مسبقة او اتجاهات مبرمجة او استهداف لشخصيات بعينها وثانيا كون عمون تطرح بين فينة واخرى مواضيع قد تغفل عنها الاعين ليس لعدم اهميتها وانما لحساسية الموضوع او انها مواضيع لا تخطر ببال مدعين الصحافة ، اما موضوع الاسماء المستعارة فهو موضوع ثقافة لا زالت سائدة وهي ثقافة الخوف من المسائلةاو التعبير عن الراي وهناك العديد من العقول لازالت تعيش في مرحلة السبعينيات او ما بعد رغم التقدم العمري الجسدي التعبير هو حق مكفول في الدستور الاردني واعتقد في معظم الدساتير الشرقية ولغربية والثناء اوالانتقاد كلاهما سيان في بناء وتطور واثراء اي موضوع انا اطلب من عمون عدم نشر اي تعليق لا يحمل اسم او يحمل اسم متعار لتشجيع الجرأه وتعزيز ثقافة الحريةومن من لم يملك الجرأه للنقد والتعليق فانه قد سلب نفس حق طرح الرأي ذلك لتكون عمون قد اضافت لمجتمعها وساعدت على ايصال رسالة ثقافية اجتماعية صحيحة غير مشوهة واعتقد انه من لم يملك الجرأه لطرح اسمه لا يملك الحق في التعبير عنه ودمتم

87 شاكر الجوهري

10/28/2008 11:04:22 AM

شكرا لعمون على هذه المبادرة، وقد كنت من أوائل الذيبن ناقشوا هذا ألأمر مع الصديق سمير الحياري.

الملاحظات التي أبداها الصديق محمد الصبيحي أكثر من واردة.

وعلى ذلك، فإنني أقترح وضع ضوابط صارمة لنشر التعليقات، تأخذ في اعتبارها عدم نشر كل ما يغتال الوطن، فهذا أكثر أهمية بما لا يقارن باغتيال الشخصية.

الضوابط التي اقترحها هي:

1ـ عدم نشر أي تعليق لا يتضمن العنوان الألكتروني لمرسله. صحيح أن البعض سيضع عناوين وهمية، لكن البعض سيضع عنوانه الصحيح.

2ـ عدم نشر أي تعليق يتضمن اساءة لأحد كائنا من كان. والإساءة هي التي تخرج عن مناقشة الفكرة إلى التعرض لشخص كاتبها.

بالطبع يمكن أن يناقش شخص الكاتب في حالة ارتكابه افعالا تتنافى مع ما يدعو له، ولكن بلغة موضوعية رصينة تخلو من الردح الذي نشاهده في بعض الأحيان.

3ـ عدم نشر أي مادة أو تعليق ينصب على توجيه اتهامات لأحد، إلا في حالة كان ذلك يتم لغايات تتعلق بالمصلحة الوطنية، مثل كشف مخالفات وتجاوزات لموظف عام، أو تنوير الرأي العام بعمليات نصب واحتيال كتلك التي ارتكبتها "شركات البورصة العالمية".

4ـ الأهم من كل هذا وذاك هو ضرورة نشر جميع الآراء، لا التركيز على نشر تعبيرات عن رأي محدد، وحجب تعبيرات مقابلة تعبر عن رأي آخر.

5ـ افتراض حد أدنى من الثقافة فيمن تنشر تعليقاتهم. مثلا لا يجوز أبدا نشر تعليقات ركيكة اللغة والصياغة، تنبئ بضحالة ومحدودية ثقافة اصحابها، الذين يتنطحون لكتابة تعليقات سخيفة غير ذات موضوع على كتابات أساتذة كبار بهدف التسخيف لا أكثر.

6ـ وهنا بيت القصيد، والهدف من إبداء رأيي: التوقف بشكل كامل عن نشر أي مادة تفريقية بين أبناء الشعب الواحد، وبين الشعوب العربية، وبين مكونات النسيج الوطني والقومي، وبين مكونات النسيج الديني الإسلامي.

لا يجوز نشر ما يسيئ إلى اخواننا الشيعة، بل يجب على اخوتهم العرب أن يحتضنونهم، وبعكس ذلك نكون نحن من يدفع بهم إلى حضن المخطط الإيراني..!

إن الذين يسيئون للشيعة يخدمون المخططات الإيرانية. ونحن كشعوب عربية يجب أن نضع في اعتبارنا أن بعض أنظمة الحكم العربية تتعمد الإساءة للشيعة والتحريض ضدهم بهدف واحد فقط هو استقطاب السنة ضد أي محاولة للنيل من أنظمة حكمهم، عبر ادعاء هوية سنية لهذه الأنظمة، التي تقرب بعض السنة وبعض الشيعة على حساب مجموع الشعب..!

أكرر شكري لعمون.

88 اياد shabab@yahoo.com

10/28/2008 11:55:46 AM

ليس المهم ذكر الاسم المهم طرح الفكرة ووجهة النظر وابداء رأي حول فكرة معينة , وفي النهاية تكون هذه الفكرة من شخص له رأي معين ويكون بني آدم يعيش بين البشر وفي المجتمع .

89 فادي التل

10/28/2008 12:08:52 PM

السادة كادر موقع عمون المحترمين، تحية طيبة وبعد.

الموضوع المطروح للنقاش مهم جدا برأي، ذلك ان الصحافة الاكترونية في الاردن اصبحت تشكل مصدرا من مصادر المعرفة بمختلف اشكالها للقارئ الذي يبحث عنها ويبحث عن الحقيقة بكل ما يتعلق بحياته، واذ تؤسس هذه الصحافة لخط جديد من الاتصال والتواصل مع مختلف قطاع وشرائح المجتمع ابتداء من كبار المسؤولين من خلال نقل نبض الشارع مباشرة لاصحاب القرار الامر الذي يمكنهم من اعادة النظر ببعض القرارات او صناعة قرارات تتماشى ونبض ورغبة المجتمع، كاسرة بذلك احتكار مجموعات من الكتاب في الصحف الورقية والذين اصبحوا اركان كأركان الاسلام يتوجب علينا الاستشهاد بهم !!! لقد بقي الكثير من هولاء المحتكرين للكلمة يوجهون الرأي العام بحسب ما تمليه عليهم مصالحهم لا المصالح الوطنية فهم دائمي الاشادة بكل ما تقبل علية الحكومات المتعاقبة من قرارات والتي هي في اغلبها كانت متناقضات، حيث لم يجد هؤلاء البعض اي حرج في ظهورهم المتناقض معتمدين بذلك على نعمة النسيان عند البشر. وفي ظل كسر هذا الاحتكار فأن الصحافة الاكترونية تذهب الى حيث التغيير الايجابي المنشود والمطلوب احداثة في طريقة تفكيرنا لينعكس بذلك على مسلكياتنا مستعيضين عن حروب اوروبا الدامية التي اوصلتها للديمقراطية وحرية الرأي الملتزم والمسؤول، ليكون لنا حروبنا الكلامية ( كما ورد بمقالة الاستاذ فايز الفايز ) والتي ستؤسس لديمقراطية حق ورأي مسؤول الهدف منها خدمة الوطن وبكل اختلافاتنا الفكرية والاجتماعية ، وبناء علية فأن من يرغب حقيقة بتقديم رأي حر وصادق ايمانا منه ان ذلك لخدمة وطنه فهو لن يخشى ان يعلن عن شخصه، فمن ينادي بالحرية للاخرين علية اولا ان ينادي بها لنفسة وان لا يبقى سجين هواجس خوفه، وأن لا يتخفى تحت اسماء وهمية، ومن كان يؤمن بالراي وحريته فهو بكل تأكيد على استعداد لدفع حياته ثمنا لما يؤمن به، لا ان يبرر امتناعه عن ذلك بحجة الخوف على الرزق الذي هو بيد الله وحده ( الساكت عن الحق شيطان اخرس) ومن يبتغي التغيير فليبدأ بنفسة كما قال غاندي. من تجربتي الشخصية بالتعليق على المواضيع والمقالات اجد انه من الصعوبة الرد احيانا على بعض القراء من اصحاب الاسماء المستعارة ذلك انه يضعني امام تساؤلات عدة منها: هل اخاطب نفسي عندما ارد على اسم مستعار؟ هل هو نفس الشخص ام انه يعلق كل مرة بأسم مستعار اخر؟ هل هي طريقة مثلى لخلق حوار دائم وبناء عبر الاثير؟ هل من الممكن فعليا بناء جماعات ضغط من خلال المعلقين غير المعروفين وصولا لاحداث تغيير وتأثير على اصحاب القرار؟ واسئلة اخرى، الامر الذي يمنعني من الاستمرار بالحوار الذي من شروطة معرفة المحاور لك، وبالتالي فأن استخدام هذه الاسماء المستعاره ارى انها لن تشكل اضافة نوعية لصحافتنا ولن تعمل على كسر احتكار الكلمة ولن تحدث اي تغيير ايجابي مما نبتغية لديمقراطيتنا المرعوبة من نفسها.

90

10/28/2008 12:44:57 PM

عمون: اسم مستعار

91 الوكالة

10/28/2008 7:34:51 PM

انا مع ان يكتب الجميع باسمائهم الحقيقية ولكن بعد ان نعرف الاسم الحقيقي لوكالة عمون او اسم الجهة التي تستخدمه كاسم مستعار لها

92 صالح الفرجات ::: مع التعليق 65 احمد الحياري bpnsaleh@yahoo.com

10/28/2008 8:43:00 PM

راي الاخ الحياري صائب , اذا تمكنت الكوادر الفنيه في عمون من تطبيقه , يعطي المتصفح مرونه اكثر في التعليق والمشاركات التفاعليه , ولكي تصبح عمون وكاله مرجعيه للخبر , يجب الاخذ بعين الاعتبار كيفية رفع درجة تصنيف الموقع لعمون على موشر " اليكسا "

93 جبل عجلون

10/28/2008 8:53:22 PM

الساده / اداره عمون المحترمين

من منطلق حرية الكلمة والتعبير نثمن الدور الذي تقوم به الصحافة الالكترونية إلى جانب شقيقاتها من الصحافة المقروئه في وضع المواطن في صوره ما يجرى على مختلف الصعد .

غير انه وللأسف الشديد أصبحت بعض المواقع الالكترونية اقرب ما تكون إلى الصحافة الصفراء من حيث عدم الدقة فيما تنشره وكذلك زيادة المساحه الاعلانيه بها من خلال وضع خبر اعلاني مدفوع الاجر لمدة اسبوع واكثر فى بعض الاحيان .

ويا ليت الأمر يقف عند هذا الحد بل تجاوزه إلى السماح للقارئ بكتابة ما يشاء من التعليقات التي تصل في بعض الأحيان إلى خدش الحياء العام والتلفظ بعبارات وكلمات نربو بأنفسنا عن ذكرها

لذلك اؤيد بشده بان يتم وضع ضوابط تحكم المواقع الالكترونيه فيما تنشره من اخبار وتعليقات رغم ان القانون يحمل المسئولية لناشر الموقع الالكتروني فى حالة التعرض بالذم او القدح او التشهير للغير .

مهما كانت التبريرات التى تجيز استخدام الاسماء المستعاره الا ان الضرر التى تحدثه عندما يتم التشهير بالناس كبير وبالتالي اؤيد وبشده واناشد الحكومة وضع التشريعات المناسبه لذلك .

94 مستعار

10/28/2008 9:20:04 PM

قد يكتب الصحفي بأسماء مستعارة في حالة الحرب ،وهو يواجه آلة الموت كل يوم، فيلجئ لتسريب أخبار أمنية أو سياسية ،أو لملفات الفساد الكبرى .وقد يلجئ الصحفي أيضا لهذا الفعل ،عندما يكون في بلاد لايحكمها القانون ،بل اليد على الزناد هما صاحبا الموقف ،وقد تلجئ المرأة العفيفة الطاهرة التي ليس لها معين، لأنها تخشى أن يتلطخ شرفها ويُقطع رزقها بمقال ،وإن فعلت ذلك فلها ألف عذر،ولها الحق أن تكتب بأسماء رجالية لأنها أحسن كثيرا من بعض من تذكَّروا بألقاب الرجال . وقد يلجئ إلى ذلك بعض الناس ،الذي يحملون أفكارًا ولهم أخلاق راقية وسمعة طيبة بين الناس، وخشية من تلطيخ سمعتهم في بعض المواقع أو المنتديات ،التي لاتعرف فن الحوار أو ربما يلاحقون بتهم ملفقة ،أو بالكتابة مكانهم وتحميلهم أشياء لايقبلها العقل والمنطق.

95

10/28/2008 9:46:21 PM

هل أبو بكر إسم مستعار لأول خليفة في الاسلام ؟

96 أيمــــــــن الرفــــــــايعة aymanrafayah@yahoo.com

10/28/2008 11:43:23 PM

اشكر عمون على هذا الطرح

ولكن الاسماء المستعارة لايمكن التخلي عنها حى لو رغبنا بذلك لعدة اعتبارات منها سياسية او خوف من محاسبة او اجتماعية(خصوصاالاناث) ولكن للاسف اغلب الاسماء المستعارة تطلق عنان حريتها في تعليقات او اراء سطحية او لمجرد التسلية او التنفيس فقط لاضير من الاستعارة ولتكن الاستعارة هنا لتفيد وتبني كما هو الجندي المجهول لا ان تهدم كالطابور الخامس

اتمنى ان نرى الاسماء الحقيقة ولكن ادهشتني نقطة عند المعلقين العرب ككل انهم يحكمون على النص او التعليق من خلال شخص الكاتب (ان كان اسمه حقيقي) فكم من صحفي معروف تنطلق نحوه السهام وتتم مناقشة ماضيه او فكره السياسي بعيدا عن طرحه

نحتاج لوعي اكثر لفهم معنى وجودنا في الموضوع ونفهم الهدف منه هل نحن راغبين في الافادة والاستفادة ام فقط تمضية وقت واطلاق نكت ؟

.....

اقتراح لعمون

جعل التعليقات فقط

للاعضاء اي يجب على المعلق ان يكون عضو (متل المنتديات) ويسجل بيوزر وباسورد وهنا حتى الاسماء المستعارة سوف تكون مقبولة

على فكرة يجهل الكثيرين ان الاسماء المستعارة لايمكن محاسبتها ان اخطات ... كل من دخل على النت معروف او مكانه من خلال رقم الابي ادرس الظاهرة عند المتحكم بالموقع

.........

أيمن الرفايعة

97 سعيد فرح muraqeb_siyasi@yahoo.com

10/28/2008 11:53:06 PM

منطق عمون موضوعي، ولكي تكتمل الموضوعية جدير بالتذكير أن المقياس ليس إسم صاحب التعليق، حقيقياً كان أم وهمياً، وإنما مضمون التعليق، ومدى خدمته للمصلحة الوطنية العلياوابتعاده عن الإسفاف وما هو قابل للوزن في المقياس الأخلاقي ، ناهيك عن المقياس الصحفي الذي تتعارف عليه مدونات السلوك للعمل الصحفي وآداب حرية التعبير، والتي يريدهاجلالة الملك ذات سقف في السماء، تخدم، لا تهدم.

لا نريد لعمون ولا لغيرها أن تصبح (قياساً) كمثل مرتع (النكتة المصرية التنفيسية )

مسؤولية(الغربلة) ستكون صعبة على عمون، فليتنطع (نشاماها) لهذه المسؤولية الوطنية. وحمى الله الاردن

98 طلب الجالودي

10/29/2008 12:39:53 AM

الكتابة بأسماء...مستعارة!

2007-06-13

طلب الجالودي

هذا النوع من الكتاب والمعلقين الذين يكتبون بأسماء مستعارة , تستطيع أن تجد العذر لبعضهم وخاصة الذين تكون كتاباتهم وتعليقاتهم محترمة جدا ومفيدة جدا وتخدم سياق الموضوع المطروح للنقاش , فربما يكونون من الناس المشهورين من سياسيين وأكاديميين وموظفين عسكريين أو مدنيين بعضهم ما زالوا في موقع المسؤولية , ويتحرجون من نشر أراءهم الشخصية بأسمائهم الصريحة , لأنها تتعارض مع متطلبات واجباتهم الوظيفية, أو الموقف الرسمي للجهات التي يعملون لديها , أو ربما كانوا من الناس الذين يمارسون الكتابة لأول مرة ويجربونها وهم من ذوي الحياء أو عدم الثقة بالنفس ويخافون من تعليقات معارفهم وأصدقائهم.ولكن الكثير من الذين يكتبون بأسماء مستعارة مثل (فاعل خير ) كتابات أو تعليقات في الصحف العادية أو الإلكترونية أو الذين يرسلون رسائل للناس على بريدهم العادي أو اللاكتروني , فيها الكثير من اغتيال الشخصية و التهجم و الإساءة والتجريح الشخصي والبذاءة وقلة الحياء والأدب, فهم يصفون الكتاب الذين يعلقون على كتاباتهم( بالتوسل والدجل والخنوع والتملق والذل والرياء والكذب والنفاق ) وهم لا يدرون أن الناس الذين يقرؤون لهم يصفون دوافع كتاباتهم ب (الجبن والحسد والحقد الغيرة والأنانية) ويقولون عنهم انهم مرضى نفسيين بحاجة أن يعرضوا أنفسهم على أطباء .

وقيل عن الغيرة و الحسد الكثير (لله در الحسد ما أعدله بدا بصاحبة فقتلة)( عين الحسود فيها عود) وفي القرآن الكريم (ومن شر حاسد إذا حسد ), والنظر للناس بعين السوء( ولكن عين السوء تبدي المساوئ) , أقول لهم ما اجمل عين الرضا...( وعين الرضا عن كل عيب كليلة ) وقال تعالى (ولسوف يعطيك ربك فترضى ) والرضا قمة السعادة و هو بالمعني ... اشد صدقا من ... القناعة التي هي كنز لا يفني ... وما اجمل الشكر ...( وبالشكر تدوم النعم ) وإذا كنت مقتنع بما تقول لماذا لا تقوله بصراحة ووضوح وان تعلن عن اسمك دون خوف أو وجل حتى لا يكون لسان حالك (إذا ما خلا الجبان بأرض..... طلب الطعن وحده و النزالا ).... إذا كنت رجلا عارض وانتقد ... ولكن بمنطق وعقلانية ... ولكن المعارضة المطلقة لكل شيء دائما مرفوضة ... فيجب شكر الأفعال التي تستجوب الشكر والاعتذار عن الخطاء ....ينم عن الشرف والصدق والثقة بالنفس .

أن تجربة (عمون ) العزيزة معهم معروفة , حين فتحت باب الديموقراطية ونشرها للرأي والرأي الأخر... ولكن حين فتح المجال لأمثال هؤلاء .... ورأينا التعليقات قليلة الذوق ... فأعلنت( عمون ) مشكورة عن شطب التعليقات ... المسيئة والمنافية للذوق والأخلاق ...... و أراها خيرا فعلت.

99 داود كتاب dkuttab@yahoo.com

10/29/2008 1:25:47 AM

لقد راقبنا العديد من المواقع ووجدنا ان العديد من محرري المواقع هم اول من يخلق التعليقات المستعارة حيث يكون الموقع بدون خبر وفجئا يتم نشر خبر وعشرات التعليقات. المصداقية تتطلب الصدق من كل الاطراف.