القدس العربي - الناقد د. عبيد الله في محاضرته بمؤسسة شومان بعمان:
عمان :- استضاف منتدي عبد الحميد شومان بعمان الناقد الأردني والشاعر د. محمد عبيدالله للحديث عن معالم القصة القصيرة في فلسطين والأردن حيث قدمه للجمهور الناقد والأكاديمي د. صالح ابو اصبع عميد كلية الآداب في جامعة فيلادلفيا، وتتناول محاضرة عبيدالله رؤية شاملة لمعالم القصة القصيرة وأعلامها في القرن العشرين، ابتداء من طلائع القصة وروادها في النصف الأول من القرن الماضي، والانتقال من بعد إلي نصفه الثاني، وهي المرحلة التي شهدت فيها القصة القصيرة في فلسطين والأردن تطورا واسعا من الناحية الفنية والجمالية، ومن ناحية شيوعها وتنوع تجاربها، وصولا إلي مصير هذا النوع في آخر القرن العشرين.
ويري عبيدالله في محاضرته بأنه في النصف الأول من القرن العشرين صدرت أربع مجموعات تمثل بدايات القصة وطلائعها المبكرة وهي: مجموعة مسارح الأذهان لخليل بيدس، ومجموعة أغاني الليل لمحمد صبحي أبو غنيمة، ومجموعة أول الشوط لمحمود سيف الدين الإيراني، ومجموعة أقاصيص لعبد الحميد ياسين. ويضاف إلي ذلك جهود عدد من الكتاب ممن نشروا في الدوريات والصحف قبل النكبة من مثل:
عارف العزوني ونجاتي صدقي وعبد الحليم عباس وغيرهم. وأبرز هؤلاء الرواد من الناحية الفنية محمود سيف الدين الإيراني الذي يعد الرائد الفني للقصة القصيرة مع الاحتفاظ للرواد جميعا بدورهم التأسيسي والتاريخي الطليعي، أما مرحلة النصف الثاني من القرن العشرين، فمتأثرة بالنكبة التي خلفت آثارا هائلة في الواقع الفلسطيني والعربي، واستلزمت ترتيبا اجتماعيا وسياسيا جديدا، مثلما أثرت في الفنون والأنواع الأدبية، وليس مصادفة أن تترافق مع النكبة وقريبا منها تغييرات حاسمة في أشكال الشعر والنثر، وفي النقد الفكري والأدبي، فقد بدا سؤال النكبة سؤالا معرفيا وثقافيا، إضافة إلي كل تبعاته وأبعاده الواقعية والاجتماعية والسياسية.
أما أبرز أعلام القصة القصيرة في هذه المرحلة فهم: محمود سيف الدين الإيراني، وسميرة عزام، وعيسي الناعوري، وأمين فارس ملحس، وجبرا إبراهيم جبرا، وغسان كنفاني، وبعد حزيران (يونيو) 1967 اتسع حضور القصة في الصحف والمجلات، وكثر عدد القصاصين، ونستطيع أن نعد هذه المرحلة مرحلة تثبيت النوع القصصي والانتقال به من نوع أدبي تغلب عليه هموم طبقة واحدة إلي نوع أدبي شعبي جماهيري، لم يعد حكرا علي طبقة بعينها.
يمثل الهاجس الفلسطيني أبرز هواجس القصة وأكثرها وضوحا ومركزية في قصص ما بعد حزيران (يونيو)، أما الالتزام فكان عنوان المرحلة، وكان شكل الالتزام صريحا غير موارب: أن تكتب عن فلسطين وعن عناوين قضيتها، وتنتصر للمقاومة وتصور البطل تصويرا مثاليا. وهذه هي المرحلة الذهبية التي التصقت فيها القصة بالهم العام وتطلعات الإنسان، وأنتجت فيها قصص المقاومة.. .
أما حركة القصة في الأرض المحتلة عام 1948 فقد بدت بطيئة في تطورها حتي قرابة منتصف الستينيات، عندما اكتشف القارئ العربي خارج فلسطين عددا من الأسماء القادمة في الشعر والقصة. ولقد عبرت القصة القصيرة عن أحوال العرب الفلسطينيين في الأرض المحتلة من خلال عدد من الأصوات التي حقق بعضها شهرة واسعة عند القارئ العربي، حتي أن كثيرا من دور النشر العربية تلقفت أعمالهم في حقبة ما بعد حزيران (يونيو) ونشرت إبداعهم الأدبي الذي مثل صمود المبدع الفلسطيني. وأبرز ممثلي هذه التجربة: إميل حبيبي، وتوفيق فياض، وحنا إبراهيم، ومحمد علي طه، ومحمد نفاع، وجمال بنورة، وسلمان ناطور وغيرهم.
وفي مرحلة ما بعد حزيران تطورت ثلاثة أصوات من جيل الأفق الجديد، وتقدمت لقيادة المشهد القصصي، وهم: خليل السواحري، ومحمود شقير، وفخري قعوار. ويمثل إنتاج خليل السواحري القصصي تجربة مركزية من خلال الكيفية الجمالية التي نجح في تطويرها. وكتابته نموذج لبلاغة القصة الواقعية المرتبطة بالهم الفلسطيني، حيث تمكّن من تكييف الشكل القصصي ليتّسع للأحوال الفلسطينية ولصور من البشر الكادحين والأميين، خلافاً للقصة الرومانسية التي أبرزت الطبقة البرجوازية والمتوسطة من أصحاب الأراضي والأغنياء الذين يبكون البرتقال الحزين.
وأما محمود شقير فقد تميز عن مجايليه بميل خاص إلي التجريب، وقد تميز في تطوير شكل القصة القصيرة جدا وظهر هذا الشكل بشكل جزئي في مجموعاته الأولي، ولكنه خصص له مجموعة كاملة عام 1986 هي مجموعته: طقوس للمرأة الشقية، وهي أول مجموعة كاملة تصدر في فلسطين والأردن من هذا النوع. وقد كان لها تأثير واضح في شيوع القصة القصيرة جدا وصدور مجموعات متعددة في السنوات التالية، أما الصوت الثالث الذي استمر من جيل الأفق الجديد فهو فخري قعوار ويمكن القول بأن ما قدمه قعوار يمثل نموذجا مثاليا للعلاقة المتبادلة بين الكتابة القصصية والصحفية، علي مستوي موضوعات القصة ومضامينها وتوجهاتها نحو اليومي والشعبي، وعلي مستوي الأداء الفني، أما جمال أبو حَمدان فقد أدرك المسافة التي تفصل العمل الإبداعي عن الانتماء السياسي، ولذلك لا نجد في كتابته أثرا صريحا للسياسة أو لجملة الهموم الوطنية والواقعية التي شكلت المحاور الكبري لكتابة الستينيات والسبعينيات.
كما أنه لم يبدأ من مدخل الكتابة الواقعية وإنما بدأ كاتبا تعبيريا يجمع بين المنظور الشعري التخييلي والشكل القصصي في نسيج واحد متداخل، وبرزت تجربة محمود الريماوي ببعدها عن التنميط، وتجنبها أن تكون صدي صريحا للأحداث والمواقف الموجودة خارج النص، إلا انه مال في كتابته إلي مناخ مختلف عن المباشرة، فلم يعكس إلا جوانب محدودة من مشاغل الموضوع المقاوم لصالح لحظات ومواقف نفسية ووجدانية كرستها قصصه.
وأما بدر عبد الحق فقد تميز بكتابة القصة الغرائبية أو السرد الفنتازي، وهو أبرز الرواد إنتاجا في مجال القصة التعبيرية ذات النفس الغرائبي/الفنتازي المموّه بطبقات ساخرة، علي الأقل من خلال قصصه المبكرة في مجموعة: 3 أصوات، وهي كافية كمؤشر علي الريادة في هذا اللون التجريبي المميز. وكاتب آخر هو فايز محمود تميزت قصصه بالتجريد من الواقعي إلي الذهني، فتغدو الشخصيات بلا أسماء وبلا انتماءات واقعية واجتماعية ذات تأثير أو فاعلية، تتجرد الشخصية إلي صيغة الإنسان الذي تشغله أسئلة الكينونة والصيرورة.
وأشار عبيدالله إلي أن تجربة رشاد أبو شاور مثال عريض علي الأخذ بمفهوم (الالتزام) بأبعاده المتكيفة مع التجربة الفلسطينية، وقد اندفع أبو شاور إلي الكتابة بغزارة وقوة منذ نهاية الستينيات، ومعظم قصصه تتمركز في محور المقاومة والهموم الفلسطينية، أما يحيي يخلف فقد نشر مجموعتين قصصيتين صور فيهما الشخصية الفلسطينية ومعاناتها خارج وطنها، وخصوصا بعد حزيران (يونيو) وما خلفه من أجواء محبطة، ولكن ما يخرج أولئك الشخوص من معاناة الواقع ليس شيئا آخر غير المقاومة والعمل الفدائي. ولا تبعد تجربة صالح أبو أصبع عن هذا التوجه المقاوم، خصوصا وأنها تتركز في عقد السبعينيات حيث أصدر ثلاث مجموعات قصصية.
وتتميز قصصه باهتمامها المبكر بالإطار النفسي ومحاولة تعميق الوجدان المقاوم واكتشافه وعدم الاكتفاء بالحدث أو الإطار الخارجي،أما أحمد عودة فقد برزت تجربته منذ بداية السبعينيات، وعبر في قصصه بحرية كبيرة عن تجربة المخيم والأحوال الفلسطينية تميل إلي البعد عن الوعي المسيّس تنظيميا أو حزبيا، وعندما نعود لأعماله اليوم نجد سجلا سرديا غنيا للمخيم وتطور تكوينه وحياته. أما علي حسين خلف فتجربته القصصية قريبة من التجارب السابقة وخصوصا في رصد الجانب المقاوم وصورة الفدائي التي يبدو أنها الشخصية النموذجية او المثالية للقصة طوال عقد السبعينيات .
وبخصوص جيل الثمانينيات في الأردن تحديدا فإنه كما يري الناقد عبيدالله تميز بالانتقال من الواقعية وارتباط القصة بالمقاومة إلي أشكال تجريبية وحداثية متنوعة حتي مع استمرار تناول الموضوع الفلسطيني، وتحرر أكثر أعلام هذا الجيل من النبرة الأيديولوجية ونبرة الالتزام الحرفي التي أثقلت الكتابة في العقود السابقة، ومن أبرز ممثلي هذه المرحلة القاص إلياس فركوح الذي تجاوز الخاصية الحكائية إلي نوع مختلف من الكتابة يقوم علي نفي ما يقع في باب الحكائية إلي خلفية للمبني النصي، وهكذا تغدو القصة مركبة من انطباعات (الراوي أو الشخصية) أو من صور وتأملات وتخيلات مرتبطة بتلك الوقائع الحكائية الخلفية. لا يكتب فركوح الوقائع ولا ينشغل بها كنظام حكائي وإنما بتأثيراتها التأملية تماما علي نحو ما يتفاعل الشاعر مع مادته،
وفي تجربة هاشم غرايبة خيوط ومؤثرات متعددة، يتداخل فيها أثر البيئة المحلية الريفية حيث نشأة القاص في قرية حوارة شمال الأردن، وأثر الوعي الماركسي الذي تفاعل مع الأثر الريفي وجعل منه صيغة جديدة واعية بعيدة عن المظهر الفلكلوري لصالح منطق الوعي الجمالي والفكري، أما يوسف ضمرة فقد بدأ بالهاجس الفلسطيني والقصة الواقعية، لكنه لم يلبث أن عدل من فهمه لفكرة الواقع ومفهومه ووظيفة القصة والفن، وقد وصلت المرحلة الجديدة من إنتاج ضمرة إلي صورة متقدمة من التغيرات، والواقع عنده لم يعد مقتصراً علي الموضوعات الـمؤدلـجة، ومعني ذلك أن مساحة الانزياح عن الواقع اتّسعت، وتسارع المضيّ مع المتخيّل السردي، بوصفه مستوي جمالياً يبني علي الاختلاق وليس علي الاتباع والمحاكاة، كما اتّسعت الرؤية لتشمل موضوعات كانت تعدّ هامشيّة، وفي معظم قصص خليل قنديل يغيب البطل المتميز أو الخارق، ويحضر عوضا عنه:
الإنسان العادي، لكن القصة تكتشف جوانب تميزه وتخلق له بطولة من نوع خاص، وفي مثل هذه القصص نكتشف مع القاص الدهشة المخبأة في البشر العاديين من خلال تفجير طاقات مستترة في أولئك الناس يصعب اكتشافها دون الانطلاق من رؤية تنتصر لنوعية محددة من البشر وترتاب في غيرهم، أما تجربة رسمي أبو علي فتتميز بالميل إلي المكونات الهامشية والنزوع إلي تفاصيل وأحداث تنتمي للهامش، وكذلك حضور بلاغة السخرية والتهكم، من خلال اقتناص المفارقات، واللعب بأحجام المواقف والأشياء، في لعبة موازية لانتصاره للهامش والدفاع عنه، وكذلك يلجأ لا إلي المباعدة بين القصة والواقع، وقد أسهم عدي مدانات وقاسم توفيق في مواصلة تيار الواقعية بطرائق متطورة، ضمن تنوعات الواقعية ذات الميول اليسارية الاشتراكية.
أما سعود قبيلات فبدأ بالقصة الواقعية ثم كاد يتخصص في القصة القصيرة جدا وأصدر مجموعة متميزة بعنوان (مشي) تعد العلامة الفنية الثانية بعد منجز محمود شقير في هذا المجال.
وإضافة إلي الشكل المبني علي الإيجاز والاقتصاد تميزت المجموعة بارتباطها ببيئة السجن، أما القاص محمد طملية صاحب مجموعة (المتحمسون الأوغاد) فقد سجلت مجموعته خطوة مهمة في مسيرة القصة من خلال بلاغة المفارقة والسخرية ودمج ذلك بأجواء فانتازية وغرائبية تتخذ مادتها من تفاصيل ووقائع يومية بسيطة، أو وقائع خيالية مختلقة، متجاوزا تلك الشروط الضمنية التي كانت الكتابة القصصية تحتكم إليها.
وشهدت الضفة الغربية وقطاع غزة مرحلة مطولة من الانغلاق وانعدام التواصل مع الحركة الثقافية والأدبية العربية والفلسطينية خارج المناطق المحتلة. وقد أثر كل ذلك في التوجه إلي كتابة القصة القصيرة وفي تطورها، ورغم هذه الأحوال الصعبة فقد ظهر عدد من القصاصين الذين حملوا لواء القصة القصيرة وبذلوا جهدهم ضمن ما أتيح لهم من سبل التطور والتواصل، وقد نجح بعض هؤلاء في المحافظة علي مسيرة القصة داخل فلسطين مستمرة متصلة، كما عكسوا في كتاباتهم مناخات وأحوالا تخص الوضع الفلسطيني تحت الاحتلال. ومن أبرز قصاصي الضفة الغربية وغزة في الثمانينيات: غريب عسقلاني، وعبد الله تايه، ومحمد أيوب، وزكي العيلة، وأكرم هنية، وجمال بنورة، وعادل الأسطة وغيرهم.
وفي الثمانينيات تطورت القصة النسوية، بصورة ملحوظة، خلافا للمرحلة السابقة التي كانت ذكورية في عمومها. وقد أتاحت مرحلة الثمانينيات فرصا جديدة المجال أمام أطياف اجتماعية وثقافية كثيرة أن تظهر وتعلن عن نفسها، ومع هذه الأطياف عبرت المرأة الجديدة إلي مناخ التعليم والثقافة والكتابة. ومن الأصوات النسوية في هذه المرحلة: هند أبو الشعر ـ رجاء أبو غزالة ـ زليخة أبو ريشة ـ سامية عطعوط ـ سهير التل ـ ليانة بدر وغيرهن.
أما عقد التسعينيات فهو عقد التدفق القصصي في الأردن وفلسطين من ناحية كمية، أي بالانتباه إلي عدد القصاصين الجدد الذين نشروا أعمالهم بين عامي (1991ـ2000)، ويمكننا رصد ما يزيد علي مئة مجموعة (في الأردن) كتبها قرابة خمسين قاصا وقاصة ممن لم يسبق لهم أن نشروا من قبل، أي بمعدل يقارب صدور مجموعة في كل شهر، وظهور خمسة كتاب جدد في العام الواحد.
يبدو جيل التسعينيات بهذا وثيق الصلة بالأجيال التي سبقته، وخصوصاً بتيار الكتابة الجديدة الذي مضي في التجريب، وقدّم إضافات سردية واضحة، كما نجد امتداداً للتيار الواقعي بسائر ألوانه وتفريعاته، فقد مضي بعض قصاصي التسعينيات مع هذا التيار، بوصفه لم يستنفد بعد، ومزجوا النسيج الواقعي بأنماط أسلوبية تجريبية متعددة، أسهمت في إضفاء طوابع جديدة عليه. وعدا الأسماء النسوية المميزة هناك تجارب عدد من القصاصين المتميزين من مثل: مفلح العدوان، ونبيل عبد الكريم ويحيي القيسي، وأحمد النعيمي، وإبراهيم جابر إبراهيم وغيرهم.
ومع بداية التسعينات برزت ظاهرة القصة النسوية في الأردن، من خلال مساهمات عدد كبير من الكاتبات اللواتي ظهرن لأول مرة، ويمكن القول بأن عقد التسعينات هو الفترة الذهبية لكتابة المرأة في الأردن، وخصوصا في مجال القصة القصيرة، الذي تركزت فيه معظم الكتابات النسوية. ولا شك أن هذا الظهور المتأخر زمنا مرتبط بالمجتمع الأردني نفسه، وبموقع المرأة فيه. أما ممثلات هذا الجيل فأسماء كثيرة ومنهن: جواهر رفايعة، وجميلة عمايرة، وبسمة النسور، وحزامة حبايب، وأميمة الناصر، وحنان بيروتي، وخلود جرادة، ومجدولين أبو الرب، وانتصار عباس، ومنيرة صالح، ومريم جبر وغيرهن.
وظهرت أصوات متفرقة داخل فلسطين ومواطن الشتات، فمن الأسماء الجديدة في الضفة الغربية وغزة: زياد خداش وماجد عاطف وعدنية شبلي وعلاء حليحل واسماعيل ناشف وإيمان بصير وإيناس عبد الله وتيسير محسن وجمال القواسمي وديمة أبو غوش وصالح مشارقة ومحمد الخطيب الكسواني ومشهور البطران ومنير زعرور ومها أبو هلال وغيرهم. ومن أصوات الأرض المحتلة عام 1948 ظهرت أسماء: مصطفي مرار وناجي ظاهر ورجاء بكرية. وخارج فلسطين برزت بشري أبو شرار في مصر. وفي سورية ظهرت أسماء: نعمة خالد، ومي جليلي، ومحمود أبو حامد، وتيسير خلف، وسلوي الرفاعي وعوض سعود عوض وغيرهم.
بقيت الإشارة إلي ان الناقد عبيدالله يحمل درجة الدكــتوراه في اللغة العربية وآدابها من الجامعة الأردنية 1998، وهو حاليا أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة فيلادلفيا، وكاتب غير متفرغ في مجلات وصحف أردنية وعربية (كتابات أدبية ونقدية).
وقد اصدر في مجال الشعر ديوانين هما مطعوناً بالغياب 1993، سحب خرساء 2005، وفي مجال النقد: القوس والحنين (القصة القصيرة في مجلة الأفق الجديد المقدسية) 2000، القصة القصيرة في فلسطين والأردن 2002، فلسطين في القصة القصيرة الأردنية ، 2002، فن المقالة ( أسس نظرية، تطبيقات، نماذج )، مشترك مع أ.د صالح أبو اصبع، دار مجدلاوي، عمان، 2002، بلاغة السرد ( قراءات مختارة في القصة القصيرة الأردنية ) 2006، بنية الرواية القصيرة (الرواية القصيرة في الأردن وفلسطين) 2006.
وله عدد كبير من المقالات والدراسات والأبحاث المحكمة، كما انه مشارك نشط في المؤتمرات الثقافية والندوات العلمية علي المستوي المحلي والعربي وعضو في عدد من الروابط الثقافية والجمعيات.